فلاش باك من انتصارات الكرة العدنية2
د.عبدالمنعم الشيباني
د.عبدالمنعم الشيباني

مارب برس الهند - عبد المنعم الشيباني – خاص

"ليه يا علي ليه .....نزلت طنطا ليه ؟"

 جمهور الزمالك المصري هاتفا للاعب اليمني علي محسن المريسي لاعب نادي الزمالك على إثر تسجيله هدفين اطاحا بنادي (طنطا) الى الدرجة الثانية.

قبل البدء لي ملاحظة حول الحلقة الأولى، فقد وردت ثلا ثة أخطاء إملائية بفعل الكمبيوتر و هي (أتحدهم) و الصح (أتحداهم) ، و كلمة (كذلك) و الصح في السياق الذي أردته (كتلك)، و (محمد سعد سالم) و الصح المعلق الرياضي الجوكر أيام أمجاد وحدة عدن و التلال (محمد سعيد سالم).

لا أنسى أن أهدي هذه الحلقة و الحلقات القادمة إلى كل عشاق الكرة العدنية و الحياة العدنية و انتصارات الكرة العدنية. ....هل سمعتم أو عشتم أحلى مهرجانات كرة القدم مضمخة بالبخور العدني و الفل العدني؟ إنهن مشجعات الهلال و الشبيبة المتحدة (واي) و الشباب الرياضي ، و الأحرار، و بعد ذلك أندية التلال و الوحدة و شمسان و الميناء.

من أين أبدأ و الحديث أمد من روعة البخور العدني و المرأة العدنية و الأغنية العدنية و البهجة العدنية و المخدرة العدنية؟

الهلال و الواي قصص و أساطير :

امتزاج الأسطورة بالحقيقة من أعمال الروائيين لخلق صور جديدة عجز الواقع عن الإتيان بها، و قصص الهلال و الواي أساطير في حد ذاتها لم يصدقها الواقع، أساطير جاوزت الواقع فنا و انتصارا و عرضا كرويا في "عصر الظلام الكروي" لمنتخبات الخليج التي (تدرزن) اليمن اليوم بالدرازين.

شهدت عدن أقوى عروض الكرة بين الهلال و الواي (اندمجا و صارا وحدة عدن بعد ذلك) ، لمن عرف أصول الفن بلون و عرف بخور و زغاريد المرأة العدنية ، مشجعات للهلال و الواي و الشباب الرياضي ، أو دموعهن و شق جيوبهن عند الهزيمة.

و من أشهر الوقائع تلك المباريات التي جرت بين ثلاثي الكرة العدنية حينها الهلال و الواي (الشيخ عثمان) ، و الشباب الرياضي (صيرة عدن) لم تلد كرة و فن و عشق و انتصار و لا في عالم الأساطير كالكرة العدنية المسنودة بعشق الفل العدني و البخور العدني ، و اسألوا (قمر سالمين) ما معنى نادي الواي الذي يلعب له خالد و علي سالمين؟ هل أنا أتحدث عن (يوهان كرويف الهولندي) أم (كيفن كيجن الإنجليزي)؟ و سلوها ما معنى أن يهزم الواي؟

  و من أشهر الوقائع الكروية التاريخية فوز نادي الواي على الهلال ( على كأس لينين) و فوز الهلال بكأس (المؤتمر العام السادس) أرجو من المؤرخين التصحيح.

و على إيقاع (الهلال و الواي و معهما الشباب الرياضي) عزفت الكرة العدنية أجمل ما عندها و لقنوا عمالقة المنتخب الأثيوبي (من أقوى منتخبات إفريقيا حينها) لقنوهم في أديس ابابا وعدن دروس الهزيمة و أساليب اللعب في الميدان و انتصر الأثيوبيون في بعض المباريات مع تسجيل اعتراف بعبقرية الفن العدني في الميدان.

ومضة شعرية:

(إهداء إلى جلال علي سعد في مستودع كليوباترا بالشيخ عثمان):

  شئٌ ما

لا أعرف كنه السر الضارب في اللاوعي

و لا أدري

منذُ متى يرقد في مثواه الدائمُ

هذا الشوقُ الغامضُ

هذا العشقُ الأبديُّ المتعصبُ

شئٌ ما

لا أعرفُ كُنْه السر

***

هنا لا غير يعود إليك الشعرُ حنيناً من بَردَى والنيل ومن أشواق )السد العالي( :

حارتنا

كم كنت صغيراً

جارتنا

( يا عُمْرَ العُمرِ )

ثراءً منقوشاً

وخضاباً عدنياً بالفطرةِ فاقرأ ما في الكفَّ

خسرتَ الحبَّ خضاباً ورحاباً يتحدر من جاكرتا

عرفاً من طبخات العرس الجاوي المتفننِ

غانيةَ الشوق المستحكمِ

ذاكرة التفاح الباسمِ

قهقهة الضوء المشهورةِ

عِطر الكليو باترا

شيئٌ ما

يحتلك منذُ الحبَّ الأوَّلِ

منذُ الوهلةِ

منذُ العِطر

***

 سوف نواصل في الحلقة القادمة .........

Abdulmonim2004@yahoo.com  


في الأربعاء 04 فبراير-شباط 2009 12:10:37 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=4831