نموذج بقشان ومجموعة هائل

" خاص / مأرب برس "

( إشكالية العلاقة بين المال والسياسة نموذج بقشان ومجموعة هائل  هل من دروس..........؟) 

في مذكراته الشاهدة والتي خص بها الجزيرة ,تتوه مع هيكل هنا وهناك خاصة مع تلك الجمل الاستعراضية واستطراداته المتشعبة تحتاج وأنت تسمعها إلى جلسة استرخاء والى قليل من الثقافة التاريخية القريبة , هي بحق وقفات ممتعة وشاهدة كلها تستوقفك ,غير أن واحدة منها حفظتها عنه تماما ربما لإمكانية إسقاطها على المشهد أو أنها تقترب من الحدث يذكر هيكل انه التقى الحريري ذات فرصه في يخت على البحر في فترة كانت لبنان تلتهب وتعج بالأحداث والعواصف , وانه فجاه هاتفه الملك فهد فأراد الحريري أن يسجلها في م خيلة الراوي من انه ربما الفاعل الأول في صناعة الحدث والتحولات على مستوى المشهد اللبناني فضلا عن امتداداته الشخصية إقليميا يتساءل هيكل هنا حول العلاقة بين المال والسياسة وكأني به يستغرب العناق والذوبان الحار وينصح ضمنيا بالافتراق في ظل علاقة تبقى في حدود المجاملة والتنسيق والحقيقة أن كليهما غول ...ويبقى التساؤل هنا من هو الأغول على الأخر ؟بمعنى أيهما أكثر حصافة وفطانة ووثبة وابتدار في ابتلاع الآخر ؟أم أنها ستدوم علاقة حميمية وجدانية مسكونة بالثقة والآمال في عالم ديمقراطي رأسمالي مؤسسي قد يتحقق هذا الأمر لان التماهي حاصل , ولأنها ثنائية هنا في عقد واقعي مقدس ولأنها المحصلة النهائية للتطور الاجتماعي والاقتصادي ما إن سمعت تحليل هيكل لهذه الجزئية وهو يحبذ أن ينأى بنفسه المال عن طاحونة السياسة حتى حضرني نموذجي مجموعة هائل وبقشان كشواهد عملية جمعت ما بين الاقتصادي والسياسي في حسابات مختلفة ولكل وجهته ورؤيته مجموعة هائل متمددة ومتشعبة خبرة تماما ببيئتها الداخلية والخارجية, تأتي البيئة الاجتماعية وجمهورها العام في مقدمة أهدافها ومبادئها, اختلطت هذه المجموعة منذ عهد مؤسسها مع الشارع ومعاناته حتى ألفها والفته في عناق مزدوج وبادلها إحسان بإحسان يتجلى ذلك في حديث الشارع أثناء أريحيته وهدوئه وفي حممه أثناء هيجانه مع حرب الانفصال تكاد تكون مجموعة هائل كشركات ومخازن ومتممات هي التي سلمت من عبث العابثين ,أمر يدعو للدهشة والصورة عمياء هوجاء لا تبقي ولا تذر ,وحتى تلك المظاهرات الهادرة عقب الجرعات الأخيرة والتي سميت في حينها بثورة أو غضب الجياع تعرضت للكثير من تابعات القطاع الخاص بالسوء والتدمير إلا ما كان لمجموعة هائل الواقع أن الإستراتيجية البعيدة المدى التي ارتسمها الحاج هائل رحمه الله ومن سار عليها من بعده وطورها قامت على بناء علاقة حميمية صادقة ومباشرة مع البيئة الاجتماعية أساسها التفاعل الايجابي والمتبادل ,هذه الرؤى رسمتها فطرة المرحوم هائل وهي اليوم تعد احدث النظريات في هذا السياق تدرسها الجامعات والمعاهد المتخصصة حاول المتغير السياسي أن يجر هذه المجموعة