حزب الإصلاح فرس الرهان وأمل الميدان
العميد الركن / محمد جسار
العميد الركن / محمد جسار
 

  ليس تعصبا معه ولا تقربا منه بل لدوره في مواجهة حلف الانقلاب بعد سقوط النظام بيد عصابة القتل والإرهاب الحوثية وتسليمه كل معسكرات الجيش وثكنات الأمن بمخازنها من الذخائر بأنواعها والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة والقوة الصاروخية.

ولم يبقى سوى السلاح الشخصي العهدة على أفراد تلك المعسكرات.. ومن ثم سلمت له المحافظات والمديريات بتلفون من صنعاء وخلال اسبوع وكل محافظات الجمهورية بيد عصابة الحوثي.

ولم تستسلم غير تعز الأبية ومارب المنعة وقبيلة الشيخ الدعام بالرضمة..وحينما انتصر هادي بخروجه من تحت الإقامة الجبرية وأعلن عن تراجعه عن الاستقالة تحت السيف..

لم يكن بالساحة من يثبت شرعية نظامه أي قوة سوى الإصلاح فتحررت عدن ولحج وشبوة الخ تحت ضربات إصلاح نايف البكري والموالون من أبين لهادي واتسعت الجبهة من تعز عدن شبوة مأرب البيضاء الجوف وأصبح امتداد مسرح عمليات الإصلاح يغطي ثلاث مناطق هي الثالثة والسادسة والسابعة ويأتي بعده بالتسلسل التجمع اليمني السلفي ونواتة مركز دماج الضياغم الفتوة والشباب وللناصريين حضور فعال في تعز..

إلا أن الإصلاح يضل فرس الرهان للشرعية والتحالف العربي أمام عصابة الإرهاب والتكفير وادات المشروع الإيراني بالجزيرة والخليج...

ونتمنى عدم التهويل من مخاطر الإصلاح وعواقب وصوله صنعاء الإصلاح تراجع للخلف ولم يسفك قطرة دم واحدة بعد استقالة هادي وعاد للميدان ممتطي صهوات جواده مع تراجع هادي عن الاستقالة وعليه لن يسلم الحوثي بأي رؤية للحل ولاخارطة طريق لانها الحرب والعودة للسلام...فالحسم هو الخيار المناسب مع الحوثي وحزب الإصلاح رأس الحربة ولن يكون ولائه لغير اليمن وليس له مشروع خارج بنا الدولة الوطنية لن يتفرد بالقرار دون الاخرين.

فللإصلاح تجربة وأيضا خارج من درس قاسي طال الجميع ولن ينسى دعم ووقوف الاشقاء السعودية والامارات باشد ضرف واصعب موقف ولن يستغني مطلقا من تعاونهم ولن يتهاون يوما ما تجاه أي تهديد لامنهم القومي سوءا أتى من حدود اليمن أو من خارج الحدود فامن كل الجزيرة والخليج يتأثر سلبا أو ايجابا معا ومن ينتظر إلى لملمة المؤتمر الشعبي العام المسلم والمستسلم والمنهزم فالوقت قصير وليس بصالح الشرعية والتحالف ولملمة المؤتمر وجمعه وتعافيه من الألم بحاحة لوقت طويل ماأتمناه وهو تفهم الجميع محليا واقليميا لنلتحم صفا واحد ونوجه بنادقنا نحو العدو المشترك للجميع وبالحسم وحده ننتصر ويسقط المشروع الإيراني بادواته للأبد ونستعيد الوضع إلى ماقبل ال 21 سبتمبر 2014 ونواصل بناء الدولة الرشيدة المنشودة القوية العادلة جمهورية اليمن الاتحادية...

 
في الأربعاء 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 10:25:04 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=44010