آخر الاخبار

لوقف الإسهال سريعًا.. خطوات فعالة وأطعمة تساعدك على التعافي وتجنب الجفاف الذهب يربح من أزمات العالم.. قفزة إلى أعلى مستوى في أسبوعين وترقب حاسم للفيدرالي الأميركي نيران تشتعل حول هرمز... غارات أميركية متواصلة وتهديدات ترمب تفتح باب التصعيد اتفاق تاريخي يلوح في الأفق.. ترمب يمنح السعودية الضوء الأخضر لتخصيب اليورانيوم ضمن برنامج نووي مدني شيخ قبلي من مأرب يدعو العليمي إلى رفع الجاهزية والضرب بيد من حديد لحماية السيادة ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن  38 ورقة بحثية تناقش أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤتمر دولي بعدن قائد الفرقة الثالثة بقوات درع الوطن يدعو إلى رفع الجاهزية لمواجهة الحوثيين واستعادة الدولة شرطة مأرب تؤكد رفع الجاهزية الأمنية للتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المحافظة الحوثيون يحذرون شركات الشحن من تحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية 1168 طالبًا يتنافسون على 200 مقعد في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة إقليم سبأ

المرأة في جحيم المليشيا
بقلم/ عبدالعزيز العرشاني
نشر منذ: أسبوعين و 16 ساعة
الثلاثاء 07 يوليو-تموز 2026 06:13 م
 

للمرأة لدى المجتمع اليمني حصانة لا يشابهها إلا الأطفال، فالمراة لا تعترض ولا تُمد اليد لها بالضرب والإهانة والسوء ولا تُحجز ولا يتم إيقافها ولا الرد عليها حتى وأن تطاولت في الكلام.

في قرية شراع "أسفل موقع جبل الصمع شمالا" بقبيلة أرحب وقعت الحرب بين بيت النكعي والزبيري- كل بيت عبارة عن فخذ يتكون من عدة أسر- واستمرت قريبا من عقد من الزمن، وبسبب تقارب البيوت سُجن الرجال في منازلهم فكانوا يكتمنوا بأسلحتهم على أسطح المنازل كلٌ يرقب خروج غريمه لاقتناصه، وتوقفت أعمالهم فكن النساء يخرجن للعمل في المزارع والشراء وأداء المنافع، ومن يريد من الرجال أن يخرج كان يصطحب معه أمرأة أو طفل من أسرته فلا يعترضه أحد من غرمائه ولا يقنص، هذا الاجلال والتقدير يسري على كل منطقة وقبيلة ومحافظة يمنية لايشذ عن هذه القاعدة أحد فالمرأة لها شأن، ولن تجد احد اليمنيين اخترق هذا القانون فقتل أمرأة أو مدَّ يده عليها او تطاول بالكلام، ولو حدث ذلك من أحد فإن فعله جريمة تصمه طوال الدهر لا يمحوها الزمن ولا ينساها الناس ويصبح عار يلاحقه كظله ما ظل حيا ويصبح ناقصا يُعير بصنيعه.

ميرا لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة فمنذ وجد الحوثي صحبة ثقافته الإجرامية قُتلت المرأة واختطفت واعتقلت وسجنت وتم تعذيبها واخفاءها قسريا واحتجازها وابتزازها ماليا وأخلاقيا والتشهير بها والتطاول عليها باليد واللسان ومنعها من العمل والتعليم واجبارها تحت التهديد معصوبات الأعين على التوقيع على اعترافات كاذبة، وأصبحت أفعالهم الإجرامية موثقة لمن طالتهن بالصوت والصورة على وسائل التواصل الإجتماعي.

هذه الجرائم التي طالت النساء حدثت لعشرات آلاف النساء في كل قرية ومديرية ومحافظة، وللتذكير كنماذج: هناك جهاد الأصبحي التي قتلت بالرصاص الحي في منزلها أمام أطفالها بمحافظة البيضاء ومثلها عائشة التي دفنت حية بالقصف على منزل أسرتها في شهر رمضان بحارة الحفرة وفاطمة العفاري المقتولة بلغم في الجوف وختام العشاري في إب والتي قتلت جراء الضرب المبرح أمام أطفالها وعائشة العشاري في حيس بالحديدة قتلت بالرصاص والطفلة أمل الرفيق قتلت قنصا في حي الجحملية بتعز العز أثناء ذهابها لجلب الماء والناشطة ريهام البدر قتلت قنصا في نفس المحافظة وأروى محمد الشيباني قتلت بقذيفة هاون.

بينما المختطفات والمعتقلات في ظروف سيئة وانتهاكات عدة فالحديث عنهن لاينتهي وكما تذكر التقارير الحقوقية هناك 1.700 أمرأة والرقم أضعاف ذلك فهناك من يتحفظ ويتكتم على اختطاف قريباته، منهن كامثلة لاحصر: حنان شوعي المنتصر وأشواق الشميري وأماني الحداد وفاطمة المحويتي وسميرة بلس ورباب المداري وسارة الفائق وميرفت الوعيل ويسرى الناشري ومحلية البعداني ورقية السوادي وحنان الشاحذي وألطاف المطري وأسماء العميسي وفاطمة العرولي وانتصار الحمادي وغيرهن الكثير الكثير.

منذ خيمت مليشيا الإرهاب الحوثية على اليمن لم يسلم من شرها بيت، ووجعها وصل لكل واحد وبخاصة المرأة التي أصبحت في خطر داهم، خطر على حياتها وأسرتها وشرفها، وهذا الخطر يداهمها في كل ساعة من كل يوم.