إليه وان يخترقها على اقل تقدير, إلاأنها بفطانتها في مجالها ومعرفتها تماما بطبيعة هذا المتغير في بيئة سياسية تتسم بالتقلب والمفاجآت وعدم الثبات فضلا عن الفجور واللا مرجعية للفصل ,تعاملت معه بحذر تام وبتكتيك الكر والفر وبالية لا اقتراب ولا ابتعاد بما يبقي على شعرة معاوية ربما حاول نفر من الجيل الثالث لهذه المجموعة أن يقفز إلى هناك حيث التألق السياسي والظهور, بحسابات اعتقدها خطا_نتيجة الرؤية القريبة والتجربة_من أنها ستعزز من الفرص المحتملة ومن وجود وتنامي المجموعة أو حتى في اقل تقدير للحيلولة دون الأذى, طموح الوزارة سكنه فنزل إلى الميدان الانتخابي وقد غشيه ما غشيه من حمى ورعونة الحصان فهم أن يرفس وان ينطح لولا أن تداركته خيرية آبائه وأجداده حيث أتت عليه فأسكنته وآوته إلى صدر حليم والى الروية والرؤية من رحمة الله به وبمجوعته في أن لا يتألق سياسيا وإلا لكان زعق بعد حين وهو يأتي على ما تبقى له من شعيرات رأسه واحسر تاه بل إنا الشقي ومن جنا على أبي ولعل خيرية من سبق وسلامة الرؤية والمقصد هي التي امتدت إليه برحمة لم يستشعرها لكنه قد يفقهها بعد أن تشيب به الأحداث نموذج بقشان متميز فاعل ومثابر ,سرعته هائلة وهي التي يخشى عليه منها تواجد فجاه بممكنات استثماريه هائلة (على المستوى الداخلي ) وبدراسات وكواسح وربما تسنم المشهد الاستثماري في حضرموت خصوصا وجر معه إليه آخرين ,الدور الايجابي الفاعل هنا لابن هلال في بلورة هكذا مشهد وربما بناء استراتيجيه ..

في مذكراته الشاهدة والتي خص بها الجزيرة ,تتوه مع هيكل هنا وهناك خاصة مع تلك الجمل الاستعراضية واستطراداته المتشعبة تحتاج وأنت تسمعها إلى جلسة استرخاء والى قليل من الثقافة التاريخية القريبة , هي بحق وقفات ممتعة وشاهدة كلها تستوقفك ,غير أن واحدة منها حفظتها عنه تماما ربما لإمكانية إسقاطها على المشهد أو أنها تقترب من الحدث يذكر هيكل انه التقى الحريري ذات فرصه في يخت على البحر في فترة كانت لبنان تلتهب وتعج بالأحداث والعواصف , وانه فجاه هاتفه الملك فهد فأراد الحريري أن يسجلها في م خيلة الراوي من انه ربما الفاعل الأول في صناعة الحدث والتحولات على مستوى المشهد اللبناني فضلا عن امتداداته الشخصية إقليميا يتساءل هيكل هنا حول العلاقة بين المال والسياسة وكأني به يستغرب العناق والذوبان الحار وينصح ضمنيا بالافتراق في ظل علاقة تبقى في حدود المجاملة والتنسيق والحقيقة أن كليهما غول ...ويبقى التساؤل هنا من هو الأغول على الأخر ؟بمعنى أيهما أكثر حصافة وفطانة ووثبة وابتدار في ابتلاع الآخر ؟