في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
يعتبر الإعلام بوسائله المختلفه المسموعة والمقروءة والمرئية من أهم الوسائل الحديثه في مخاطبة المجتمعات الانساني وترجمة توجهاتها الاجتماعية بمختلف مشاربها الفكريه وتفعيل حراكها السياسي ومشهدها الثقافي ونتاجها الفكري والإبداعي بما تتميز به من قدرة فائقه في التأثير من خلال مخاطبة الحدث وتحليل مجريات الأحداث أسبابها ونتائجها وفي ظل التطور النوعي التقني والمعلوماتي الحديث أصبح للإعلام دور كبير وأهميه بالغه في التأثير على سلوكيات المجتمعات وتوجيه فعلها اليومي ثوري ومجتمعي حيث يسجل الإعلام حضوره الرائد لدى الانسان أكثر من اي وسيلة أخرى وعلى وجه الخصوص الأعلام الإكتـروني .. وهنا جدير بنا أن نتوقف عند محراب الحقيقة ومنبر الكلمة ومسار الريادة في حضور الحدث وتناول الأحداث .
موقع مأرب برس الإخباري الإكتروني اليمني هذا الموقع المتكامل تصميماً والمتفرد إخـراجاً وإنتاجاً والمتألق حضوراً في تصفح القــارئ بشكل يومي متواصل ومتجدد في مساحته المتنوعة والنوعية وتوجهه الإنمــوذجي الفريد مأرب بـرس والذي يحتفل ونحتفل معه ومعنا القارئ اليمني المشارك والمتابع العربي والعالمي للحدث والحقيقة الإخبارية بمرور سبع سمان من الأداء الإعلامي الراقي والمتابعة الإخبارية التي تصدر ذروتها في مسـار الإعلام الإكتروني .
موقع مأرب برس حيث أصبح هذا الموقع الرائد ذو أهميه بالغه في توجيه السلوك للمجتمع اليمني على مستوى الداخل والخارج لما يقوم به من دور كبير منذُ الإنطلاقة الأول وحتى اليوم وعلى مدى سبع سنوات سمان عوض موقع مأرب برس للقـارئ والمتابع والمتصفح ذلك الترهل الإعلامي الرسمي بمختلف وسائله وسنواته العجاف والتي ظلت تراوح في مدح النظام والتطبيل له حتى وصلت في التمجيد إلى محطة التقديس وصنعت منه صنم ديكتاتوري وكادت تصل به إلى درجة التقديس مما نفر القارئ فكان البديل النوعي في الإعلام الإكتروني الحر مأرب برس توجهـاً نوعي في تحليل الخبر الإعلامي على ضواء المتغيرات في السياسه المحلية والعربية الدوليه وبعادها الايدلوجيه الخفيه والظاهريه ومن هذا المنطلق استحق مأرب برس الريادة في عالم الإعلام الإكتروني على الرغم من الفترة الزمنية لميلاده إلا أنه كان بحق مولود إعلامي شرعي نطق الحقيقة وطنياً وحضر الحدث عربياً وتناول الخبر بمشهده الإعلامي وحراكه السياسي الثوري والإجتماعي والثقافي والفكري فكان بحق إنطلاقة إعلامية، تربع الصدارة وحاز على التقدير والمتابعة والمشاركة من القارئ والتواصل مع الكاتب والمثقف والمفكر على مستوى السلطة الرابعة وكان لحضوره ومازال وسيظل ثأثيراً في مخاطبة الجمهور ومحاورة الحدث بكل موضوعية وشفافية عالية مجسداً الحقيقة ما جعله محطة إلتقاء وبالتالي وسيلة حضاريه في تفعيل مبدأ ثقافة الحوار ومساحة خصبه للتعبير عن الرأي والرأي الأخر وهو بنفس الوقت والمفهوم ذاته لُغة الجماهير ولسان حال النخبه من المفكرين والصفوه من المثقفين هذا هو مأرب برس بتوجهه الإعلامي وبمفهومه الصحفي وهدفه الحقيقي الحر
مأرب برس هذا المنبر الرائد والانطلاقة الرائعه والتجربة الاعلاميه الرائده التي نالت شرف المتابعه الحقيقيه من قبل الجماهير اليمنية والعربيه وخصص مساحات كبيرة للنخبه في تحليل ومناقشة قضايا الوطن ولامة في مختلف الميادين ذات الصله بقداسة الانتماء وقدسية الهويه حقاً كان مأرب برس ومازال هو الملتقى المتميز والمنتدى اليمني المتفرد والوجبه الغذائيه المتزنه التي تشبع العقول وتغذي الافكار بما يقدمه ومزيداً من التقدم والحضور الإعلامي الإكتروني فتحية تقدير وشكـر موصول إلى كافة الأخوة والرفــاق الزملاء في مأرب برس رئيس تحرير إدارة ومحررين وصحافيين ومراسلين وعاملين وقُـراء ومتابعين وليكن لسان حال مأرب برس جماهيرياً .. الحقيقة للكلمة والقلم