لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
هل يتذكر الذين أعمى الله بصائرهم من النازيين - عفواً أعني الليبراليين واليساريين العرب المؤيدين للانقلاب العسكري الأسود في مصر ومن يشايعهم- بأنهم لو ضبطوا في أي من بلاد أوروبا الغربية متلبسين بالتشكيك في أرقام مايوصف بـ(هولوكست) أو (محرقة) اليهود التي جرت لهم في أوروبا إبان الحرب العالمية الثانية لأودعوا السجون، بحكم القانون، وصدرت بحقهم عقوبة بتهمة ارتكاب جريمة (التشكيك) في الأرقام، وليس إنكار حقيقة الحادثة أو افتعالها من أجل ابتزاز الأوروبيين من قبل الكيان الصهيوني العقود المديدة؟ وأتذكر أنني وزملائي سواء الذين زرنا ألمانيا في 2008م أم الولايات المتحدة الأمريكية في 2010م كنا نتلقى تحذيرات مشددة من قبل مرافقينا (الرسميين) بأن لاننجر إلى الحديث عن ذلك الموضوع بالتشكيك أو التساؤل الذي يفهم منه الاستغراب أو التشكيك في أرقام (المحرقة). ولعلنا لانزال نتذكر ما حدث لكبار مفكري أوروبا وفي مقدمتهم الراحل العظيم (روجيه جارودي)، كما في كتابه (الأساطير المؤسسة للدولة الصهيونية) .
أم هل يريد الأشقياء (النازيون) العرب مؤازرو الانقلاب صراحة أو ضمنا أن يصل عدد محرقة رابعة العدوية إلى ستة ملايين - كما تقول الدعوى الصهيونية- لكي تكتمل أركان المشابهة؟ أم ينتظرون موقفاً غربيا أمريكيا وأوروبيا صريحا محددا بعيدا عن النفاق والمؤازرة شبه الصريحة للانقلاب الذي يرفضون حتى اليوم وصفه بذلك، رغم المخاتلات الإعلامية الكاذبة ومساعي الديبلوماسية الزائفة؟ وليصدق فيهم - من ثم- الحديث الشريف بحرفيته( لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبراً بشبر، وذراً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه) ؟
أفٍ لكم أيها البائسون حقاً من أبناء جلدتنا، كم كانت فاجعتنا فقط في بعض من كنا نعدهم دوما عقلاء وحكماء ورموزا مجتمعيين بعيدا عن التصنيف والقولبة الضيقة فما بالهم يتساقطون اليوم في محرقة رابعة زرافات ووحداناً؟!
حقا إن رابعة غدت الفاضحة !