آخر الاخبار

بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك صحفيات بلا قيود  تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات'' أكثر من 160 ألف انتهاك رصيد الحوثيين خلال 10 سنوات على الإنقلاب.. تقرير حقوقي

العلاقات الدولية وأهميتها
بقلم/ سلطان مشعل
نشر منذ: سنة و أسبوع
الثلاثاء 03 ديسمبر-كانون الأول 2024 07:05 م
  

تعتبر العلاقات الدولية أهم سلوك مصاحب للإنسان منذ الخليقة الأولى وبقدر تطور الإنسان تتطور معه أنماط تلك العلاقات بين بني الإنسانية الذين مع تطورهم مثلتهم واجهات مختلفة !

بل أعراق وحضارات وامبراطوريات متعددة عبر التاريخ .

وتم تناول هذه العلاقات مبكرا عبر :

~الكتب السماوية ~الأساطير

~الفلاسفة 

~ المؤرخون المسلمون

 ~الكشوفات الجغرافية

~الثورة الصناعية ~الاستعمار .

أما مع مطلع القرن العشرين فقد تم التأسيس للعلاقات الدولية كَعِلْمِِ مستقل وتخصصِِ حيوي .

 وبناء على ذلك كان من الضروري الاهتمام بدراسة ذلك العلم وإفراد الحيز المناسب

 من إلامكانات والكفاءات كون البحث في هذا المجال العلمي يؤدي إلى نتائج يمكن توظيفها في احتواء النزاعات الدولية .

 وأبرز نتائج دراسة العلاقات الدولية والبحث فيها ما يلي : 

1- الحصول على المعلومات الكافية وتوظيفها في الاتجاهات التي تخدم الأهداف المرسومة 

2- الوصول إلى الفهم اللازم لاستيعاب التفاعلات بين الأطراف المختلفة

3- التحليل والتنبؤ

4- رسم الخطط والاستراتيجيات

5- اتخاذ المواقف السليمة

6- حل النزاعات وتقريب المسافات

7- تجنب العقبات

8- الوقوف على نقاط القوة والضعف

إكتساب مهارات التعامل والتفاهم والتفاوض

9- بناء التحالفات واقتناص الفرص 

10- التعرف على النظريات والقوانين والتقاليد السائدة في الأمم والشعوب المختلفة

11- معرفة العوامل المختلفة التي تؤثر في التفاعلات الدولية

12- تجنب الصراعات والحروب ومعرفة أسبابها وأهدافها وجذورها ومآلاتها

13- قراءة وتحليل الأفكار لدى الشعوب والدول والحضارات

14- التطوير والتحديث في المجالات الإدارية

15- جمع المعارف والمهارات القيادية

16- تسهيل وتطوير الاتصال والتواصل والتلاقح المعرفي والفكري

17- توظيف التاريخ والارث لخدمة التوجهات المحددة 

18- تفسير الحوادث والمواقف للدول والكيانات المختلفة 

19- الوقوف على الصور والحقائق 

20- بناء التصورات ورسم السيناريوهات .

ووفق ما سبق وعند النظر في واقع الأمة العربية يتجلى لنا حجم الخطر وفداحة التقصير وعِظَم التفريط إلى حدٌِِ لا يمكن لأحد معه القول :

 أن الخطر (أُغمي) على ألف مليون من الشهود ! وأن الرؤية تعذرت على ذلك العدد ! 

 

   "إنتهى"