آخر الاخبار

في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم

كل عام وأنتم تعانقون الحياة
بقلم/ هناء ذيبان
نشر منذ: 13 سنة و 7 أشهر و 3 أيام
الثلاثاء 30 أغسطس-آب 2011 04:27 م

لا يحتاج العيد إلى ارتقائية في التفكير للتأكد من قدرتنا على الفرح, ولا يحتاج إلى البحث عن إعادة التوازن المفقود, أو التفضل بالانفتاح على لحظة سانحة للفرح, أو حتى التفكير في أن هناك أياما ينبغي ممارسة أفراحها والتصدي لتلك الأفكار الغوغائية التي طالما صادرت أفراحنا, ودعت إلى الانشغال بكل التحديات الحقيقية التي تدرجت في التراكم وحاصرت كلاً منا أزمنة طويلة..

سيأتي العيد كما اعتاد في مواعيده, بزمنه وقدرته على مصاهرة الأحلام, وفتح أبواب التفاؤل حتى نهاية النفق, ودمج الأمل مع أحاسيس ستظل تمور بأسئلة الحياة.

سيأتي العيد ونحن محملّون بتلال من القلق المعتاد, وأيام عديدة من التأزم, ولحظات مشوشة من أحاسيس العدم ومع ذلك هل علينا أن ننزع إلى تصفية الحسابات مع أنفسنا, والاتكال على كوارث ما نشعر به؟

هل علينا أن نجتر خيبات الزمن وويلات هذه المآسي, ونستكين إلى متاريس أصرت أن لا تفتح مساراتها, وأن تبقيها مغلقة تفيض بالفراغ وتهطل بالإحساس ؟

سيأتي العيد ولابد أن نحتفي به, وأن نستشعر أن الإحساس لا يزال بخير, وأن قدرتنا على الفرح وممارسة هذا الفرح لا تزال قادرة على بث الدفء لدى الآخر, وتلمس مفاتيح أيام ينبغي أن تكون جميلة ..

لا يحتاج العيد إلى البحث عن فلسفة الفرح, أو التفتيش في زوايا القلب للوقوف على مرفأ تستدير معه لحظة الجمال, وترسم ألوانها كما تريد, فقط نحتاج إلى التمسك بحقنا في أن نرتدي من الداخل ملابس العيد, وأن نفرح بها, وأن لا نعتبر ذلك خروجا عن النص اليومي, أو تجاوزا لمفردات الحياة التي من العدل أن نعيشها.

سقف الفرح عال, وسقف العيد الذي نخطئ في متابعة تلمسه لمعانقتنا.

عيدكم مبارك.. كل عام وأنتم تعانقون الحياة, بإحساس لا يحتمل التأجيل..!

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سيف الحاضري
بعد فشل مجلس الثمانيه..هل يعتذر مجلي للرئيس هادي ونائبه
سيف الحاضري
كتابات
منصور الأصبحيالمسألة ليست بث فحسب
منصور الأصبحي
الحامد عوض الحامدشكرًا شباب مصر
الحامد عوض الحامد
د.عبدالمنعم الشيبانيحمود سعيد بيجوفيتش
د.عبدالمنعم الشيباني
د. محمد أمين الكماليالمجلس الوطني وتحدي العيد
د. محمد أمين الكمالي
مشاهدة المزيد