ماهو الحل في جنوب اليمن
ورده العواضي
ورده العواضي

مأرب برس – خاص

مرت 13 عاماً على حرب 94 التي تركت جرحاً عميقا بين أبناء جنوب اليمن ....ولم يقم نظام الرئيس على عبدالله صالح بتضميد الجروح طيلة هذه المدة بل زاد الطينة بله بإقصائهم وتجاهل حقوقهم المنهوبة ,وتمييزهم في المناصب الحكومية إلى أن امتلأ الكأس إلى ذروته لدي أبناء جنوب اليمن حتى سمعنا تلك الأصوات المنادية بالانفصال والمنكرة تماماً لانتمائهم لليمن,بل راحت تتوسع رقعة مؤيديها ً كلما تقاعس النظام عن حقوق أبناء الجنوب.....ومواجهتها بالعنف والرصاص.....وتكميم الأفواه بمادة القانون التي تعاقب كل من يحاول المساس بالوحده باعتباره من الخطوط الحمراء!!

وفي الطرف المقابل هناك أصوات الشمال الذين يتمسكون بالوحده ويطالبون إخوانهم في الجنوب بالصمود أمام هذا النظام والتحرر منه سويا لإنقاذ الوحده اليمنية من الفتنه والتفكك ....!!

وبين هذا وذاك ...وعد الرئيس علي عبدالله صالح مؤخراًبناء جنوب اليمن بإعطاء حقوقهم وتهدئة الاحتقان الموجود ....وإطفاء غضبهم :

1. فألي أي مدى يتحقق وعود الرئيس ,وهل من مساحة تصديق بقيت في قلوب أبناء ا لجنوب تجاه وعوده وإصلاح ما كسر أم أن الإنفصال هو الخيار الوحيد والضروري لأستعادة الحقوق... ولماذا؟؟

 

 

2. وهل هناك من حل أخر غير الانفصال لأنقاد وحدة الشعب اليمني.... ؟؟....وما هي الطرق الصحيحة للحفاظ على الوحده اليمنية إذا كان هناك مساحة في قلوب الجنوبيين لقبولهم بالوحده.....!!!

 

 

3. وسؤال أخر يتبادر إلى أذهان الكثير.....أين كانت هذه الأصوات المنادية بالانفصال وبحقوق المتقاعدين العسكريين طيلة تلك السنوات التي مضت .... وما سبب ذلك الصمت ؟؟ أم أن الأمر له علاقة باستعادة جنوب اليمن كدولة مستقلة كما كانت سابقاً...؟؟؟

 

 

4. ولماذا برأيك يعتبر القانون اليمني المساس بالوحده اليمنية خطوطا حمراء لا يجب تعديها؟؟ فهل الأمر له علاقة بتكميم الأفواه المظلومة عمداً والمطالبة بحقوقهم ؟؟ أم هو نوع من الحماية للوحدة الوطنية؟؟؟

 

 

طرحنا هذه الأسئلة على نخبة كتاب صحفيين وشرائح متنوعة من أبناء اليمن الواحد من جنوبه وشماله المغتربين وإليكم حصيلة أرائهم :

 

 

 (وعود ليست الا حقن مسكنة)

السؤال الأول هل سيتحقق وعود الرئيس عما يوعد به أبناء الجنوب من إعادة حقوق وهل سيصدق الجنوبين وعوده ؟؟؟

يؤكد الكاتب الصحفي اليمني المقيم في امريكا الزميل عبدالباسط الحبيشي عن استحالة تصديقه لوعود الرئيس اليمني لدى ابناء جنوب اليمن وتحققها ,حيث يقول: " أولاً لا يمكن أن تتحقق وعود الرئيس لأنه أصبح عاجزاً عن تحقيق أي شيء ماعدا ما يساعده على إحكام قبضته وبقائه على رأس السلطة أطول فترة ممكنة. أما بالنسبة لإبناء الجنوب فلم يعد هناك متسع لأي وعود فقد انكسرت الجرة وأصبح من المحال إصلاحها . 

بينما يقول الكاتب والباحث اليمني عبدالله الشعيبي المقيم في لندن الذي بدأ كلامه حول عنوان الأستطلاع:"العنوان بحد ذاته يكفي للبحث فيه ... فهو مثير بل ومستفز لكل من تعز عليه وحدة 22مايو1990م . ويتابع قائلاً :" لانستطيع أن نغالط التاريخ فكلنا نعرف أن الرئيس معروف بكرمه بإطلاق التصريحات والوعود السياسية التي تهدف لتعليق وتهدئة الأزمات وليس لحلها ... وأبناء الجنوب خبروا تلك التصريحات والوعود التي لم تر غير استمرار الأزمات وتعقيد حلولها وقد تحمل أبناء الجنوب الكثير من جراء تلك الوعود والتي أتت متأخرة ولا تعبر إلا عن حقن مسكنه ... فالوعود الجديدة رافقتها ممارسات وإجراءات سياسيه وإداريه تتناقض مع تلك الوعود ... كان ينبغي أن تتحول الوعود الى أفعال على أرض الواقع من دون الدخول في دوامة التشكيك والتخوين والإقصاء ... كيف لهم ان يصدقوا الوعود بينما هناك ممارسات معاكسه بهدف تشتيت وتمزيق الصفوف وزيادة درجة الاحتقانات بين مكونات وفئات الشعب ... نعم الجنوبيون كانوا وحدويين أكثر من غيرهم وهم كانوا سباقين للوحده ولرفع شعاراتها وتطبيقها... ونذكر بالشهيد عبد الفتاح إسماعيل الذي كان زعيماً للجنوب وهو من أبناء الشمال فكيف يحق لبعض المتقولين والمتبجحين للتشكيك بوحدوية أبناء الجنوب . ولوأن الرئيس مخلص وصادق في وعوده كان ينبغي أن تتوقف حملة التشهير التي يقوم بها هو وأجهزته ومساعديه ... ولو أن الرئيس يملك في جعبته الحلول لما تأخر عن تحقيقها منذُ زمن والوقت الراهن تقول كفى للوعود الكاذبة أن كنا نحب الوطن بصدق .

