حان وقت النهاية
هادي أحمد هيج
هادي أحمد هيج
 حااااان وقت النهاية 
لاااابد لكل بداية من نهاية ؛ لكن مايصعد عموديا نهايته انحسارا عكسيا ؛ 
أما إذا صاحب ذلك عوامل أخرى 
 مثل الظلم والتهجير والتفجير والاختطاف وجعلهم دروعا بشرية ... الخ .
 فيصاحبه ارتطام شديد وتذمر ونقد قد يصل إلى السب والشتم البذيء ؛
 يجعل المتعاطف يتبرأ منك ؛ ويهرب من الانتماء إليك 
وتصبح بذلك منبوذا في المجتمع ؛
 وتكتب في صفحات التاريخ السوداء ؛ 
وكما يسميه البعض تخرج الى مزبلة التاريخ...
ونستقصي في هذا المقال محطات النهاية :- 
1- محطة انكماش الأطراف :- تتمثل في السقوط السريع لجبهتي مأرب وتعز 
• هاتان الجبهتان بدأت تترنح بالنسبة للحوثي ؛ ففي حال سقوطهما سينتقل الوضع الى جبهتين أخريين ؛ هما الجوف و إب ؛ وبهذا سيحدث الانكماش السريع والمتﻻحق والانتقال من محافظة إلى أخرى للوصول إلى العاصمة 
هذا قد يطول وقته قليلا 
ولكن ﻻ بد من صنعاء وان طال السفر...
2- محطة ( قبضة اﻻسد ) :- 
الاستمرار في التقدم من مأرب قدما إلى صنعاء ؛ والقصف القوي والمتواصل لكل المواقع والاحداثيات ؛ والأماكن المشتبه بها ؛ وإدخال جميع انواع الأسلحة المتطورة يساندها الاف16 والاباتشي ؛ وغيرها من المعدات الثقيلة والخفيفة 
ثم يصاحب ذلك إنزال بري 
وهذه أسوء المحطات المحتملة ؛ و تكلفتها عالية جدا ؛ والتدمير يكون كبيرا ؛ ونسأل الله اللطف 
3- محطة الاختناق ( الموت غرقا ) :-
هنا يشدد الحصار ؛ ويركز فيها على عزل صنعاء ؛ بقطع الطرق المؤدية اليها ؛ و الإجهاز على الحديدة ؛ بهذا تغرق صنعاء في الظلام أكثر مما هو حاصل الآن ؛ و نفاد المشتقات النفطية حتى تصبح الحركة شبه مشلولة ؛ وكذا فقد المواد الغذائية الأساسية ؛ لتصبح الحياة شبه مستحيلة ؛ ويصبح تحرير صنعاء أمرا سهلا ؛
 المقاومة الحوثية ستكون ضعيفة 
4- محطة الزوال ( زوال السيطرة ) :- 
إيجاد حل سياسي بتطبيق القرار الأممي 2216 تطبيقا حرفيا شديدا ؛ يزيل بتطبيقه ؛ كل أنواع السيطرة الحوثية وحلفها ؛ ويوجد كيانات جديدة ؛ وجرف تلك المخلفات إلى مزبلة التاريخ 
5- المحطة الأخيرة :- 
يجب على قوى الثورة :-
○ رص الصفوف ونبذ الخﻻف وإنفتاح كل منهم على الآخر ؛ وترك الذاتية المؤدية إلى النزاع والشقاق 
○ التفكير الجاد في مساعدة الدولة والحكومة لضبط الأمن ؛ والمحافظة على السلم الاجتماعي ؛ والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ؛ لتعم السكينة والاستقرار المجتمعي 
○ الانتقال الفوري إلى إرساء مداميك الدولة المدنية الحديثة ؛ والإسراع في تنفيذ الدولة الاتحادية وإنفاذ الأقاليم ؛ لقطع الطريق على كل المشاريع المرجفة 
○ القفز السريع من مرحلة التنظير إلى مرحلة التطبيق والتنفيذ 
○ يجب أن ﻻ تأتي النهاية ؛ دون أن تكون هناك بداية صحيحة واضحة المعالم ؛ ومشروع متكامل للتنفيذ ؛ وان نستفيد من أي خلل حصل في التطبيق بعد تحرير عدن 
□ [[ اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين ]]


في الأحد 20 سبتمبر-أيلول 2015 06:34:03 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=41764