آخر الاخبار

في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟ البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا'' المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟ من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم

استهداف مسجد كوفل حرب ضد الله
بقلم/ علي العقيلي
نشر منذ: 8 سنوات و أسبوعين
الإثنين 20 مارس - آذار 2017 02:29 م
هكذا انسلخت مليشيا الحوثي وصالح الإرهابية عن كل قيم الاسلام وأخلاق العرب في الحرب فلم تحترم بيوت الله والمصلين .
يدعون الاسلام ويستهدفون المسلمين أثناء أداءهم صلاة الجعة في مسجد كوفل غرب مأرب بكل جرأة على الله وبيته وعباده المصلين .
ولم تتورع مليشيا الحوثي وصالح عن جريمتها تلك بل فاخرت بها في اعلامها وتستبشر أن كافة مستشفيات مأرب تكتظ بمئات الجرحى وتعلن حالة الطوارئ القصوى .
لم يكن استهداف المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة يوم أمس في مسجد كوفل بصواريخ متوسطة المدى من قبل مليشيا الحوثي وصالح إلا انسلاخ عن الدين وانحلال عن العروبة وعهر سياسي وانهزام عسكري كل ذلك دفعها إلى تلك الجريمة الكبرى التي تهتز لها السماوات والأرض معلنة حرب صريحة ضد الله ورسوله ودين الاسلام .
لم يكن ذلك المبنى الذي استهدفته المليشيا في كوفل عبارة عن صالة اجتماعات عسكرية، ولا مقر قيادة ولا غرفة عمليات، بل بيتاً من بيوت الله تقام فيه الصلاة في أوقات معروفة .
كان الاستهداف الصاروخي من قبل مليشيا الحوثي وصالح لكوفل في تمام الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً يوم أمس الجمعة، وقت أداء صلاة الجمعة، والكل يعرف ان ذلك الوقت يكون المسلمين في المساجد، والمليشيا تعرف ذلك وأطلقت الصواريخ باتجاه مسجد كوفل، لأنها لا تصلي ولا تحترم الصلاة ولا المصلين ولا بيوت الله، بل تنتهز ذلك الوقت وترى ان ذلك الفرض للصلاة في جماعة عبارة عن فرصة عسكرية لقتل المئات من المسلمين بدون تردد أو حتى خجل وتورع بل تفاخر بجريمتها تلك التي ربما لم تجرؤ على ارتكابها قوى الصهيوينة والنصرانية والشيوعية .
سمعنا وقرأنا عن عرب الجاهلية الكثير وعرفنا كيف كانوا يحترمون عادات العرب وتقاليدها في الحرب كما يحترمون الأشهر الحرم وكل ما يتعلق بالدين على الرغم من إشراكهم بالله وعبادتهم للأصنام .
خضنا وعشنا حروب الثأر القبلية وخاضها آباءنا من قبلنا لسنوات بل لعقود من الزمن ولم يقدم طرف من اطراف حروب الثأر على قتل المصلين في المساجد ولا استهداف بيوت الله وكانت الحرب لها قوانين لا تتناقض مع قيم وإخلاق العرب ومبادئ الاسلام وكل مقدس في الدين .
لم نرى تلك الجريمة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي وصالح بحق المصلين في مسجد كوفل في عدوان الصهاينة على غزة، والكارثة أنها جاءت ممن يدعي الاسلام .
مسجد كوفل لم يكن في جبهة حرب مشتعلة، ولم يكن يتعرض للاستهداف الصاروخي والمدفعي بشكل مستمر كونه ليس في خط المواجهات حتى نقول كان استهدافه ليس بشكل متعمد، بل كان بعيد عن الجبهة ولا يشهد استهداف مستمر وجاء ذلك الاستهداف الصاروخي للمسجد بالذات بشكل متعمد في ذلك الوقت المعروف أنه وقت صلاة وفي يوم الجمعة الأكثر اجتماعاً في المسجد، ما يدل على تعمد المليشيا لقتل المصلين في بيوت الله أثناء أداءهم الصلاة .
مهما كانت العداوة بين طرفين تظل المساجد والصلاة شيء مقدس لا يجرؤ طرف على استهداف عدوه وهو يصلي في مسجد او حتى في بر .
من يرون ان الصلاة في المسجد جماعة خطأ، كأنهم يبررون استهداف المصلين والمساجد، ومن يبررون ان الاستهداف كان للمعسكر بشكل عام، ممكن نعرف لماذا جاء في وقت الكل يعرف انه وقت أداء صلاة الجمعة وأصاب المسجد بالذات ؟؟!.
هكذا هي المليشيا دائماً هدفها قتل أكبر عدد ممكن وهدم أكثر حجم ممكن، وتدمير أوسع مكان ممكن، حتى وان دفعها ذلك إلى استهداف بيوت الله والمصلين بداخلها .