  ويوافقهم الرأي الكاتب الصحفي بكر أحمد المقيم في السعودية عن صعوبة تصديق وعود الرئيس لدى ابناء جنوب اليمن ,حيث يقول:" لو أجرينا استطلاعا للرأي في الجنوب حو ل الوحدة ، فلا شك أننا سنخرج بنتائج عالية نحو رفضها ، لأن الشعب هناك لديه قناعة تامة بأن كل الأبواب موصدة أمامه ولا يوجد لديه مخرج سوى الانفصال على اعتبار أن الوحدة اليمنية لم تأتي لهم بما كانوا يؤملونه ، ومحاولة الإصلاح كلها باءت بالفشل لأن النظام الحاكم يتجاهل كل النداءات بخطورة الوضع وتفجره معتمدا في ذلك على قوة الجيش التي تسانده في كل قراراته وهذا التصلب لا يأتي بالحلول إطلاقا........!!!

"وعود الرئيس في اعطاء الجنوبيين حقوقهم دليل على ادانة احتلال فعلي"....هكذا حلل وفسر الزميل صالح اليافعي المقيم في السعودية صاحب ومشرف موقع اخبار الساعة صيغة السؤال المطروحة حيث يقول متسائلاً: ربما هناك خلل في صيغة السؤال... هكذا يبدو لي ... وان كانت الصيغة صحيحة فهذا يعني اننا امام احتلال فعلي.. للجنوب... فعندما يقال ان الرئيس صالح وعد الجنوبيين باعطائهم حقوقهم هذا يعني ان صالح صادر تلك الحقوق .. ومصادرة الحقوق.. لاتقوم بها إلا الأنظمة الاحتلالية والاستعمارية..كما تصادرإسرائيل يوميا منذ عشرات السنين حقوق الشعب الفلسطيني... لانهم واقعون تحت وطئة احتلال غاشم... وبمقارنة ذلك بصيغة السؤال.. فانا لم اسمع ان الرئيس صالح وعد الجنوبيين باعطائهم حقوقهم...وان كان وعد بذلك فعلا فهو يعترف انه قام باحتلال الجنوب... ونهب الجنوب وصادر كل شيء فيه واصبح مستعمرة شمالية..

  ويتابع اليافعي قائلاً:" نحن نتحدث عن وطن يمني كامل... وطن 22 مايو 1990 وطن ثورة الثورات التي قامت وهي الوحده... لانريد من علي صالح ان يعطي الجنوبيين حقوقهم ويمنن عليهم او يتفضل بها عليهم... هم يطالبون بحقوق22 مايو 1990 وما تم الاتفاق عليه.. وماتبعها بعد ذلك من اتفاقات بين طرفي الحكم وهي وثيقة العهد والاتفاق... هذه الحقوق هي مكفولة ليس للجنوبيين فقط بل للكل من ابناء اليمن..العودة للاصل وليس لشرعية 1994 وشرعية 7 يوليو...

بصراحه ووضوح الرئيس علي صالح ليس صاحب عهد وذمة ابداً ولم ولن يفي بأي وعود أبداً.. لانه انفصالي الفكر... دكتاتوري...شوفيني النزعة... ولهذا اذا كان لم يحترم اتفاقيات ولا دستور فاي منطق حقوق تتحدثي عنها...

في الجنوب الان اصوات تنادي بالانفصال وربما نحن ننادي بذلك.. ليس من اجل ان ياتي الرئيس ويضع بعض المعالجات لتهدئة الاوضاع في الجنوب.. ولكن لايجاد حل كامل لمشاكل البلاد واكثر ها في الجنوب....وبما انه يفكر بعقلية دكتاتور ومعه شلة مافيا في الحكم فلا يهمهم يمن ولا يهمهم مستقبل البلاد... ما داموا يبطشون وينهبون ويسرقون ويسرحون ويمرحون بكل شيء بالوطن والرئيس هو كبيرهم الذي علمهم السرقه... فان نظرة الجنوبيين لهذه الحقوق ليس استردادها من علي بل استرداد الوثائق والاتفاقات الوحدوية التي قامت عليها الوحدة... وعندما يجد الجنوبيين انهم يطالبون بيمن موحد واصلاح مسار ذلك الوطن... بردت فعل عكسية من الحاكم.. ماذا تتوقعي ان يكون قرارهم...

هل يستمرون ايضا 13 عام يطالبون بالعودة الى الوحده الاصل... ام سيستمرون يبحثون عن تلك الوحده التي سرقها الرئيس ونظامه... اعواما اخرى... اعتقد ان قرار الانفصال والعودة الى نقطة الصفر من جديد هي الحل..