أم أنها ستدوم علاقة حميمية وجدانية مسكونة بالثقة والآمال في عالم ديمقراطي رأسمالي مؤسسي قد يتحقق هذا الأمر لان التماهي حاصل , ولأنها ثنائية هنا في عقد واقعي مقدس ولأنها المحصلة النهائية للتطور الاجتماعي والاقتصادي ما إن سمعت تحليل هيكل لهذه الجزئية وهو يحبذ أن ينأى بنفسه المال عن طاحونة السياسة حتى حضرني نموذجي مجموعة هائل وبقشان كشواهد عملية جمعت ما بين الاقتصادي والسياسي في حسابات مختلفة ولكل وجهته ورؤيته مجموعة هائل متمددة ومتشعبة خبرة تماما ببيئتها الداخلية والخارجية, تأتي البيئة الاجتماعية وجمهورها العام في مقدمة أهدافها ومبادئها, اختلطت هذه المجموعة منذ عهد مؤسسها مع الشارع ومعاناته حتى ألفها والفته في عناق مزدوج وبادلها إحسان بإحسان يتجلى ذلك في حديث الشارع أثناء أريحيته وهدوئه وفي حممه أثناء هيجانه مع حرب الانفصال تكاد تكون مجموعة هائل كشركات ومخازن ومتممات هي التي سلمت من عبث العابثين ,أمر يدعو للدهشة والصورة عمياء هوجاء لا تبقي ولا تذر ,وحتى تلك المظاهرات الهادرة عقب الجرعات الأخيرة والتي سميت في حينها بثورة أو غضب الجياع تعرضت للكثير من تابعات القطاع الخاص بالسوء والتدمير إلا ما كان لمجموعة هائل الواقع أن الإستراتيجية البعيدة المدى التي ارتسمها الحاج هائل رحمه الله ومن سار عليها من بعده وطورها قامت على بناء علاقة حميمية صادقة ومباشرة مع البيئة الاجتماعية أساسها التفاعل الايجابي والمتبادل ,هذه الرؤى رسمتها فطرة المرحوم هائل وهي اليوم تعد احدث النظريات في هذا السياق تدرسها الجامعات والمعاهد المتخصصة حاول المتغير السياسي أن يجر هذه المجموعة إليه وان يخترقها على اقل تقدير, إلاأنها بفطانتها في مجالها ومعرفتها تماما بطبيعة هذا المتغير في بيئة سياسية تتسم بالتقلب والمفاجآت وعدم الثبات فضلا عن الفجور واللا مرجعية للفصل ,تعاملت معه بحذر تام وبتكتيك الكر والفر وبالية لا اقتراب ولا ابتعاد بما يبقي على شعرة معاوية ربما حاول نفر من الجيل الثالث لهذه المجموعة أن يقفز إلى هناك حيث التألق السياسي والظهور, بحسابات اعتقدها خطا_نتيجة الرؤية القريبة والتجربة_من أنها ستعزز من الفرص المحتملة ومن وجود وتنامي المجموعة أو حتى في اقل تقدير للحيلولة دون الأذى, طموح الوزارة سكنه فنزل إلى الميدان الانتخابي وقد غشيه ما غشيه من حمى ورعونة الحصان فهم أن يرفس وان ينطح لولا أن تداركته خيرية آبائه وأجداده حيث أتت عليه فأسكنته وآوته إلى صدر حليم والى الروية والرؤية من رحمة الله به وبمجوعته في أن لا يتألق سياسيا وإلا لكان زعق بعد حين وهو يأتي على ما تبقى له من شعيرات رأسه واحسر تاه بل إنا الشقي ومن جنا على أبي ولعل خيرية من سبق وسلامة الرؤية والمقصد هي التي امتدت إليه برحمة لم يستشعرها لكنه قد يفقهها بعد أن تشيب به الأحداث نموذج بقشان متميز فاعل ومثابر ,سرعته هائلة وهي التي يخشى عليه منها تواجد فجاه بممكنات استثماريه هائلة (على المستوى الداخلي ) وبدراسات وكواسح وربما تسنم المشهد الاستثماري في حضرموت خصوصا وجر معه إليه آخرين ,الدور الايجابي الفاعل هنا لابن هلال في بلورة هكذا مشهد وربما بناء استراتيجيه ..

