في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
الإعلام اليوم هو المساهم الأول في صناعة الرأي واليوم تشكل الفضائيات رأس هذا الإعلام وقد استطاع الغربيون والصهاينة أن يغزونا بإعلامهم فكرا وقيما ولكن باستثناء وخير مثال ما تقوم به القناة التي تسمى زورا العربية ، والتي تقوم بالدور الصهيوني بامتياز فهي متفرغة عبر برامجها ومن تستضيفهم من زنادقة الصهينة لقلب الحقائق ، وتشويه الصور ، وبث حقدها وسمومها على كل ما هو إسلامي.
اسألوها عندما تعد برنامج صناعة الموت وتسلط فيه الضوء على كل ما ينسب إلى المجاهدين حقا وباطلا هل ما تقوم به أمريكا وإسرائيل اليوم هو صناعة الموت بامتياز ، فكنا في حرب تموز نسمع من هذه القناة إن المقاومة هي المسؤلة عن تلك الحرب وسمتها مغامرة .
واليوم تردد نفس الاسطوانة إن حماس مسؤلة عن هذه الحرب لأنها رفضت التهدئة وتحرص هذه القناة المتصهينة إبراز الصوت الخائن المتصهين وتبحث لليهود عن الأعذار ، إنها تمثل الصوت النشاز في سماء الإعلام وتقوم بدور إبليس في التلبيس والتدليس .
إن ما تقوم هذه القناة لا يقل خطورة عما تقوم به إسرائيل ولهذا فانا احذر الجميع من الإصغاء إلى هذا البوق اللئيم ، والشيطان الرجيم ، وفي نفس الوقت أوجه الشكر كل الشكر إلى قناة الجزيرة ، والتي تعبر عن توجهات الأمة ، وتسير مع خياراتها ، وتثير قضاياها المغيبة ، فنسأل الله أن يأجر القائمين عليها وعلى كل القنوات المنتمية إلى عقيدة الأمة وثوابتها والى لقاء أخر إن شاء الله.