وهو اهون عليهم من وحده لايجدون منها الا علم ونشيد وطني فقط واسم في الوثائق الرسمية...

باختصار سيدتي... لا أمان ولا عهد ولا ثقه بهكذا نظام..

  (لن يصدق احداً وعود الرئيس)

ونفس الشيء يؤكده الكاتب الصحفي عمر الضبياني المقيم في امريكا عن استحالة تصديق وعود الرئيس,يقول :"مسالة تصديق وعود الرئيس اعتقد انها غير مصدقة ليس من طرف بعينة وانما من كل الشعب ,فقد شبعنا وعوده طيلة 30 عام ونحن نحلم بفردوس النظام وجنته ولكن للاسف لم يشبعنا رغيف الخبز لقد شبعنا خطابات ومواعيد وكانت أخرها السجون والحروب الداشرة التى اصبحت ثمرة المصداقية المعكوسة مما دفع اغلبية الشعب أن لا يصدقوا حتى بريق من الأمل من نظام كاذب لم يعرف الصدق في تعاطية ووعودة الكثيرة ,والشيء المخيف هنا ان يتحول كثير من هذا الجيل والأجيال القادمة الى جيل كاذب نتيجة انعكاس الإعلام وتضليله وتغيير الحقائق ...

ويوافقة الرأي الزميل فتحي القطاع صاحب موقع يزن ..حبث يقول:الرئيس يعد دائما ولايتحقق من وعوده شئ، الرئيس يدير البلد بعقلية شيخ القبيلة مع الفارق ان شيخ القبيلة كلمته مسموعة واوامره مرة سريعة التنفيذ ,لكن صاحبنا لاينفذ له اي شئ بل يضعهُ مستشاريهُ السوء الذين من حوله في مواقف محرجة ويورطوه بتصريحات رنانة نكتشف بعدها عن جهل هذا الرئيس وعدم معرفته عما يدور من حوله،ولهذا لايصدقة احد ولن يصدقة احد ..ويتابع القطاع موضحاً تلك الشعارات الانفصالية التى رفعت بعد حرب 94 ,قائلاً:" بعد حرب 94 مباشرة رفع بعض الاخوة من القيادات الجنوبية المعتدلة شعار الانفصال عن النظام وليست عن الوحدة أي أن تلك الشعارات كانت ضد النظام ... فلم نستطع تفسيره بطريقة واضحة ولم يستطيعوا هم اقناعنا بذلك وحصل سوء فهم لتلك الشعارات وترويجها بشكل خاطيء.....!!!بينما يرى الصحفي فتحي الأزرق من اليمن – ان الحل في الحنوب اكبر من قضية رواتب المتقاعدين , يقول: أنا شخصياً لا اظن ان ثمة وعود للرئيس اليمني يمكن ان تتحقق من اجل أعادة الحقوق المنهوبة و قضية اعتراف الرئيس بوجود ممارسات ظالمة ضد أبناء الجنوب وحده يرفع سؤال كبير في وجة الجميع وهو أين كان من هذه الممارسات طوال 13 عام كاملة....؟؟؟ الحقيقة التي يجب ان نعترف بها ان القضية أصبحت اكبر من راتب تقاعدي... الجنوبيون يرون انة يجب العودة الى ماقبل 22 مايو واصلاح كل شيء والتكافؤ بين الطرفين....  

وأما المهندس دفاروق حمزة من ابناء عدن الطيبة فهو لا يعترف بوجود وحده يمنية ويرفض االتعاطي مع القضية الجنوبية من منظور السؤال المطروح ,حيث يقول:" قضيتنا لا تكمن، لا بوعود علي عبدالله صالح أو غيره، فقضية الجنوب هي قضية هوية وتاريخ ودولة، مرتبطة بشعب ودولة، شعب الجنوب ودولة الجنوب، والعملية برمتها، يبدو لي بأنها، لا تخضع ولا لأية جدال أو مناقشات أو تصويت أو مساومات أو مغالطات، كونها قضية إستراتيجية. بل ووطنية جنوبية خالصة، مرتبطة أصلاً بالأمن القومي الجنوبي، فالعودة لدولتنا دولة الجنوب، هو مطلب شعبي جنوبي محض، ومشروع، بل وتشرعه كل القوانين والمواثيق الدولية، وأساسه أبناء الجنوب وحقهم في الحرية والسيادة والإستقلال.

(اعادة الاعتبار لوحده 22 مايو هو الحل)

هناك الان اصوات منادية بالانفصال في جنوب اليمن بسبب الأزمات المتصاعده وتجاهل نظام الحاكم لها ,والوحده هي اغلي شيء للشعب الجنوبي والشمالي,,فما هو الحل لأنقاذ الوحده اليمنية من التفكك وإبقاءها في قلوب الشعب الجنوبي قبل اعترافة على الاوراق والأرض...!!!!

