آخر الاخبار

في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم

عن الدكتور ياسين.. وحي الثورة الجديد؟
بقلم/ طارق مصطفى سلام
نشر منذ: 11 سنة و 11 شهراً و 11 يوماً
الإثنين 22 إبريل-نيسان 2013 05:31 م

كتب الدكتور ياسين سعيد نعمان ليلة السبت الموافق 20 أبريل 2013م في حائطه على شبكة التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) خاطرة حانية ومشاعر متضامنة.. هي كلمات من ضياء ونور التي سجل فيها موقف نضالي وانساني رفيع كان لابد من التعبير عنه ومن قامة وطنية كبيرة مثل الدكتور ياسين, جاء حديثه ذاك دعمًا للعزائم وبلسمًا للجروح ولمعاناة دامت طويلًا لدى أهلنا من سكان حي جامعة صنعاء والأحياء المجاورة لها.. هو موقف نبيل ورفيع في التآزر والتعاطف، (ومن الأخلاق الاجتماعية في الإسلام مواساة المؤمنين والمستضعفين عند البلاء والمصاعب لبعث روح الصبر والتوكل والاستقامة فيهم والتخفيف من معاناتهم النفسية، وهذا الموقف المسؤول يرفع من درجة التماسك والمحبة بين أفراد المجتمع ويسهل في تحقيق الأهداف الكبيرة وسيادة الأخلاق الحميدة).

هو تحدث بإحساس المناضل الحر ومشاعر الرجل الإنسان أولًا.. فقال:

"آن الأوان أن ننحني إجلالًا وتقديرًا لسكان حي جامعة صنعاء وما جاوره من أحياء، وهم الذين احتضنوا الثورة الشبابية وتحملوا أكثر من غيرهم عبء عملية التغيير.. ستسجل هذه الأحياء في الذاكرة الشعبية والذاكرة السياسية تمامًا كما يحدث مع تلك الأحياء التي انطلقت منها الثورات كحي القصبة في الجزائر، والتي ما زالت تشكل جزءًا هامًّا من ذاكرة الثورة.. يجدر بنا أن نطلق على هذا الحي حي الثورة".

الدكتور ياسين سعيد نعمان..

نعم أيها الرائد المجاهد.. لاشك أن أهلنا من سكان حي جامعة صنعاء وما جاوره من أحياء (وقد عشت – أنا - معهم همومهم ومعاناتهم طويلًا) هم الذين احتضنوا الثورة الشبابية، وتحمّلوا أكثر من غيرهم عبء عملية التغيير.. نعم هم تحملوا معنا ولأجلنا الكثير من التفاصيل والأعباء اليومية لمجريات عملية التغيير وصناعة غد جديد أفضل لشعب ووطن عانى طويلًا وكثيرًا من الضيم في حريته ومعيشته والتخلف المتعمد في بنيته المجتمعية والأساسية وتنميته الشاملة..

نعم رفيقي القدير.. هي لفتة إنسانية كريمة ومشاركة وجدانية عظيمة وموقف نضالي مسؤول منكم سيدي, انبريتم أنتم قبل غيركم لتجسيده, وهذا ليس بجديد أو غريب أن يأتي منكم, بل هو ديدنكم الأصيل المعروف عنكم - دائمًا - وعلى مدى المواقف والسنين.. فأنتم المناضل الفذ والثائر الحر رفيع القيم والمشاعر.. والإنسان أولًا وأخيرًا.. كما عرفناكم دومًا وأبدًا.

نعم أيها القائد المناضل.. أضم صوتي إلى صوتك المنصف القوي، وأطالب أمانة العاصمة (ممثلة بالأستاذ القدير عبدالقادر هلال) أن تكرّم حي الجامعة وأهلنا الصابرين فيه بأن تعتمد وتطلق تسمية حي الثورة عليه.

نعم أخي الجليل نحن معكم (وغيرنا كثير) ننحني لهم إجلالا وعرفانا بالجميل.. ومعهم وعنهم قاطبة نتوجه لكم بالشكر والتقدير لهذه اللفتة الإنسانية النبيلة والكريمة.. ودمتم بألف خير.