عن فك أسر المناضل باعوم واشياء أخرى
محمد العدني
محمد العدني

بادئ كل ذي بدء أحمد الله عز وجل وأصلي علي النبي المختار عليه الصلاة والسلام ومن ثم أتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات للمناضل حسن باعوم وذويه بعد أن منّ الله عليه بفك أسره وقبل أن استرسل اقول أن باعوم مناضل وسياسي قديم في الجنوب ويقول أناس انه افسد وقتل في الماضي ونقول ليس وحده ولكن شأنه شأن غيره من قياديين وسياسيين الجنوب والشمال ومن كان من غير خطيئة فليرمى باعوم بحجر وللأمانه نقول أن باعوم من اكثر الناس شجاعة وثبات على المبدأ ومن أوائل رواد النضال السلمي قبل الربيع العربي على الرغم من أنه ينتمي للفصيل المتطرف بالحراك الجنوبي المنادي بفك أرتباط فوري بدون قبول اي رأي اخر لحل القضية الجنوبية .

تعودنا بأن علي صالح ونظامه لا يقومون بشيئ إلا بعد حساب تبعاته ومكاسبه وكما نقول بقاء علي صالح ليس بذكائه فقط ولكن، بغباء معارضيه كما تم إيضاح ذلك بالبرقية رقم : 08 SANAA1830  التي سربها موقع ويكليكس،والتي بينت إستخدامه أسلوب الأرنب ريموس، فعندما أسر باعوم في بداية الثورة وحينما كان الجميع بالجنوب والحراك سواء الفصيل المطالب بفك الأرتباط أو الفصيل المطالب بفيدرالية مشروطة قد بدأو يتأملون بالثورة خير ويدعمونها وبدأو يثقون بفتح صفحة جديدة مع الشمال قام بأسر باعوم ليؤجج مشاعر الجنوبين وعلى وجه الخصوص مشاعر فصيل الحراك المطالب بفك الأرتباط وقد نجح بعض الشيئ إلا أن الاخطاء المتكررة من قبل شباب التغير والسياسين بالشمال تجاه القضية الجنوبية بشكل خاص وبقية المشاكل بشكل عام عملت على زعزعة ثقة الجنوبيين بثوار الشمال.

إن إطلاق صراح المناضل باعوم بادرة طيبة تجعل الكثير يعيدون النظر بحكومة الوفاق الوطني إلا إنه لايستبعد أن يكون إطلاق سراع باعوم تكتيك من قبل صالح ونظامه ولا أقول بقاياه لأن هذا به مجافاة للواقع وهذا التكتيك لقياس ردة فعل الجنوبين ولمص غضبهم وتهيئة قبولهم للحكومة ومن هنا نقول علينا أن لا نفرح بفك أسر باعوم لفترة طويلة كي لا ننشغل عن دسائس صالح ومكره وأن ما سوف يخلق نوع من الثقة بالحكومة هو اللجنة العسكرية المناط بها مهمة إعادة هيكلة الجيش والأمن فإذا ما استطاعت عزل أقارب صالح حينها نعرف إنها جدية وهذا لا يعني أن نركن ونستكين ولكن نستمر بالثورة مع فتح قنوات تواصل مع الحكومة وأنوه بضرورة ان يكون المحامين جاهزين لرفع قضايا على أقارب الرئيس المنتسبين للأمن والجيش.

تحدثنا وتحدث الكثير عن القضية الجنوبية بيد أن غالبية كبيرة من سياسين الشمال وشباب الثورة لا يعونها بشكل جيد، قضية الجنوب هي قضية سياسية حقوقية أخلاقية فهي قضية دولة معترف بها بالمحافل الدولية دخلت بقضها وقضيها بوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية، وحقوقية حيث تم الإنقلاب على الوحدة وسلب مقدارت الجنوب دولة وشعب،وأخلاقية حيث تم مبادلة الوفاء بالنكران والجحود وتم كل ذلك من قبل النظام السياسي للشمال، ولكن أن يتم التعامل بضبابية مع القضية الجنوبية وتكرار خطابات النظام والتعامل بنفس أيدلوجياته من قبل المنضمين للثورة من شباب وأطراف قبلية وعسكرية فهذا ما يقطع شعرة معاوية رضي الله عنه بين الشمال والجنوب وقد اوضحنا ذلك بمقال سابق بعنوان "غلطة الذي بالف ياثوار!".