يقول الكاتب والباحث عبدالله الشعيبي حول امكانية اللجوء الى الحلول:– يقول العلم أن لكل مشكله حل ...ثم أنه ومع احترامي لبعض الاراء التي تردد مفاهيم سياسيه وكونها مقدسه وهي لاتنتمي للقداسه فلا قداسه الا لكتاب الله أما غيرها والتي هي من صنع الانسان فليس لها اي قدسيه ولكن طبيعة القضايا هي التي تحدد أهميتها فأذا كانت الوحده مهمه للناس فينبغي أن تصدق النوايا في حلولها بدلاً من تعليقها أو التشكيك في نوايا الاخرين ... وعلى فكره كان امام الرئيس مدة 13 سنه للانتقال من الوعود الى التطبيق ومع ذلك امامه فتره قادمه يقدرفيها ان يعيد الاعتبارلوحدة 22مايو 90م بعيداً عن سياسة الانتقام والثأرات ... وامامه مشاريع سياسيه متنوعه لو طبقت يمكن أن تقضي على كل مشاكل البلد ... لكن السؤال الاهم : هل الرئيس يريد أن يحافظ على الوحده ؟؟ولكن ليس بطريقته وانما بتعاون وتوحيد جهود كل أبناء البلد ؟ .

  ويتابع الشعيبي: والمؤشرات المتوفره حالياً تقول أن الازمات في اليمن تتجه نحو التصعيد والاحتقان ورموز النظام وعلى رأسهم الرئيس وهم غير جادين في حلحلة تلك الازمات والاحتقانات ... النظام هو من يتحمل مسؤولية التصعيد وإذا استمر في عناده فسوف يكون من السهل اختراق الوحده ومن حق المواطنين في أي بقعه ارضيه من العالم أن يطالبوا بحقهم في الاستقلال والتحرر وفقاً لمواثيق الامم المتحده ... وعلى فكره نجد الرئيس ومساعديه مستعدين للتنازل للخارج على حساب مصالح وسيادة البلد ولنا في اتفاقية الحدود بين اليمن والسعوديه الاخيره حيث قدم النظام اليمني ما لم يجرؤ من سابقيه من تنازلات مقابل لاشئ فلماذا لايتبعوا تقديم التنازلات للوطن والمواطن أم أنها حرام ؟ . أن سياسة الكيل بمكيالين لم تعد تجدي في هذا الزمن . والحل يكمن في إعادة الاعتبار لوحدة 22مايو 90م من خلال إعادة الاعتبار لشركاء الوحده ويتم ذلك بعقد مؤتمر حوار وطني شامل وإلغاء الممارسات السياسية التي تلت حرب 94م واعترف بها الرئيس نفسه ولكن اعتراف لم يكتمل ( يافرحه ماتمت ) بسبب ردود فعله وفعل أجهزته غير المتوازنة .

ويقول الكاتب الصحفي عمر الضبياني:" نعم الحلول كثيرة رغم خطورة الأوضاع المتردية والانتفاضات التى حصلت وخاصة في المحافظات الجنوبية ,فأعتقد انة ما زال في الإمكان الحفاظ على الوحدة ويكون ذلك بالرجوع لوثيقة العهد والاتفاق.. فالوحدة مازالت موجودة رغم ان النظام ذبحها من الوريد إلى الوريد وباسمه! ولذلك لا يصح معالجة الازمات بأشخاص مفسدين مجربين ,وكما قال الشهيد ابراهيم الحمدي:" المجرب بالمجرب خطا والتصحيح بالملوثيين خطا مرتيين .

ويقول الكاتب عبدالباسط الحبيشي: نعم هناك حلول أهمها تطبيق إتفاقيات إعادة الوحدة اليمنية والعودة إلى وثيقة العهد والاتفاق وعودة كل المنفيين من أبناء الوطن للمشاركة مجدداً في بناء اليمن. الجنوبيون هم أهل الوحدة الحقيقيون وصانعوها ولا يرغبون بالانفصال إذا أعيدت مسارات إعادة الوحدة بحسب ألاتفاقيات المبرمة بين الطرفين وتفعيلها دون مناورات سياسية وبضمانات أقليمية ودولية. 

  (رحيل الرئيس هو الحل)

اما الزميل فتحي القطاع فيرى ان الحل في إنقاذ الوحده يكون برحيل الرئيس علي عبدالله صالح من الحكم حيث يقول وهو مسترسلاً بحديثة: انشاء الله لن يكون هناك اي انفصال مع أن الوضع اليوم ينذر بان الوحدة في خطر فعلا بسبب هذا النظام , وما يحصل وحاصل اليوم في المحافظات الجنوبية من دعوات للأنفصال فهو وبكل صراحة وامانة انتقام باسم التعويض عن سنوات الحرمان والتخريب الذي عانوه باسم البناء ..فحتى الجبل الذي تقع فوقه قلعة صيرة لم يسلم من العبث والتدمير والنهب,ومع العلم ليس هناك يمني اصيل لا يعشق الوحدة وغير مستعد لفدائها والدفاع عنها بروحه ودمائه وليست نقيصة او عيبا ان استمرمركز الوحده في صنعاء اوتحول الى عدن ،و الحل في إنقاذ الوحده يكون برحيل الرئيس علي عبدالله صالح عن الحكم وفي مصالحة وعودة الجميع بدون استثناء الى ارض الوطن للاسهام في بناء دولة نظام ومؤسسات وقوانين قوية تسري على الكبير قبل الصغير بعملية حسابية بسيطة.. فكما نراى ان سنوات حكم الرئيس الطويلة التي جمعها بالتوازانات والاغراءات والتحالفات وشراء الو لاءات بدأت بالتناقص والانحدارالسريع وبدات يظهربوادر الافلاس .

