ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
رئيس الفيفا يتحدث عن عودة روسيا للمنافسات قريبًا .. وإمكانية ذلك
تقرير أمريكي يكشف عن موعد مرجح لضرية عسكرية تستهدف ايران
المقاتلات الأمربكية تدك محافظة صعدة بأكثر من 20 غارة استخدمت فيها قنابل مزلزلة.
تعرف على أثرى أثرياء العرب .. 38 مليارديرا عربيًا في قائمة فوربس 2025
وفاة 7 أشخاص غرقًا في البحر خلال أيام عيد الفطر في الحديدة وأبين وسط تحذيرات من خطر السباحة هذه الأيام
هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
اليمن مخزن كبير للسلاح ومراكز النفوذ وقوى الاحتراب لديها فائض منه الى درجة تمويل الحروب الداخلية وتصديره الى الصومال والقرن الافريقي ، مخازن تجار السلاح في عواصم المدن عيني عينك وبمعرفة السلطات المشلولة الكسيحة ، فلماذا المسدسات التركية والآن ؟؟
وكيف عادت الكفاءة فجأة لأجهزة آلامن لضبط الشحنات في عدن والحديدة ، او بالأصح علينا ان نرتاب في تسهيل إيصال شحنات السلاح المشبوه الى حالة الانكشاف مرتين وخلال اقل من شهرين ؟؟
ربما كانت هذه المسدسات تركية ، وربما استقدمت من سوق السلاح السوداء هنا أو هناك ، غير ان الواضح اكثر ان خلف الستار هنا وفي الاقليم من آقلقه الحضور التركي واحرجه بنوعية حضوره فاندفع وفق خطوات منضمة لتدمير صورة تركيا في اليمن .
كيف تسارع أقلام ومانشتات الى الربط بين شحنة مسدسات مشبوهة وغامضة المصدر والأطراف ، وربطها بالحكومة التركية واردوجان ؟؟
وماذا تستفيد تركيا من توريد شحنة مسدسات الى بلد تتطلع لنسج علاقات استراتيجية معه مستقبلا ، بلد يفيض اصلا بالسلاح من كل نوع ؟؟
لقد قدمت تركيا نفسها لليمنيين بصورة علاج جرحى الثورة وتاهيل المستشفيات ، ووفود حكومية اصطحبت عشرات المستثمرين ، ومؤشرات عديدة على جدية التعاون مع اليمن واتساع مجالات الدعم واهمها تجهيز معهد الحرف اليمنية وهو مجال مهم تتفوق فيه تركيا ويخص الحرف اليدوية والحياكة والخزف وصناعة الجرافيكس والسيراميك ، والمنح الدراسية المجانية وغيرها ، والاهم من ذلك ان الأذى لا ياتينا من تركيا ، ولم تقترن مصلحتها في إليمن بنشر الفوضى ودعم الميليشيات المذهبية والانفصالية المسلحة ..
في المقابل لم يعرف اليمينيون ايران الا بالشعار الكذاب ودعم الحركة الحوثية المسلحة وتمويل تجار فك الارتباط في بيروت وتدريب عناصر الحراك المسلح في البقاع وضخ السلاح الى اليمن من كل نوع ولا اهمية هنا للماركة فقد يكون سلاحا اسرائيليا او أوكرانيا او تركيا بتمويل إيراني وترتيبات ايرانية !!
لدينا هنا سباق محموم على النفوذ في اليمن نعم ولا ضير في ذلك .
غير ان معيار المصلحة الوطنية يقتضي التفريق بين بلد يتطلع الى التواجد في الساحة اليمنية من بوابة العلاقات الرسمية وتبادل المصالح المشروعة وكسب قلوب اليمنيين بعلاج شباب الثورة وتعليم المهن والحرف واستضافة الدارسين والطلاب ، وبلد آخر يتسلل في الخفاء ويراهن على نشر الفوضى وتدمير مقومات الدولة ودعم الميليشيات من اجل ان تتحول اليمن الى ساحة فوضى منفلتة لتصفية حساباته الخاصة مع المملكة السعودية !!