آخر الاخبار

في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم

ماذا يجري على الحدود اليمنية - السعودية؟
بقلم/ مصطفى أحمد النعمان
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أسابيع و يوم واحد
السبت 12 مارس - آذار 2016 04:40 م

تتناول الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي الخليجية خصوصا، الأخبار المتواردة من الحدود السعودية – اليمنية عن اجتماعات بين ممثلين للمؤسسة الأمنية السعودية وممثلين لجماعة الحوثي، وأن الجانبين يبحثان من أيام قليلة ماضية التوصل إلى ترتيبات تمنع استخدام الأراضي اليمنية كمصدر تهديد للأراضي السعودية، وعسى أن تكون بداية لإثبات حسن نوايا قد تشكل - في حال الالتزام بمقتضياتها - مدخلا آمنا لحوار يمني - يمني برعاية الرياض وعنايتها لتنفيذ خارطة طريق سياسية بعيدة عن أصوات المدافع وأجواء الحرب، ومن ثم الشروع في مسار «المصالحة الوطنية» على غرار مؤتمر الطائف الذي وضع حدا للحرب اللبنانية، مع الاستفادة من الأخطاء التي اعترته بحسن نية وظروف تلك المرحلة ما سمح بإبقاء السلاح في يد (حزب الله) فأتاح له أن يكون صاحب الصوت الأعلى والكلمة الفصل في الشأن السياسي اللبناني.
قد يكون من المبكر الحديث عن التوصل إلى اتفاق يتمناه اليمنيون لاستعادة السلم والسكينة في بلادهم بعد عام كامل تمكن خلاله الحوثيون من الاستيلاء على مؤسسات الدولة وإحكام سيطرتهم على مواردها مع انعدام خبرتهم في إدارة أمور الناس وزادوا أن عمقوا الجراح المذهبية والمناطقية التي كانت قد توارت عن عقول الناس نتيجة لإغفالهم وربما جهلهم لمقتضيات وضوابط العمل الوطني الجمعي، واستكملوا دورة الأخطاء الكارثية بتجاوز أهمية حسن الجوار وارتفاع نبرة العداء للمملكة وإشهار الخصومة معها، والتباهي في نفس الوقت بالعلاقات مع الجار البعيد جغرافيا ومصلحة وتاريخا ما أثار مشاعر القلق الشديد في الرياض ودول مجلس التعاون.
ما يحدث على الحدود بين البلدين يجب تشجيعه من كل الأطراف السياسية اليمنية عموما، وليس من المصلحة الوطنية إثارة الشكوك حول طبيعة ما يجري والبدء في البحث عن مبررات ما يجري وإلقاء ظلال كثيفة من التهويمات والتعليقات السلبية، كما لا يجوز تصور أن لقاء يتيما كهذا هو الحل لمشاكل اليمن رغم أني أتمنى والكثير من اليمنيين الذين يعانون من آثار الحرب أن يشكل لبنة في بناء الثقة الذي يقع عبء إنجازه على جماعة الحوثيين، وأنا على يقين أن المملكة وتحديدا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن بعدالعزيز لن يفلت أي فرصة سانحة لإيقاف الحرب والبدء في إعادة البسمة إلى شفاه اليمنيين الذين أضرت بهم المغامرات التي لم تحسب عواقبها، وأن كل خطوة إيجابية ستقابل بأضعافها.
لقد طالت معاناة اليمنيين وانشغال المملكة باليمن في الوقت الذي تتعاظم فيه المخاطر على المنطقة برمتها، ما يستوجب تكاتف الجميع كي يتفرغوا لمواجهة التهديدات الخارجية والداخلية الكثيرة.
د. محمد جميحمعجزة تعز...
د. محمد جميح
ابراهيم الشليليعلى طريق النصر ياتعز
ابراهيم الشليلي
مشاهدة المزيد