ويراى صالح اليافعي ان الحل في أنقاذ الوحده يكمن في اصلاح ما انكسر في الماضي ,حيث يقول: نعم هناك حلول وهي إعادة الحقوق المغتصبة إلى اهلها .... والعودة إلى اتفاقيات الوحدة في (22مايو عام 1990) واعادة كل ما دمر وما سلب ونهب وجميع المؤسسات العامة بما في ذلك الالوية ووحدات الجيش والقوات المسلحة والأمن وكل الاعتدة والمؤسسات المدنية والمصنانع والمرافق العامة ... بهذا الشكل يمكن أن نثق بما يدور في ذهن الرئيس وأن لم نثق توجد لدينا الضمانات وهي القوات المسلحة الجنوبية .... الاعتراف بالخطىء الذي ارتكب من قوى 7 يوليو بحق ابناء الجنوب وكل ما صاحب ذلك من فتاوي وتهم واحكام واعتبار ذلك طيش سياسي حصل في لحظة غرور .. ولا اقول محاسبة لا المتسبب في إحداث الشرخ العميق في جسد الوحدة .. حتى لانعود إلى نفس الاخطاء التي ارتكبت خلال (13)سنه المنصرمة.مشاركة جميع ابناء الجنوب في استفتاء عام لاعادة اصلاح وترميم الوحدة ... في قلوبهم اولاً ومن ثم على الواقع . 

ويوافقه الرأي بكر احمد حيث يرى أن توحيد الوحده تكون في القلوب أولاً ً قبل الأرض حيث يقول:" - الوحدة في الأساس هي وحدة قلوب قبل وحدة الحدود وأن تلاشت هذه الوحدة من نفوس البعض فمن الصعب إعادتها من جديد لكن يبقى الأمل هو المجال الوحيد للعمل من خلاله و هناك أكثر من طريقة للحفاظ على هذا المنجز اليمني وهو ان يكون لدينا نظاما يراعي أفعاله التي أضرت باليمن وبالوحدة ويحاول أن يحقق العدالة الاجتماعية ويحارب الفساد بشكل جدي ويقلص من هيمنة القبيلة المتخلفة التي لا ترى أبعد من مصالحها الضيقة ، ومتى ما رأي أهل الجنوب أن الجميع نال حقوقه ، فهم سيكونون أكثر اليمنيين تمسكا بوحدتهم التي كانوا اكثر الناس تمسكا بها .

 

 

 

 

(لا وجود لوحده يمنية)

اما الصحفي فتحي الأزرق فهو يراى ان الوقت فات في انقاذ الوحده اليمنية حيث يقول: . القضية ببساطة انة طوال سنوات طويلة والجنوبيون يرون انة يمكن ان تتعدل الاوضاع وتعاد الحقوق المنهوبة الى اهلها وتسود المواطنة المتساوية لكن مامر من سنوات اوضح جلياً انة لاحقوق اعيدت ولا مواطنة متساوية سادت وذلك طفح الكيل وخرج من بين ظهراني الشعب من ينادي بالعدالة الغائبة والقضية تطورت من مطالبة حقوقية الى المطالبة بعودة الجنوب دولة مستقلة حرة واذا كان هنالك من متسبب في ذلك فهو الطرف المنتصر في حرب 1994 واظن ان معالجات للموضوع اليوم فات اوانها.

ويرى دفاروق حمزة ان الوحده قد أنتهت منذ 94 وان هذه الوحده ليست إلا وسيلة للنظام في سلب ونهب ثروات الجنوب ,حيث يقول:- في الواقع نحن شعبين ودولتين مندو الأزل، بل ومختلفين بالثقافة والحضارة والعادات والتقاليد والسياسة والإجتماع والإقتصاد، فأراد حكام نظام صنعاء بعد إعلان مشروع ما تسمى بالوحدة، وتحديداً بعد حرب صيف 1994م، أي بعد إحتلالهم العسكري القبلي المتخلف لكل أراضي دولة الجنوب، أي لدولتنا، وبأن يفبركوا لأنفسهم أقاويل في الدجل والشعودة، وبأننا شعب واحد، وذلك لغرض أن يحصلوا لأنفسهم على مشروعية في نهب وسلب كل ثروات الجنوب وأراضيه، وهيمنتهم عليه، وهو وما يتعارض والقوانين الدولية ومواثيق الشرعية الدولية، وهي وماقد كانت وقد صدرت قراري مجلس الأمن 924-931 للعام 1994م تأكيداً لذلك، الأمر الذي لم يلتزم به حكام نظام صنعاء، بل ولم ينفذه وحتى اللحظة، لذا أقول لكم كفانا زيف وكذب وخداع ودجل، ولهذا لا يوجد إطلاقاً أي حل آخر، سوى والعودة لدولة الجنوب، علماً بأنه لا توجد أية وحدة كانت، لا في الواقع ولا في النفوس.