المتابع لهلال في أتون هذه الصورة يدرك ويلمس أن الرجل يحمل من الحيوية والنهوض ما يفتقده آخرون قد تكون البيئة ساعدته غير أن مقوماته اظهر المراقب للنموذج البقشاني هنا في تعاطيه مع المتغير السياسي والثابت الاجتماعي يجد أن هناك تباينا كثيرا عنه من النموذج السابق فهذا الأخير جاء إلى السياسة فاغرا فاه وبقفزات متلاحقة,.. قد يكون له خبراءه الاقتصاديون والإداريون غير أنهم لا يحسنون البتة قراءة مسارات الأحداث وتحولات المشهد,هي في حقيقتها رؤية قريبة تقوم على اقتناص الفرص والربح القريب وتطويع الفاعل السياسي الذي لهث إليه—الاخير-- رافعا اكفه على مدا رجه ,لهذا الأخير ظروفه وبيئته ولذك نهمه واقتناصه ..وهي في حقيقتها ميكيافيللة بصق عليها رجل الشارع بعد أن فضحها بسجيته..الرجل العامي فضلا عن الخبير يقدر لبقشان جهوده في إطار النماء والاستثمار المحرك ووفوراته غير انه يهرع منه بعد الموازنة وهو يرى كاسحاته في البحر تأتي على الأسماك ومزارعها كان كيلو الثمد من السمك بقيمة مائه وخمسون ريال ولما ظهر عليها بقشان بجراراته ارتفع الى ألف ومائتين ريال ،ثم بتدخلات هلاليه عاد إلى النصف البسطاء يقولون بتجربة مشابهه في إحدى دول المغرب انتهت بهيجان شعبي حتى الإبقاء على ثرواتهم تعانق بقشان مع المؤتمر الشعبي حتى الثمالة وقيل انه وهبه مبالغ خيالية في تمويل انتخاباته النيابية السابقة وغيرها فضلا عن انه أتى بأبناء جلدته إلى هناك الجمعيات الخيرية ايست منه ونفضت أياديها بعد ما تماهى في أبناء الأكرمين ونسي أبناء الرصيف والمقعدين الا ما كان مع أبناء خيلة مسقط راسه التفاعل هنا أصبح صفوي صرف لا يمتد إلى الجهاز الرسمي بتكويناته وإنما مع فواعله الأساس فضلا عن البناء الاجتماعي وتكويناته هي في حقيقتها رؤية عجيبة لا تستقيم مع الواقع على أية حال ,ربما تتوافق مع الرأس المال العالمي (الشركات العابرة) التي لاهم لها سوى الشفط ولو أتت على البيئة وحتى هذه الأخيرة أصبحتفي الكثير من المجتمعات النابهة مقيدة بضوابط وعليها التزامات بيئية واجتماعية أما وان يكون الرأس المال هذا في منابته حتى ولو تعولم فانه يقع في أخطاء عظيمة في ظل هذه الرؤية وهذا المسار,قد لا تتجلى هذه العواقب في اللحظة وانما في المنظور والمدى البعيد كنت أتمنى لبقشان ومن جرهم معه إلى معانقة المتغير السياسي أن يجعلها مصافحة وحتى قبلات لا أن تكون عناق وانصهار حاد وان يكون الانفعال الحار في إطاره التخصصي في ظل فهم واحتضان البيئة , وان يبدع ويحرك في أدائه المتميز وان يحشد ويحشد في ظل التزامات بيئية هو يعلمها يقينا ..إن الرؤية الاقتصادية اليوم ينبغي أن تكون ذات أفق ورؤيا في القراءة والتقييم وبما يخدم الاستراتيجيا هذا الأفق يتمثل في قراءة البيئة القريبة والبعيدة, العامة والخاصة بدقة وروية وشمولية وهو التعويل على الشعوب حيث يكون الرهان ,أما وان يتجه الرهان على تلك الأنماط السياسية المغضوب عليها من شعوبها حتى الارتعاش ,فان هذه الغضبة إن أتت بحراك عليها فإنها ستأتي على تلك التوابع تباعا بأي صورة من الصور اقلها المقاطعة فلم تستعجل هذه الرساميل نهايتها بربط المصير مع من بات قطعا أنها إلى زوال , ولم لا تتقي هذه الرساميل ربها فتلقي ببعض بيضها الى سلة المعوزين المعدومين لا في سبيل ارضاء سلطان قد يحول الله رضاه إلى غضب فيجعلها بهم كما حلها على يد هارون بالبرامكة وان غدا لناظره قريب ونشهد الله على من جمع المليار وحشد واحتشد وابتغى بها رضا المخلوق على رضا الخالق واشهدوا وسجلوها ...وانتظروا قادم الأيام فإذا بالذي جمع وحشد وزايد ونافق ,ستوقع به نيته إلى قعر مظلمة والى حفرة أشقى من تلك التي وقع فيها البر مكي وأهله وهي سنة إلهية قراناها وعلمناها وشاهدناها وشهدناه


في الإثنين 19 يونيو-حزيران 2006 09:33:50 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=255