مع التحية إلى الأخ رئيس مجلس الإدارة في الخطوط الجوية اليمنية
عبد القيوم علاَّو
عبد القيوم علاَّو

مأرب برس - خاص

شركة الخطوط الجوية اليمنية تعد الشركة الوطنية الناقلة الوحيدة في الجمهورية اليمنية ولكنها تفتقد إلى الحداثة والتحديث ولم تستطيع مجارات الشركات الناقلة في الوطن العربي وخاصة في دول الجوار فالعمل في شركة الخطوط الجوية اليمنية من خلال مكاتبها المتعددة وعلى نطاق المحافظات اليمنية تفتقر إلى ابسط وسائل الحداثة في التعامل والمصداقية المعدومة.

 فالزائر إلى أي مكتب من مكاتب شركة الخطوط الجوية اليمنية سوف يكتشف مدى التقصير الإداري في هذه المكاتب ناهيك عن مكاتبها في المطارات اليمنية ففي مكاتب الحجز تجد أناس متذمرين من الوظيفة ولا يوأدونها إلا مجبرين وعلى مضض وتستشف البؤس الإداري في وجوههم فلا يتعاملون معك إلا من وراء أنوفهم خلافاً على ماتجدة في مكاتب الشركات الأجنبية والشقيقة العاملة في الوطن اليمني.

كنا نتمنى أن تكون شركة الخطوط الجوية اليمنية الوجه المشرق للإدارة الحديثة في وطننا كونها تتعامل مع اغلب الشركات العربية والأجنبية وتهبط في اكبر مطارات العالم التي أصبحت تتعامل مع عملائها اكترونياً ولكننا نقولها والمرارة تعصر عقولنا وقلوبنا أن شركة الخطوط الجوية اليمنية تفتقر إلى الكادر الإداري المؤهل والمستوعب للتغيرات العالمية في مجال الطيران والنقل الجوي العالمي وقد وجدنا في رحلت العودة من الوطن إلى بلاد المهجر الوجه الحقيقي لشركة الخطوط الجوية اليمنية من خلال رحلة {أم العجائب} التي شاءت الأقدار أن أكون احد ركابها المسافرين من مطار تعز الدوللي{عفواً}الدولي فبعد أن قمت بزيارة مكتب الحجز في مدينة تعز لتأكيد الحجز وظليت رائحاً وجائياً مهرولاً ذهاباً وإياباً من والى المكتب لمدة تصل إلى أسبوعاً كاملاً واستطعت الحصول على تأكيد للحجز ومن خلال البرنت الذي استلمته من موظف الحجز في مكتب الخطوط الجوية اليمنية والذي يؤكد أن خط سير الرحلة هو : { تعز- صنعاء-الرياض} ومن هنا بدئنا رحلة العذاب أو لنقول رحلة {السند باد}وإليكم الحكاية:

طلب مننا الموظف الحضور إلى مطار تعز الدللي{الدولي}الساعة {الخامسة صباحاً} وفعلاً بتنا ليلتنا في استنفار كامل وحضرنا إلى المطار في الوقت المحدد لنا ولكننا وجدنا المطار خالياً فلم نجد أي موظف في المطار عدى الإخوة المسافرين و الحراسات الأمنية وجنودنا الأشاوس من أفراد الأمن الساهرين على امن الوطن والمواطن فلهم تحياتنا.

وفي تمام الساعة {السابعة صباحاً}حضر موظفي الخطوط اليمنية متأبطين الملصقات الخاصة بالأمتعة واتخذوا أماكنهم خلف الكونترات والابتسامات ضائعة من شفاههم وكأن الطير فوق رؤوسهم!!!

 ويا سبحان الله حتى جهاز الكمبيوتر كان في هذا اليوم متضامناً معهم فلم يشتغل معلناً الصيام عن العمل فتمت إجراءات السفر يدوياً وقلنا الحمد الله على كل حال.

أقلعت بنا الطائرة إلى مطار صنعاء الدولي وهناك انتقلنا إلى صالة الترانزيت المخصصة بمطار صنعاء لركاب الترانزيت منتظرين موعد الإقلاع والذي حدد{ الساعة 11.45 دقيقة بتوقيت صنعاء}من مطار صنعاء إلى مطار الرياض ؟؟

ولكنها كانت المفاجأة الكبرى؟

فوجئنا بعد الإقلاع بكابتن الطائرة يعلن بواسطة الميكرفون إننا سوف نتجه إلى مطار عدن الدولي وان مكوثنا هناك سوف يستمر {45 دقيقة} قبل إقلاعنا متجهين إلى مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض ؟

فوضى، وتسيب إدارية وامتهان لكرامة المسافر على متن شركة الخطوط الجوية اليمنية.

 بداءت الرحلة كما قلنا من الساعة {5} صباحاً بموعد الحضور إلى مطار تعز وبقينا بين المطارات وداخل الطائرة حتى الساعة{1.20}بعد الظهر بدون أية عناية أو اهتمام حتى الماء لم نحصل عليه داخل الطائرة !!

 وجاء موعد إقلاع الطائرة من مطار عدن الدولي متجهة إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض فأقلعت الطائرة والغريب أن كابتن الطائرة أعلن مرة أخرى إننا سوف نحلق فوق مدينة صنعاء مرة ثانية في طريقنا إلى الرياض !!

 السؤال الذي يفرض نفسه هل شركة الخطوط الجوية اليمنية تعمل وفق خطة معينة وجدول زمني محدد أم أن الوضع يخضع للمزاجية الفردية وما ذنب المسافر ولماذا لم يتم إخبار المسافرين بخط سير الرحلة بدلاً من المفاجأة وفرض الأمر الواقع؟.

وأخيراً أين مصداقية الخطوط اليمنية في الحجوزات الأخرى فنحن عند وصولنا إلى مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض وكنا مواصلين الرحلة إلى المنطقة الشرقية {الدمام} فوجئنا مرة ثانية بكذبة جديدة فالحجز من مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى مطار الملك فهد بالدمام لم يكون واقعيا كما اخبرنا موظف الحجز بمكتب الخطوط اليمنية بتعز فاضطربنا الانتظار في مطار الملك خالد بالرياض حتى جاءنا الفرج من عند الله وحصلنا على حجز وواصلنا رحلتنا إلى الدمام بفضل من الله سبحانه وتعالى.

 رسالة إلى الأخ رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية الأستاذ الفقيه: هل هذا الوضع يرضيك إذا كنت أنت شخصياً من ضمن الركاب المسافرين على متن هذه الرحلة العجيبة والغريبة، ولديك أطفال ونساء وشيوخ عجزة؟

الرحلة أقلعت من مطار عدن الدولي فما ذنب المسافرين من تعز حتى يجبروا على السفر إلى صنعاء ثم عدن ولماذا لا يكون خط السير {صنعاء –تعز – عدن- الرياض} بدلاً من { تعز-صنعاء- عدن- الرياض} إذا كان ولابد من ذلك؟ نرجو من الأخ رئيس مجلس الإدارة الإيضاح لكي تنجلي أمامنا الحقيقة.


في السبت 19 يوليو-تموز 2008 07:36:45 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=3956