(أصوات ...بعد صمتاً طويل)

ورغم الأزمات المتصاعده.إلا ان الاصوات المنادية للأنفصال كانت غائبة وظهرت مع هذه الأزمات ...فأين كانت هذه الأصوات قبل ذلك ...؟؟

يقول عبدالباسط الحبيشي: - هذه الاصوات كانت موجودة منذ إنقلاب علي عبدالله صالح على إتفاقيات الوحدة وازدادت قوة بعد حرب 94 وهي تزداد زخماً يوماً عن يوم طالما أنه لا زالت هناك حقوق مهدوره وستستمر إلى أن يتم تلبية هذه الحقوق بكل أبعادها ألانسانية والاقتصادية والسياسة والوحدوية. 

  ويقول عمر الضبياني :"تلك الاصوات المنادية بالأنفصال كانت من حمات الوحدة ودفعت الثمن مرتيين اثناء الحفاظ عليها وكان تكريم النظام لهم بتسريحهم قسرا وليس متقاعديين فاغلبهم شباب ومع ذالك تحملوا مشاق الحياة وتكاليفها حبا في الوحدة ليجدوا أن الوحدة أصبحت شريكة استثمار فماذا نتوقع إذن فعل الرد؟ لقد جوعوا 14 سنة وحزموا بطونهم ليجدوا الوحدة والشعب في واد والنظام بوادي أخر ,هم وحدويين حقيقيين ولك أخت وردة أن تتأملي تضحياتهم وتحملهم فترة طويلة ومع كل هذا ومازالوا وحدويين ولم يفوضوا احد ينوب عنهم ويتحدث باسم الانفصال......,ويتابع الضبياني:" الوحدة موجودة وهي خط احمر من الشعب وليس من النظام الذي لم ولن يكون وحدوي فهو ليس إلا نظام مصلحي وغير وحدوي على الإطلاق وغدا سنراه أنه هو من يبحث عن الانفصال .ولا أرى هذا النظام أفضل من الأستعمار فما فعلوه مع المتظاهرين السلميين وقتلهم لهم يؤكد ذلك .

بينما يراي عبدالله الشعيبي: – الازمات وغياب العداله والمساواه تولد الاحتقانات والمطالبات الحقوقيه وكلما توغلت وتعاظمت الازمات كلما وجدت هناك أفكار تحن للماضي واستعادته ... والقضيه ليست قضية متقاعدين عسكريين ومدنيين فقط بل قضيه وطنيه سياسيه شامله ينبغي النظر اليها بروح صافيه وعقل منفتح ... القضيه لاتكمن في عودة الافراد والاعتراف بحقوقهم ... القضيه قضية وطن يتعرض للنهب وشعب للتجهيل والافقار ... لقد كانت وحدة 22مايو90م بمثابة انتقال من واقع الى واقع وليس تكريس لسياسات الالغاء والاقصاء والتفرد والظلم ... واذكركم بالشعار الذي كان يرفعه الجنوبيين قبل الوحده ( لنناضل من اجل الدفاع عن الثوره اليمنيه وتنفيذ الخطه الخمسيه وتحقيق الوحده اليمنيه ) فهل جزاءوهم هو الالغاء والتخوين لأنهم غير مرتاحين لتلك الوحده التي تعرضت للغدر واللصوصيه واسقاطها على فئه معينه هدفها التفيد وبس ؟ . ويمكن استدراك الحل فقط من خلال تغيير شامل لمقومات النظام الحالي وتأسيس قواعد دولة النظام والقانون وبغيرها سنكون كذلك الذي يحرث في البحر أو يحصد الريح على اساس أنه يحصد الزرع .  (تجربة مريرة)

ويقول صالح اليافعي: لا شك بان التربية الوطنية التي تم تنشئة ابناء الجنوب عليها منذ نعومة اظافرهم باهمية الوحدة اليمنية وضرورة النضال لتحقيقها قد كان له بالغ الآثر في ذلك .. هذا جانب هوالاهم

الجانب الثاني احترام القوانين والانظمة والمطالبات بصورة قانونية ... خلال هذه الفترة الطويلة وباشكال منفردة

بالاضافة إلى التجربة المريرة التي مر بها هؤلاء سابقاً وهذه حقيقة في كيفية تعامل المنتصر مع المهزوم وكذلك الصدمة الانهزامية التي تركتها الحرب في نفوسهم وضمائرهم والانطواء على ذواتهم والشعور بعدم قيامهم بما كان ينبغي أن يقوموا به , الاتهامات بالخيانة كلاً منهم للاخر وابحث عن من المتسبب بالهزيمة ومن المتسبب باعلان الانفصال وباعلان الوحدة قبل كل شيء بطريقة ارتجالية عشوائية ,,, الصراعات السابقة بين طرفي الحزب وأن اخذت منحى مناطقي .... كل هذه الاشكاليات تم التخلص منها حاليا واصبح الجميع على نفس واحد واتجاه واحد وخط واحد وهذه لم تتحقق بتاريخ الجنوب على الاطلاق .... هذا هو الخيار النهائي في حالة عدم القدرة على خلق توازن بين الطرفين (الشمال والجنوب )كشعبين (والقيادة الجنوبية والشمالية )كقيادتين ... والامر له علاقة قوية في الثروة والسلطة ... خصوصاً بعد أن صنعا الاثنان من شخص الرئيس دكتاتور تحاط به الديناصورات التي تلتهم حقوق الشعب وثرواته ...ويجسد ذلك قول الشاعر :

والله ورب البيت ما نهداء ****والارض والثروات منهوبة

نستلهم الإيمان والمبدأ ******من معتقل باعوم والنوبة

 

 

ويقول فتحي القطاع: المحافظات الجنوبية لن تعود الى سابق عهدها انشاء الله, اقصد فترة التشطير البغيضة ومثلما كانت الوحدة وفق اعتبارات اقليمية ودولية فالانفصال ايضا ولكن الصعوبة في الانفصال اصعب منها اعادة تحقيق الوحدة مره اخرى ، ومن له حق فعلى الدولة اعطاءة وعدم المماطلة والمعذرة في المثل : دخول الحمام موش مثل خروجة ياجماعة الخير ، صحيح الأوضاع اصبحت غاية في الايلام والعصابة الحاكمة في قمة التكبر والنظرة الدونية للاخرين ومن فكر يقول بم موش بالعصا على راسة بل يضعوه تحت جزماتهم.

