التحالف القذر
نعمان القردعي
نعمان القردعي
لا يوجد اقذر من تحالف حزب المؤتمر بزعامة الزعيم مع مليشيات الحوثي بقياده عبد الملك الحوثي وذلك لمجموعة من الاسباب التي لا يمكن لا احد تجاوز واحد منها وسنتطرق لتلك الاسباب واحد بعد آخر وهي التاليةاولاً-المؤتمر يعتبر حزب سياسي و الحوثي جماعة متمردة وهذا الذي لا يمكن ان يكون تحالف حزب سياسي منظم يستند لميثاق وانظمة ولوائح ويدعي الديمقراطية وخدمة البلاد و العباد و يندمج مع مليشيات مسلحة لا تعرف نظام ولا قانون وتقتل و تشرد ابناء الشعب اليمن وتدمر البنية التحتية للبلاد!!!
ثانياً-هذا التحالف مابين المؤتمر و الحوثي جاء لتدمير الوطن و ادخاله في نفق مظلم وإرهاب الناس وقتلهم ولعل ما شهدته اليمن ولازالت من الاعتداء على الجيش ونهب اسلحته وقتل قادته دليلاً على ذلك وكذلك دخول صنعاء وضرب القنوات الفضائيه للإعلام الرسمي وفرض السيطرة التامة لتلك المليشيات علي موسسات الدوله الا شاهداً على ضرر ذلك التحالف علي الوطن والدولة والشعب اليمني با كمله!!!
ثالثاً-واهم دلاله على قذارةت حالف المؤتمر مع الحوثي هو تناسي الطرفين لشلالات من الدماء اليمنية الزكية والتي راحت في حروب عبثيه مابين الطرفين لحيث وهولا يوجد اسره يمنية الاوقد فقدت احد ابنائها في تلك الحروب الست والتي تجاوزت ضحاياها الستين الف فما بالك بالجرحى والمشردين وغير ذلك...
ان هذا التحالف يعد جريمة لا تغتفر في حق اسر اولئك الشهداء وهذا دليل على حقارة المتحالفين وهبوطهم الاخلاقي والذي سمح لهم بالتحالف بعد كل ما حدث..!!
وبعدما سبق ذكره لا نجد ما نقول عن ذلك التحالف القذر الا انه اشبه بزواج غير شرعي تم تحت جنح الظلام بدون شاهد ولا عاقد والذي لن يأتي عنه الا مولود غير شرعي-أو اشبه ما يكون بزواج المتعه اوممارسة الرذيلة في بيوت البغى او ماشابه ذلك!!!
ومن هناء نستنتج ان حزب المؤتمر بهذا التحالف يفتقد شرعيته كحزب سياسي منظم يستند على ميثاق وطني ونظم ولوائح ونظام داخلي ويتحول الى جماعه ارهابيه وبذلك فهو يحل نفسه بنفسه ويساهم في نزع الحصانه عن علي عبدالله صالح كونه رئيس الحزب وبذلك يستوجب على الدوله ورئيس الجمهورية حل حزب المؤتمر للشعبي العام و انشاء من بين قواعده حزب سياسي وطني منظم خالي من الاحقاد والضغائن..حزب يخدم الوطن ويبنيه لا يدمره-حزب يخدم الشعب لا يقتله-حزب يتحالف من اجل الوطن لا يتحالف من اجل تدمير الوطن!!!


في الإثنين 17 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 08:48:26 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=40623