نصائح مفيدة لحياة يومية سعيدة
وكالات 

ينصح المختصون الصحيون التشيك بإتباع الإجراءات العشرة التالية لضمان صحة جيدة خالية من أي إشكالات وتعقيدات مؤكدين أن هذه النصائح هي عامة وتفيد الجميع بغض النظر عن أعمارهم أو أحوالهم الصحية.

ليس من الضروري الركض ولكن امشوا

إذا كان البعض من النوع غير الرياضي فليس من الضروري ممارسة الضغوط عليهم وإجبارهم على ممارسة التدريب في قاعات الرياضة لان الحركة التي لا تسلي صاحبها ليست مفيدة كثيرا وبالتالي فمن الأفضل التعود على ممارسة رياضة المشي لاسيما وان هذه الرياضة يمكن لكل شخص ممارستها بالوتيرة المناسبة له بغض النظر عن عمره ووضعه الصحي.

ويؤكد طبيب المعالجات الفيزيائية التشيكي يان هنيزديل بأنه يمكن أيضا بالمشي تخفيض الوزن غير انه يتوجب السير بشكل نشط ولمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميا.

ناموا قبل الثانية عشر ليلا

يصعب على الجميع تنفيذ ذلك على الدوام، غير أن الأطباء ينصحون بالالتزام بذلك على الأقل أحيانا لأنه وفق أحدث الدراسات التي تمت في هذا المجال فان الساعات التي يتم فيها النوم حتى منتصف الليل هي المفصلية وانه من الأهمية بمكان أيضا التواجد عدة ساعات متصلة في الظلام لأنه أثناء ذلك ينتج الجسم هرمون ميلاتونين ويبدو ان تراجع إنتاجه يزيد خطر الإصابة بالسرطان.

لا تضعوا رجلا فوق رجل

تعتبر هذه الوضعية مريحة للبعض وهي تبرز مفاتن النساء أيضا وتجعلهن أكثر جاذبية غير أن هذه الوضعية تجعل العمود الفقري يخرج عن محوره ويزيد خطر الإصابة بمرض الدوالي.

شدوا بطونكم

يقال بان جاذبية النساء تكمن في تمتعهن ببطون مشدودة على الدوام وبظهور مستوية في حين أن أكتافهن مرتفعة قليلا وتميل إلى الوراء الأمر الذي يعتبر الوضعية المثالية ولهذا ينصح بالاقتداء بهن من خلال العمل على تقوية عضلات البطن بمختلف التدريبات الممكنة والتفكير بذلك على الدوام أثناء مختلف أوضاع الوقوف .

لا تناموا على بطونكم

يفضل الكثير من الأطفال هذه الوضعية في النوم غير انه يتوجب على الناس البالغين تجنبها لان النوم على البطن يضر بالعمود الفقري وعمود الرقبة كونه يثقلهما كما انه في هذه الوضعية يتم الضغط على العقد اللمفاوية وبالتالي يزداد احتمال الاستيقاظ والوجه في حالة تورم أما عند الإصرار على النوم على البطن فيفضل أن يتم ذلك بدون مخدة

لا تبالغوا في تناول الطعام

لا يتوجب على كل شخص أن يعرف قواعد الحميات المختلفة ولا القيمة الحرارية لمختلف أنواع الطعام كما انه لا يتوجب عليه أن يجوع نفسه أو أن يتناول أخر وجبة طعام قبل الخامسة مساء غير انه يتوجب عليه الالتزام بالقاعدة التي تقول بأنه من الأفضل تناول الطعام بدون شبع وتنول الشراب بدون إغراق

ويعبر الأمر مثاليا حين يستطيع الشخص تناول خمس وجبات من الطعام يوميا غير انه يفضل أن تكون هذه الوجبات من نوعية جيدة أي بدون دهون وتحتوي على الخضار والفواكه.

المرض يتطلب الاستلقاء في السرير

يعتبر الاستمرار في ممارسة الأعمال في الوقت الذي يعاني فيه الإنسان من مرض يتطلب منه الاستراحة نوعا من المخاطرة بالصحة ولذلك يشدد الأطباء على ضرورة الاستراحة والالتزام بالمنزل في حال التعرض لمختلف الأمراض ومنها مثلا الأنفلونزا

كونوا اجتماعيين

أثبتت مختلف الأبحاث بان الناس المحاطين بالأصدقاء والمعارف هم أكثر صحة وسعادة من الذين يعيشون معزولين عن الآخرين ولذلك ينصح الأطباء غي هذا المجال بإيجاد الوقت الكافي للاجتماع بالأصدقاء والمعارف في لقاءات مباشرة بمختلف المناسبات وليس فقط اقتصار التواصل معهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي

تمتعوا بالراحة

يعتبر التمتع بقسط كافي من الراحة أمرا ضروريا جدا للصحة البدنية والنفسية للإنسان غير أن هذه الاستراحة يجب أن تؤمن ” تنظيف ” الرأس من الهموم وتغيير الوسط الذي يتواجد فيه الإنسان عادة ولذلك ففي حال عمل الشخص ضمن المكاتب يتوجب عليه أن يخرج منها أما إمضاء عدة ساعات أمام شاشة التلفزيون فلا يعد استراحة.

ويفضل إيجاد عدة ساعات من وقت إلى أخر لمغادرة المنزل وإمضاء هذا الوقت في الخارج سواء مع أصدقاء أو لممارسة أي نوع من أنواع الرياضة.

تناولوا المتممات الغذائية

لا يتوجب على الإنسان أن يشتري المتممات الغذائية الغالية غير انه يفضل أن يتناول ولفترة طويلة ” البروبوتييك ” وهي متممات غذائية من البكتريا الحية أو الخمائر تحتوي على كميات من جذور البكتريا الحية.

وتوصي طبيبة الحساسية والمناعة التشيكية سوزان سلادكوفا بتناول هذه المتممات من قبل الأطفال والبالغين على حد سواء لأنها تساعد في تشكل الميكروفلورا في الأمعاء مؤكدة أن الأمعاء هي جهاز المناعة الأكبر للجسم البشري.


في الأربعاء 14 فبراير-شباط 2018 03:07:45 م

تجد هذا المقال في مأرب برس
http://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://mail.marebpress.com/articles.php?id=