من وحي زيارة قصيرة إلى مدينة الحالمة تعز
محمد صالح
محمد صالح

كنت بالامس في زيارة الى مدينة تعز مع احد الزملاء الأعزاء أضافت لي المزيد من الاعتزاز بالوطن اليمني وبسكان الحالمة باعتبارهم إيقونة الدولة المدنية ألحديثه على الأقل من بين المحافظات الشمالية
لفت انتباهي وما زلت في بداية شوارع المدينة قادما من مدينة إب تشاجر مواطنين من أبناء تعز ووصل بهم الحال الى استخدام العصي (الباكوره) في الاشتباك وفضل السائق إيقاف الباص لينظم الى المفارعين بعد ان التف حولهم مجموعه من المواطنين وفض الاشتباك الثنائي لفت انتباهي خلوا الاشتباك من لغة الرصاص وحتى لغة الجنابي لم اسمع مخروطة البنادق كما أصبح الحال بقية المدن الشمالية ووصلت لغة السلاح والبندقة الى جارت تعز وشقيقتها #إب وتزامن ذالك الاشتباك التي يمكن ان اسميها بالاشتباك المدني في تعز مع اشتباكات أخرى في جارتها مدينة إب كنت قد تواصلت مع احد الأصدقاء عبر التلفون وحدثني عن اشتباكات في سوق القات سوق الوحده بين مجاميع مسلحة احدها مدعوم من قبل مليشيا الحوثي وأنها (اي #الاشتباكات) ما زالت مستمرة لحضه انتهاء الاتصال وربما قد سقط جرحى وهو ما حصل بالفعل سقوط جرحى
وعندما نزلت بأحد أسواق القات المزدحمة في المدينة كان ابرز ما لفت انتباهي لوحة فماشية كبيره مكتوب عليها
"صمتك يغتال أمنك كن مســـــــــــتعدا " لإحدى المبادرات او الحركات الشبابية تحمل اسم –حركة مواطن من اجل دولة – كم هو هذا الشعار واقعي ومناسبا زمانا ومكانا وكم هي بقية المحافظات الشمالية بحاجة إليه خصوصا التي اجتاحتها المليشيا.
وكل مدينة تعز وحركة الحياة فيها أصبحت اليوم دروس وعبر ومعاني #جميلة خصوصا بعد استباحة كثير من المحافظات الشمالية من قبل المليشيا الكئيبة بمناظرها وانتشارها المسلح وبشعارات الموت لأمريكا وإسرائيل والتي لم تقتل سوى يمنيين ويمنيين فقط .
محافظة تعز مازالت تحافظ على مدنيتها وتأريخها العريق والحاضر في العمق اليميني ولم تتمكن مليشيا الحوثي حتى كتابه هذا الموضوع -القادمة من شمال الشمال -من غزو اي مديرية داخلها واتمنى ان يستمر أبناء تعز (كل تعز) في موقفهم المدني والتاريخي بعدم السماح لأي مليشيا تعبث بجمال ومدنية تعز .
من جمال ابناء الحالمه تعز فضلت التخزينة لدقائق مع اصحاب البسطات لأستمع إليهم واناقش معهم جوانب الجمال المتعدده في تعز ويبهروك في نقاشهم وقبلها حبهم لبلدهم.

وانت تشد الخطى نحو تعز المدينة تمتلئ طمأنينة وراحة نفسية عندما تجد بمداخلها مظاهر الدولة اليمنية ممثلة برجال الجيش والأمن اليمنيين وعلى نقاطها الأمنية أفراد الدولة والدولة وحدها
يكفي #تعز #المدينة جمالا وألقى خلال هذه الأيام انها خالية من اي مظاهر مسلحة بشوارعها وأسواقها ويكفي أبناءها حتى اللحظة فخرا واعتزازا بقيادتها المدنية والعسكرية والأمنية التي لم تسمح لنفسها في الارتماء في أحضان جماعه مسلحة تحت اي مبرر من تلك المبررات التي سوقها سياسي وإعلامي #مليشيا #الحوثي المسلحة ومعاونيهم عند اجتياحها واحتلالها لمعظم المدن اليمنية الشمالية ورضوح أبناء تلك المحافظات قيادات وشعبا للواقع المغلوب عليهم باستثناء شعب #اليمن في #رداع وما جاورها من بقية مديريات محافظة #البيضاء ومن حذاء حذوهم من #قبائل وشخصيات في محافظات أخرى رغم ان هناك نارا تحت الرماد لم تظهر بعد لإرغام #المليشيا مغادرة الوطن اليمني
شكرا لكم يا أبناء تعز ومدينة تعز وشكرا للزميل وليد المطري التي التقطت عدست كمرته بعض الصور لي مدينة المدنية تعز


في الإثنين 10 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 08:58:11 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=40589