ويقول بكر احمد: - الصبر لا يعني إلا الصبر وانتظار حل غير ما نراه الآن من المطالبة بالانفصال ، كان هناك أمل في هذا النظام بأن يلتفت أليهم ويلبي مطالبهم ويعيد حقوقهم ، إلا أن الأمر لم يعد مرتبط فقط بحقوق المتقاعدين العسكريين بل تجاوزت حالة التذمر هذه رقعة أوسع منهم وشملت فئات كثيرة ظلت هي الأخرى صامته إلى درجة الانفجار .

اما دفاروق حمزة يقول: القضية الجنوبية هي أصلاً ذو شقين، شق سياسي ويتضمن كل شعب الجنوب، أي شعب الجنوب بأكمله، كونه مرتبط أصلاً بالهوية الجنوبية والتاريخ السياسي للجنوب ودولة الجنوب، أما الشق الثاني فهو إستحقاقي أي حقوقي، وخاص بكل موظفي دولة الجنوب، ومؤسسات الجنوب مجتمعة العسكرية والأمنية والمدنية، وكل مرافق العمل والإنتاج والمصانع والمعامل والورش وموانئ الجنوب الجوية والبحرية، فكلها وقد شلحت، أي أنها قد سلبت ونهبت، وتم طرد موظفيها وعمالها وإلى الشارع، كما قد تضمن ذلك والمرافق المختلطة والخاصة أيضاً، وهي أيضاً وماقد تأُثرت بقرار الحرب والإحتلال العسكري القبلي الإستيطاني، وما تبعه أيضاً ومن بناء المستوطنات والمستعمرات والتغيير الديموغرافي وتغيير ملامح دولتنا، علماً بأنهم وحتى بيوت الله من مساجد هدوها، وأعادوا بناءها وبالطريقة المتفقة والمعمار الصنعاني، وهو وما يتعارض، بل ومالا يتفق وثراتنا الجمالي المعماري الجنوبي، ناهيك وعدم ذكري الآن وللنهب والسلب المنظم، ولكل ثروات الجنوب وأراضيه ولكل أصول دولة الجنوب، بما فيها وبنايات الدولة ومرافقها والتي سلبت ولا زالت تسلب وتنهب جهاراً نهاراً وحتى اللحظة.

(الوحده خط أحمر)

ولكن هل التحدث عن الوحده اليمنية خط أحمر ؟؟؟...ولماذا يعتبر القانون اليمني او النظام التحدث عنها مساس بها وخط أحمر لا يجب تجاوزة؟؟؟

يقول عبدالباسط الحبيشي- يقصد بالقانون تكميم الافواه من ناحية وحماية المتنفذين الذين اغتصبوا ثمار ومنجزات إعادة الوحدة وتحويلها إلى غنائم خاصة لهم ولإبنائهم من ناحية أخرى ولا يقصد به على الإطلاق حماية الوحدة الوطنية لانهم لو أرادوا حماية الوحدة الوطنية لأتخذوا طريقا أقصر من هذا الهراء وهو تنفيذ ما تم ألالتزام به يمنياً وأقيليمياً ودولياً 1990 بعد توقيع أتفاقيات إعادة الوحدة اليمنية لكن الشر والخديعة كانتا مبيتتان منذ ما قبل تلك اللحظة. 

ويقول صالح اليافعي:شخصيا انا لا اعتبر الوحده خط احمر... وهي وجهة نظر خاصة... والخط الاحمر في نظري... هو كرامة الانسان وحقوقه... فذا كانت هذه الوحده تصون كرامتي وتعطيني حقوقي فهي خط احمر.. اما ان تكون خط احمر لمصادرة الحقوق وسلب الشعب ارادته وحريته.. فاي خط احمر هذا. 

ويقول بكر احمد: - الحماية الوحيدة للوحدة الوطنية هي تطبيق ما جاء بالدستور والقانون والنظام ، والخط احمر الوحيد والمقدس هو الدستور فأن لم يكن يطبق بشكل كامل وأن كان ألعوبة بيد النظام يقوم بتعديله بشكل مستخف بعقول اليمنيين كلما شاء أن يمدد لنفسه الحكم ، فعندها لا خطوط حمراء تقف أمام المواطن اليمني الذي من حقه أن يحافظ على لقمة عيشه أولا وأخيرا لأن هذا هو المقدس لدى الإنسان ، أما الوحدة اليمنية فمن بناها هو اليمني ولذا ومن المتوقع ان تحافظ الوحدة على الإنسان اليمني لا العكس .

