تعويم المشتقات النفطية الى اين؟
هادي أحمد هيج
هادي أحمد هيج
&تعويم المشتقات النفطية الى اين؟
قامت ماتسمى بثورة 21 سبتمبر على ارتفاع قيمة المشتقات النفطية ، وكان يتحدث عنها عبدالملك الحوثي على انها كارثة على الشعب ، وانها مؤامرة صهيوامريكية ؛ وان الشعب لا يستطيع تحمل اعباء زيادة هذه المشتقات ؛ الشعب العظيم كما يسميه ؛ ويقول احيانا الشعب الصابر ؛ ولكن لهذا الصبر حدود ؛ ولن يستطيع تحمل هذه الحكومة الفاشلة ؛ وقد نفد صبره ؛ كما ان البلد مليئة بالخيرات ؛ ولا تحتاج الى رفع اسعار المشتقات النفطية ؛ 
كل ماذكرته من كلمات ملتقطة من خطابات السيد عبدالملك الحوثي ؛ وعند مراجعتي لكل ماسبق ؛ جعلني أتساءل ومن حقي كمواطن يمني كان يستمع لهذه الخطب الرنانة التي كانت تدغدغ مشاعري ؛ كما تدغدغ مشاعر غيري من المواطنين ؛ فهل ياترى كان جاهلا لذلك ؟
 فلما اكتشف له الامر سيعود عنه وهذا ليس عيبا ولكن المعيب ان لا يعترف بجهله في هذه المسألة ويوضح للجمهور بانه كان يجهل ذلك فربما يغفر له الكثير ومنهم كاتب هذه السطور ؛ اما انه يسير في هذا الخط ولا من شاف ولا من دري ؛ فهذه جريمة كبرى ؛ فإما أنه يستغفلنا - وكيف بشخص يريد ان يقود شعب بالاستغفال فلا يمكن ان يكون قائدا !! -
واما انه يتوقع اننا نسينا تلك الخطب الرنانة ؛ 
فهو جهول بالواقع الذي نعيشه ، فنحن في عهد ثورة المعلومات والفضائيات ومن بهذه الجهالة ليس جديرا بالقيادة ؛ او يكون زين له الحاشية ذلك ، والاصل إن كان كذلك ان يصدر تعليماته الفورية باعتقال كل من اشار او ساعد او سكت على هذه الجريمة الشنعاء ؛ 
ويحجز فورا في اول طائرة ليذهب مباشرة الى باسندوة ويهجره وياخذ معه قادة الدول الذين شجعوه على ذلك ويعيده معززا مكرما الى مجلس الوزراءويلبس بزة عسكرية ويجلس حارسا له امام بوابة المجلس ؛هذا اقل شيئ يعمله للتكفير عن ذنب ارتكبه ، فكم من الدماء سفكت في ذمته وبماذا سيقابل رب العزة يوم القيامة ؛ رحماك ربي رحماك ؛ ام انه كان يضحك علينا ولايجوز ان تقود من تضحك عليهم . 
 ما احببت في هذا المقال ان ادخل في جدل حول ملف التعويم فقد ناقش كثير من الكتاب ذلك واثروه من جميع جوانبه ؛ ولكن ما أريد ان اخلص اليه 
ان ما اقدمت عليه جريمة لا تغتفر في حق هذا الشعب العظيم ؛ فان كان كذلك فانتظر الرد ؛ وان كان للمزايده فالفأل موكل بالمنطق كما يقول المثل ؛ ومن طلب الجن ركضوه .
○ قبل ان اختم مقالي اريد ان اتحدث الى عترتي .
كفانا اهدارا للدماء بحجة احقيتنا في الحكم فما كان جدنا ملكا ليورث ؛ ولكنه نبي وميراثه العلم لا شيئ غيره
 فالعلماء ورثة الانبياء ؛ فلنكن من ورثة جدنا عليه افضل الصلاة واتم التسليم ؛ 
ويتحدث الكثير عن القائد القدوة المعلم كلها نعم ولكنها مجملة في كلمة نبي ؛ وقد وضحها بعبارة صغيرة بقوله فداه ابي وامي انا عبدالله ورسوله ؛ كفاه ذلك شرفا ورفعة ؛ 
فمن يرسله رب العزة لا يحتاج منا ان نظفي عليه غير ذلك 
اخوتي الاعزة كفى تعصبا اعمى فالباب مفتوح للزعامة وطريقها سهل دون سفك دماء ؛ ولا حروب ؛ ولا سكن في مقابر ( الجرف ) .
فلو سلمنا جدلا باحقية الإمام علي رضي الله عنه بالامامة ( مع قناعتي بغير ذلك ) ؛ 
فعندما خرجت منه على راي من يقول بالاحقية ( وماكان رضي الله عنه في هذا الموال ) ولكن دعنا نجاري التيار ؛ 
فإنه لم يسفك دما ولم يشهر سيفا ولم يتمرد
 على مرور فترة الخلفاء الثلاثة ؛ فلماذا لا يسعنا ماوسعه ؛ 
حتى اذا وصلت اليه باجماع الامه وقف موقف الحق ولم يتزحزح ولم يخور ولم يستسلم ووقف ذلك الموقف الشجاع ولا يحتاج منا الى شهادة فهي سمة من سماته ؛ 
وما احب الله ورسوله واحبه الله ورسوله الا لتلك المواصفات الفريدة رضي الله عنه وارضاه ؛
 فلماذا لا نقتدي به في هذا !!!!
¥ نحن يا اخوة من تسبب في سفك دماء اليمنيين على مر التاريخ ؛
 فلو سلمنا ان اليمنيين خالفونا والاحقية لنا ؛ 
الا يسعنا ماوسع سيد شباب اهل الجنة بشهادة الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ؛ بل رفعه بشهادة خاصة بقوله ان ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المومنين ؛ 
اذا الفئتين مؤمنتين ؛ فيسعنا ذلك ؛ كفى دماء كفى قتل كفى حرب كفى تجويع كفى تمزيق ؛ 
لا تجعلوا قول الله تعالى {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ} ؛ ينطبق عليكم ؛ يكفي انجراراً وراء الاهواء ؛ 
واجعلونا ندخل من الباب الواسع الفسيح ؛ وهو الشعب فمن يرا الشعب منا فيه كفاءة ؛ هم سيُنَصِبُونَه ؛ 
ووالله ثم والله من سيكون فيه الكفاءة فلن يخذله الله وخذوها قاعده ... 
من له في الكون شيئ لا يمت حتى يناله صدقوني ارجعوا خطوات للوراء وليس ذلك جبنا ولا خورا ولا تول يوم الزحف ولكنه سنة آبائنا ؛ والاااااا؟ 
الجرعة التي ادخلتكم صنعاء هي هي التي ستخرجكم منها ؛ فهل من معتبر .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد 


في السبت 01 أغسطس-آب 2015 04:39:48 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=41646