لجنة عسكرية برئاسة رئيس هيئة العمليات تتفقد الجاهزية القتالية لقوات التشكيل البحري في سواحل ميدي بمحافظة حجة
ترامب يحذر الأمريكيين .. اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة والصين ترد
كريستيانو رونالدو يضع شروطه لشراء نادي فالنسيا...بدعم سعودي
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
يديعوت أحرونوت الحوثيون يجرون تنسيقا وتعاونا مع تنظيم القاعدة وداعش في الصومال ويقدمون السلاح والتدريب لهم
لماذا تنقل أميركا بطاريات باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط؟
أول رد إيراني حول مقتل خبراء عسكريين لها في الغارات الأمريكية على اليمن
إيران ترد على دعوة أمريكا للتفاوض وتعلق على تهديدات ترامب
منظمة حقوقية تطالب بكشف مصير محمد قحطان ومحاسبة المتورطين في إخفائه
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
على ما يبدو أن تجمع الإصلاح - الإخوان المسلمون – بات يدرك تماما حقيقة الخطأ الفادح الذي ارتكبه في حق الحزب الاشتراكي اليمني عند تحالفه مع المؤتمر الشعبي العام أثناء حرب صيف 1994م وما ترتب على ذلك من آثار سلبية كارثية أتت عليه ابتداء وعلى أبناء الوطن عموما وما رفضه الدخول مع المؤتمر أتون حرب صعده إلا رفضا لتكرار الخطأ ودليل وعي سياسي متقدم وقراءة فاحصة للمقدمات والنتائج .
لقد فقد الوطن والحرية والديمقراطية بذهاب الحزب الاشتراكي معادل اللعبة السياسية التي كان يمثلها الحزب ففقدت كل التوازنات واختلى المؤتمر كقطب أوحد بإدارة الحياة العامة والتحكم بها وصياغتها وإعادة تشكيلها بالنفس المريح جدا وقد بدأت معالم الاستفراد تتضح من خلال الإستقواء على شريكه في الحكم - المعارض القوي حاليا - تجمع الإصلاح فتآمر على إخراجه من السلطة لمجرد انتهاء انتخابات 1997م وإزاحته من كافة المواقع الإدارية داخل أجهزة الدولة مرورا بإلغاء المعاهد العلمية وسحب بساط نفوذه في الوسط التربوي بتجميد وإعادة توزيع منتسبيه داخل المكاتب والمدارس ، وما الحوثيون إلا نتيجة من نتائج الحرب الباردة التي كان يمارسها المؤتمر على الإصلاح من خلال دعمه لحركة الشباب المؤمن الحوثية بقيادة حسين بدر الدين الحوثي ظنا منه أنه قد ضرب بذلك عصفورين بحجر واحد هما شق حزب الحق الذي تفرخت منه جماعة الشباب المؤمن الحوثية والإطاحة بالإصلاح في قلب دوائر صعده الانتخابية التي كان له فيها تواجد نسبي وفاز فيها لاحقا حسين بدر الدين الحوثي والرزامي باسم المؤتمر .
كان ذلك النجاح السياسي للمؤتمر يبدو مبهرا خاصة وأنه بات يبسط أقدامه على طول وعرض دائرتين صعداويتين كان قد نفخ فيهما روح المذهبية ليعتلي سدة النجاح الذي لم يكن سوى آنيا لتنتهي فرحة لم تتم ولم تنتظر حتى مرحلة النضوج .
الآن وقد بات المؤتمر يحصد الهشيم بعد انقلاب السحر على الساحر عاد يتوسل دخول الإصلاح أتون حرب جديدة مرة بالنفخ على الجانب الديني وثانية بمهاجمته وثالثة بشن حرب إعلامية بقيادة كتاب محليين وعرب وهكذا وسائل المؤتمر لن تنتهي بفعل الخبرات المتراكمة في الالتفاف والاستمالة ، ويحلو لي أن أفلسف استجداء المؤتمر شجاعة الإخوان ربما جاء نتيجة لضعف السلفيين عند اللقاء فهذه الحظيرة الكبيرة من فلاسفة طاعة ولي الأمر يجيدون فقط استجلاب الدعم المادي واللوجستي للمؤتمر مقابل شعارهم المتعثر عند أول محطات الاختبار فيما يخبتون ربما عند حمي الوطيس وتذبل شعاراتهم.
وأمام سيول من الترغيب والترهيب ألمؤتمري ما زال الإصلاح يضع نصب عينيه حرب 94م كدرس وتجربة استفاد منها وما تلاها من تجارب ((والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين)) وقد يكون من الغباء سياسيا أن يستجيب الإصلاح لدعوات المؤتمر بعد أن تلقى منه كل تلك الصفعات التي لم تضع حساب حتى لخط من خطوط الرجعة وافتقدت في كثير من الأحيان للحنكة السياسية وعمق الرؤية وبدت في شكلها أقرب إلى البلادة والمراهقة السياسية لا أكثر .