رسالة طفلة إلى أبيها في يوم العيد
د. حسن شمسان
د. حسن شمسان

يا أبت لا شك أنه 

تهمك سعادتي

لهذا أنت تجهد نفسك

لأجل راحتي

موفرا لِي

كسوتي .. ولعبتي

هديتي .. ودميتي

يا أبتِ من أخبرك

أن هنا سعادتي

يا أبتِ سعادتي وفرحتي

لا تشترى بالورقِ

... بالذهبِ

يا أبتِ سعادتي

في أن تعود لِي

عزتي

حريتي ..

كرامتي

فهلا جعلت أثمان

فرحتي .. وإخوتي

في كيسْ ثورتي

فلم تعد تهمني

[ذاتيتي] ..

[فرديتي]

فكل ما أهمني

.. وإخوتي

أن يسعد [الجميع] ..

أن يسعد [الوطن]

فهذا هو هَمُّ ثورتي؛

أن تكسو الجميع ..

أن تكسو [الوطن]

وهي لأجلهم / لأجله

تقدم غالِ الثمن

يا أبتِ أمنيتي ..

وإخوتي ..

وكل أسرتي

أن تجعل (عُوَّادتي)

وكل ألوان فرحتي

وأخوتي

في جيب ثورتيْ

تَشفِ بها جريح

تُعن بها

أسرةْ شهيدْ

تَبْنِ بها

يمنْ جديْد

تنشد بها

يمن سعيدْ ..

تُؤمِّن بها

مستقبلٌ وعيد

يا أبتِ ألا ترى

أن الوطن

قد خِلِقتْ ثيابه.

يا أبتِ ألا ترى

أن الحزن

قد خيم ببابه ..

منذ زمن

وثورتي يهمها

نزع لباس

جوعه .. وفقره

خوفه .. وحزنه

نزع لباسه العتيق ..

وثوبه الخلِيق

يا أبتِ .. أمنيتي

مستقبل سعيد

وعيشه رغيد

ورزقه مديد

وهذه - أيضا -

أمنية الشهيد

وطفلة الشهيد

وأسرة الشهيد

بناءْ يمن جديد

يا أبتِ لا تكترث

فلم تعد تهمني

فرديتي / ذاتيتي/ سعادتي

فقد هجرت لعبتي

وكل ألوان فرحتي

مفترشة سجادتي

وتوجهت قبلتي

داعية بالنصر

لثورة اليمن

فلم تعد تهمني

(((أنشودتي)))

بقدر ما تهمني

(((أنشودة الوطن)))


في الأربعاء 31 أغسطس-آب 2011 03:31:36 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=11464