لذا مازلنا نأمل ولو بشكل بسيط أن يتوقف النظام الحاكم على مناطقيته وعنصريته في الحكم وأن يعرف ذات يوم ان ها الوطن لنا كلنا وليس حكرا على أسرته وقبيلته لأن هذه الأعمال هي الأعمال الانفصالية ولا شيء آخر غيرها .

  (الخط الأحمر للوحده هو النظام)

ويقول عمر الضبياني: أولاً أخت وردة اعترض على صيغة السؤال ففي بلدنا لم يوجد شيء أسمه قانون ..!! فهل قتل الأبرياء في السجون قانون...؟؟ وهل تعذيب المساجين وعدم السماح لأقاربهم بزيارتهم رغم أنهم لايعرفوا سبب سجنهم ولا يروا أقاربهم إلأ في الثلاجات الموتى...قانون ..إذن هل يمكن أن نسمي قانون الحاكم الخاص بمسالة الوحدة أنها خط أحمراء بقانون يحمي الوحده ..!!أرى ان يكون الخط الأحمر على النظام الذي يمارس أبشع أنواع العنصرية من النهب والسلب وامتهانه المواطنين..... أن الاستعمار الغربي لة حسنات فبقدر ما ينهب ويضرب 

ولكنه يعطي مجال للتعليم اقل شي ,ولكن هذا النظام الذي شوهه الوحدة ومعانيها الجميلة وعظمتها وذبحوا صانيعها الحقيقيين وهم أعداء الوحده الحقيقيين و جعلوها حصان طروادة يحملوها أزر فشلهم الذريع وهم يعرضوها للخطر كل يوم بعد اخر لقد ,وحولوا اليمن إلي ساحة معارك تصارع فيها قوى ظلامية في معارك لا نعرف لها سبب وبالتالي فإن شعبنا لايمكن أن يفرط في وحدة من اجل النظام او مجموعة تبحث عن الذات ..لقد أصبحت الوحده في خطر محدق ونسال الله ان يجنب شعبنا هفوات النظام ومطامعة الذي لاتنتهي ,نعم النظام يقول الوحدة خطوط حمراء ولكن عن أي وحدة يتكلمون عنه فهم لا تعنيهم الوحده إلا وحده مصالحهم و يرون اليمن كشركة قطاع خاص لهم ..لذلك فليذهب النظام ودوعات التشطير إلي الجحيم وبأس المصير فكلهم أعداء الشعب وليتركوا شعبنا فلة رب يحميه ورجال أبطال تفديه.

ويقول فتحي القطاع: : المناداة والتلويح بالانفصال هي للضغط ليس اكثر ولاتوجد مادة في القانون اليمني حسب علمي تعتبر الوحدة خطا احمر ولكن كل يمني اصيل ووطني يجب ان يعتبرها كذلك لدينا مساحة وساحة نتقارع ونتصارع فيها مع الرئيس والحكومة والعصابة وبشتى الطرق والوسائل حتى توجد دولة نظام وقانون وتنتهي المحسوبية والفساد ، ومثلما لايوجد البديل في الشمال وان وجد فسيكون اسؤا من سابقه والجنوب ايضا.

ويقول دفاروق حمزة: عن أية وحدة وطنية تتحدثين أو تسألين؟! نحن أبناء الجنوب، أي مواطني دولة الجنوب، فأية قوانين تصدرها سلطات الإحتلال العسكري القبلي الإستيطاني، هي أصلاً لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد، بل لا لنا بها لا ناقة ولا جمل، كونها تخدم مصالح حكام نظام الجمهورية العربية اليمنية ليس إلا، وفي إبقاءهم مقرفصين فوق رؤوسنا، يحكمونا غصباً عنا، وهم البراني عنا، بل والذين وليسوا هم بأبناء جلدنا إطلاقاً، فهم من دولة ونحن من دولة أخرى، وما وجودهم في بلادنا إلا وكمحتلين مغتصبين لبلادنا ودولتنا، كما أحب وأن أشير وبهذا اللقاء، بأننا لا تربطنا أية روابط وطنية مع الجمهورية العربية اليمنية، كوننا نحن أبناء الجنوب لنا وحدتنا الوطنية الجنوبية الخاصة بنا، وهي وما تتعاضم يوما بعد يوم، مثلما أبناء الجمهورية العربية اليمنية، لهم وحدتهم الوطنية الخاصة بهم، وماكانت بيننا وبينهم وبما أسميت ومن وحدة سياسية، قد ألغتها الحرب قبل إعلانها. 

(تعالوا نتحد.......!!!!)

كما رأينا أراء الكتاب اليمنين والمغتربين منهم عن تشخيص وضع الجنوب والوحده اليمنية ...فبأمكاننا ان نعرف أين الجرح ومن أين ياتي نزيف الوحده اليمنية؟؟ وطالما عرف السبب فلا عجب وحيرة عن الأسباب الحقيقة في تصاعد الاحتقان في جنوب اليمن والوحده في التى قد تصبح في كف عفريت..ونأمل ان يظل الشعب اليمني جنوبه وشماله موحدا لينقذ الوحده اليمنية ,فهذا هو دورنا جميعا,,لكن ليس قبل ان تتحد صفوفنا ونحدد العدو الحقيقي للوحده اليمنية..!!!!.

 


في الأربعاء 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2007 06:36:38 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=2847