احب أن أعقب على حوار للأستاذ محمد عبداللاه القاضي ولو أن التعقيب متاخر ولكن نقول أن تصل متاخرخير من أن لا تصل بالنهاية نعود ونقول على الرغم من عفوية القاضي إلا اننا نستشف منها التعامل بنظرة غير عميقة للأمور وعلى وجه الخصوص القضية الجنوبية فقد قال بالحوار" إذا كان تسليم البيت لعلي سالم سيحل القضية الجنوبية، فأنا مستعد أسلمه الآن، إذا كان ذلك هو العقبة الوحيدة في قضية الشمال والجنوب، والكل سيسلمون ما لديهم" نقول نعم ليس هو العقبة الوحيدة ونقول ماذا حتى الأن لم تسلمون ما بحوزتك لأن المعلوم أن إعادة الحقوق المسلوبة لأصحابها يجب ان يتم بسرعة وبدون إنتظار طلب اصحابها لها وبما أنك تقول أن الارياف رافد للثورة ويجب توعيتها نقل من الواجب الاخلاقي عليك وعلى غيرك أن يغيروا المفهوم الذي غرسة نظام صالح عند الارياف والقبائل لكي يساعدوه بحرب صيف 94 الغاشمة والذي منها أن الجنوبيين ملحدين وغيرها مما روج لهم وعليك أن تنشر وتصحح بأن الوحدة ليست مجرد عاطفة بل أيضاً وأن لا وحدة بالإكراه ولضمان الحفاظ على أواصر المحبة بين الشمال والجنوب يجب تغير المفهوم الخاطئ للوحدة الذي غرسة علي صالح بالشمال وعدم الإستخفاف بالجنوبيين المطالبين بفك الارتباط والابتعاد عن شعار الوحدة او الموت والوحدة عمدت بالدم والعمل والقبول بإستفتاء حر ونزيه يصوت الجنوبية فيه على بقاء الوحدة من عدمها وشكل الوحدة وهذا أقل مايمكن للتعويض عن ماجرى للجنوب من أخطاء في السابق والأخطاء التي رافقت الثورة الحالية.

رسالة إلى الفصيل المتطرف بالحراك:

أقلكم رسالتي بالعدني على الله وبالله تفهمونا ياجماعة الخير كي بالله قولو لي ايش استفدنتا من تمسكم بمبدأ حبتي ولا الديك(يقصد به رأي الصح من دون رأي غيري) خمس سنين جلستو تفحرو فحر ولا قد حد تضامن معانا ومع قضيتنا احزو ليش وإذا مش فاضين بأقلكم محد تعاطف لأنه بصراحة خلينا الكل غريم لنحنا والكل خليناه روفل معنا حتى ياجماعة الخير كتبت مقال بعنوان "نجم الخليج ولهيب اليمن!" لقيت تعليقات أمانة تسبب لك اللاعي هدار بانقلكم تعليق برزة " ليش ماكتبت ان الغناء حرام وووووووو لما كان المتسابق فؤاد السنه الماضيه ؟اولاانه ابن القريه .اوتريدان تؤثر على التصويت لنجيب لانه ابن الجنوب ما اخبثكم دهاةفي كل شئ وشوفوا التوقيت لكتابة هذا المقال بعدين فؤاد نفسه جاء لدعم نجيب وكلنا بالامس صوتنا لفؤاد وكلنا اليوم نصوت لنجيب رغم اني لا احب الغناءولا اسمعه ولكن لاجل الوطن كل شئ يهون" الموضوع عن اغاني أنقلب مؤامرة عظمى يعني عقد شوفي يلي علقتي همنا فؤاد ولا المقبلي كل المغنين عندي ما يسو عانتين ومتحبيش الاغاني وصوتي مشان الوطن الظاهر المقبلي بيحل مشكلة الجنوب وبالمناسبة انا عدني مش عديني .

هذا التعليق يوريكم كيف يفكر الجماعة حقون فك الأرتباط الفوري اصحاب مثل حبحب على السكين(يعيني يردون كل شيئ بسرعة عكس المثل إلي يقول في التأني السلامة وفي العجلة الندامة) يا أخواني عمره محد بينتصر إذا ماحكم عقله ولا بينتصر لو فتح اكثر من جبهة ايش استفدنا منكم طيرتو بكل الملاح الي يمكن يحلو قضية الجنوب واي واحد مش معكم قلتو عليه دحباشي ايش فقرقتو عن علي صالح وشلته الي خلو اي واحد بعدن او بالجنوب يعارضهم يقلو عليه هندي وصومالي وأفريقي رغم أن اي جنيسة هم بشر ونحترمهم وكثير منهم احسن من العرب ، اندكنحنا محلك سر بالله عليكم ايش من منطق لمن تسبو الاصلاحين والجنوبين الطالبين بفدرالية مؤقته بعدها تقرير مصير ولو واحد منهم غلط عليكم تقيموا القيامة يعين حقكم حق وحق الناس مرق.

ضيعتم الجنوب بالسابق وتشتو تضيعوه اليوم ياجماعة خافو الله بطلو تخوين للكل وخلوكم زيما الحراك المعتدل ما بتخسروا لو تنفتحو على الكل وتستفدو من التجارب السابقة بطلو تقديس للأشخاص، اخواني الغاليين بالجنوب كونو قيادتكم بنفوسكم وجمدو الحراك كما قال الاخ الحامد عوض الحامد بمقاله" اوقفوا الحراك الجنوبي!" اخواني باالله خلونا بالله نبتعد عن العواطف ونفكر بشوية منطقية واطلب منكم تقراو مرة ثاني مقال لي بعنوان "من الذي فرط بالجنوب" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

*محمد العدني مدير منتديات عدن المحبة والوئام.

aden.love2@yahoo.com .


في الجمعة 09 ديسمبر-كانون الأول 2011 07:32:31 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=12739