الحراك السلمي للمغتربين !!!
عبدالغني المجيدي
عبدالغني المجيدي

‏ ‏للأسف ما زالت تنظر حكومتنا للمغترب بنظرة دونية تفوق نظرتها للمهمشين كيف لا ؟!!
والإخوة المهمشين قد أحسنوا إختيار من يمثلهم في لجنة الحوار الوطني فالأخ نعمان قائد الحذيفي يفوق بثقافته وطرحه وذكائه وأسلوبه ألاف المرات  الكائن المدعو / طه الحميري  من أختاره الرئيس هادي ممثلا عن المغتربين .
فقد كان  نعمان قائد متحدثا لبقا طارحا لمشاكل المهمشين وما يعانوه من عنصرية وتمييز من المجتمع والنخب السياسية وهم يمثلوا 3 مليون نسمه في عموم المحافظات وإن كنت اشك أن 3 مليون مبالغ فيه كثيرا .
بينما ذاك الأمي طه الحميري الذي لا يحسن إلا مدح الرئيس المخلوع والسخرية من دماء شهداء الثورة جاء ولم يفتح فمه بشئ من مئات المشاكل والهموم التي يعاني منها المغتربون وينتظروا حلها بتعاون من يمثلهم وجهات الإختصاص.
إن حكومتنا وكثير من مسؤلينا ما زالوا ينظرون إلى المغترب اليمني على أنه ذلك الأمي الذي لايعرف القراءة والكتابة ولم يجد فرصة للعمل في وطنه أو وظيفة يقتات منها فارتحل إلى الخليج أو غيرها من بلاد العالم بحثا عن لقمة عيش كريمه ولا يحسن الدفاع عن حقوقه او التعبير عن نفسه
ونسى هؤلاء أن أجيالا يمنية مغتربة قد ولدت في الغربة وتعلمت وأخذت أعلى الشهادات العلمية ومن أرقى جامعات العالم وقد نبغوا حتى في بلاد المهجر واخذوا حقوقهم  ولكنهم لم يأخذوا حقهم فقط في وطنهم .
يا حكومتنا الموقرة ويا نخبنا السياسية قبل ان نطلب من دول المهجر ان تحترمنا وتنصفنا وتحسن إلينا فإننا نطلب منكم ان تحترمونا وتنصفونا في حقوقنا المسلوبة منا وتحسنوا تعاملكم معنا !!!!
احترمونا ليحترمنا الأخرون !!!!
وإن هذا الأمر يبدأ  بـ ::
حسن إختيار السفير  والقنصل وممثلين السفارات فلاترموا بسؤركم و زبالة الدبلوماسيين وأقرباء الفاسدين ومعاوني القتلة ليكملوا نهبهم وسرقاتهم في الخارج بعدما نهبوا في الداخل  حتى الثمالة .
إن من حقوقنا وإحترامنا كمغتربين أن يكون وزير المغتربين من المغتربين وان يختار  كل طاقمه في الوزارة ومعاونيه من المغتربين فمن حق 5 مليون مغترب وظائف وزارة  واحده من بين 34 وزارة ,
كما ان من حقنا كمغتربين تغيير الوزير الذي يمثلنا  أو السفير الذي بالأصل  انه خادم لقضاياناعندما لا يحسن خدمتنا  وتمثيلنا .
من حق المغتربين الذين هم الشريان الداعم والنابض بالحياة للإقتصاد اليمني ان يسهل لهم الإستثمار في اليمن وأن يوفر لهم الأمن والأمان وان ترفع أيادي الفاسدين والمتهبشين عنهم  وعن إستثماراتهم في الوطن .
إن غربتنا  الأشد قسوة هي غربتنا في وطننا والإنتقاص من حقوقنا .
إن المخلوع ولمدة 33عاما من حكمه ما تفاوض يوما لصالح مغترب .
ورغم تسببه في طرد مليون مغترب من الخليج بسبب حماقاته السياسية إلا ان ضميره لم يتحرك ولم يحرك ساكنا لإيوائهم او مواساتهم او مساعدتهم , وأهدرت كرامتهم في داخل وطنهم وعانوا الأمرين
فلا تلوموا البعض يوم يهدر كرامتهم بعد ان ضاق بهم الحال ورجعوابطريقة شرعية أو غير شرعية إليهم فأنتم  من أهدر  كرامتهم  أولا!!!
إننا وبعد أن تنفسنا عبيرالحريةوالكرامة بثورة الشعب اليمني المباركة وماتلاها من ثورات المؤسسات سوف ندشن حراكنا  السلمي (( حراك المغتربين )) الذين همشوا ونهبوا وأخذت حقوقهم !!
أليس من العار ان يمثل 5 مليون مغترب بواحد فقط في لجنة الحوار الوطني وليته تم إختيار الرجل المناسب بل يمثل المغتربين شخص سخر من الثورة اليمنية ومن دماء الشهداء وكان لأخر لحظة وحتى اليوم بوقا للرئيس المخلوع في خطوة أقل ما يقال عنها تحدي لدماء الشهداء ولشباب الثورة الذين كانوا سببا في الحوار الوطني وكل من سجل اسمه فيه .
نحن المغتربون قررنا أن نبدأ معركتنا لاستعادة حقوقنا وكرامتنا داخل الوطن أولا ,فمن حقنا ان يكون وزير المغتربين منا وطاقمه وكل مساعديه ومن حقنا وظائف في وزارة واحده هي وزارة المغتربين
من حقنا أن نشارك في انتخاب من يمثلنا في إنتخابات الرئاسة وانتخابات البرلمان , من حقنا ان ننتخب من يمثلنا في كل دول المهجر ومن حقنا ان ننتخب المجلس الأعلى للمغتربين وليس من حق احد أن يعين هذا المجلس لا رئيس جمهورية ولا وزير مغتربين .
من حقنا أن نحترم عند عودتنا إلى وطننا وأن نعامل بتقدير واحترام وألا ينظر إلينا أننا مكسوري الجناح ولا ظهر لنا من عسكر أو قبيلة فتحمي حقوقنا وأموالنا واستثماراتنا بل على الدولة توفير الأمن لنا ولا ينظر إلينا اننا فقط نعجة تبيض ذهبا لكل لص وفاسد وصاحب نفوذ .
أعطونا حقنا من الإحترام والتقدير والحقوق يا ذوي القربى أنتم أولاوساعتها كل دول العالم ستنظر إلينا  بأننا الولد المدلل في وطنه ومن المعيب ان يفقد كرامته فيها !!!
 لا تحدثوا عن ظلم الأخرين لنا  قبل ان تعيدوا لنا حقوقنا كاملة داخل الوطن وغير منقوصة .


في الأحد 31 مارس - آذار 2013 06:31:27 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=19776