حاشد:قلب نابض في جسد ميت.
فارس أبوبارعة
فارس أبوبارعة
  كلنا سمعنا بل ورأينا لمعانه من بين مئات النواب,صارخاً في وجه الليل والظلمة مطالباً برحيلهما وأحلال النور بدلاً عن العتمة التي أرتكز محورها في مجلس النواب,ولم يبقى في المجلس سوى لمعانه وبوارقه التي تكاد تخطف الأبصار وتشد الأنتباه إليها بفعل إدمان صاحبها على مناصرة المظلومين وعدم الصمت حين يكون الصمت عار وجبن و(نذالة)كما هو الحال مع بقية تلاميذه (الهبل)داخل المجلس الذين لطالما علمهم والقى محاضراته عليهم وبكثافة المعلم المجتهد فوق أجتهاده ولكن للأسف أعضاء المجلس كانوا من النوع البليد الذين لم يحفظون الحروف الهجائية بعد,بل مازلوا يحتاجون إلى دورات ومحاضرات مكثفة في كيفية التخلص من جشع النفوس والظلم والعمل بالأمانة التي أوكلها لهم أبناء دوائرهم حين أعطوا الناخبين من مال الله-أقصد من المال العام-قيمة ثلاث حبات سيجاره من النوع الرخيص كي يتم التصويت لهذا العضو القادم الذي أسمعوهم عنه أنه فارس الفرسان ومحارب الرومان وقاتل الشجعان والكثير من الألقاب المغرية ومن ثم تم فوزهم بمنصب عضو مجلس (أحم أحممممممم),نستحي أن نسميهم أعضاء مجلس نواب وهم غير مؤهلين حتى لنيل منصب (عاقل الحارة)فما بالك بمنصب عضو مجلس النواب.

أحمد سيف حاشد يستحق من كل الشعب التحية والتقدير لمواقفة النبيلة التي أستطاع أن يحفرها في صدر الزمن وعلى المدى البعيد.أعماله تلك كانت منه بدافع المسؤلية والواجب الوطني الذي كان لزاماً عليه أن يفعله لا أن يضيعه كما يفعل البعض هناك تحت سقف كعبة أبرهة,والذين باعو دينهم وحقوق الغير من أجل رفاهيتهم وووووووو (المسألة معروفه).

الرجل هذا أكد صحة ماقاله ويقوله حول الأمانة التي أوكلت اليه كغيره من زملاءه بل تلاميذه المنصتين لما يملى عليهم من عبده بورجي واللوزي و(الشلة حق المقوتي),لكن الرجل هذا أثبت صحتها لديه وبها أستطاع أن يسقط عضوية الراعي وأغنام الحاره.

أقدم على الأضراب مرة تلو الأخرى وينوي أن يموت تحت سقف هذا البيت ليتبارك به وتشفع له أحجار أركانه وعمدانه التي ستشهد له بجهوده المشرفه وأنسانيته العالية التي نكتشف من لمساتها أنها أنسانية خير أنسان يسكن كعبة أبرهة.

أضرابه عن الطعام من أجل حقوق البشر ثم من أجل حقوقه كعضو في مجلس نواب الشعب يدعوا الجميع إلى الوقوف إلى جانبه ومساندته بكل ما أوتينا من قوة

لكي يصير الحق حق والباطل باطل ونعبر عن حقوقنا كمواطنين منحتنا السلطات البطاقة الشخصية بعد كد و(مدارة) وتعتبرنا من خلالها لاجئين صومال وأفريقيين فقط نصمت ولا نقول شيئ تجاه حقوقنا لكننا ومع النائب الفذ أحمد سيف حاشد يجب أن ننهض ونثور في وجه الظالم ونعبر بالطرق السلمية عن مطالبنا وحقوقنا ولو أستدعى الأمر إلى أن نموت ونحن مضربين عن الطعام أفضل لنا من أن نعيش فريسة لأسود متأكسده

شكراً من أعماقنا معلم اليمن الأول على ماقمت به,,شكراً على نظالك المستمر من أجلنا ومن أجل أن نحيا حياة الشرفاء,,شكراً لك سيدي لانك بفعلك القانوني علمتنا قيمة المجلس الذي لايساوي ثمنه بضعة ريالات سعودية أو دراهم خارجية,,شكراً ومليون مرة نكررها لك كونك وبك عرفنا أن كعبة أبرهة ستتحطم طال العمر أو قصر على يد الأحرار أمثالك..شكراً لانك علمتنا قيمة مجلسنا وأفعاله السوداوية حين وقفت لوحدك فجلس التلاميذ يتغنون بأغنية ننانسي عجرم وهيفاء وهبي ..وأحبة أفلام عادل أمام وعشاق سعيد صالح...فمن موقفك عرف وعلم من لم يعلم هشاشة المجلس وأنه قد صار جسداً متهالك يوشك على السقوط بل علمنا أنه ميت فصرت قلب ينبض في جسد ميت فماعليك سوى المواصلة للتقدم إلى الأمام ويكفيك حبنا و حب شعباً أكله خيراته رعاة أغنام أفسدوا الأرض بما عملوا بالشعب من نهب وسلب ...

شكراً لك الف مليار مرة في كل لحظة تمر بالضعفاء فيئن من ويلاتها ويصرخ في وجه العالم:أين حقوقي مثل غيري؟؟أين أنا من سكان موسكو وباريس ووآشنطن وبرلين..؟؟أين أنا وأين هم يسكنون..؟؟من أنا ومن هم حتى يفرق بيني وبينهم حتى في الخطوات وأصناف الطغاة وولاة أمر لاخير فيهم عندنا والف خيراً عندهم..؟؟

أين أنا من أبناء العالم وأين حقوقي يامنظمات الأمم المتحده والأتحاد الأروبي لماذا الصمت وحقوقي تنهار على شفا حفرة من نار الفساد والطغاة في يمن الأيمان والحكمة العوجاء في زمننا الذي أعلن إفلاسه من خير ولاة أمرنا الذين تنكروا لماضينا وأغتالت أياديهم حاضرنا ومستقبل أطفالنا...؟؟؟؟؟؟؟

دامت يا سيدي يا أحمد سيف صاعقة تدوي في أذن كل طاغية وناهب لحقي وحقك وحقك كل أبناء الشعب...دمت فخراً وسنداً يتكئ عليه كل الضعفاء والمساكين من أبناء وطني الذي يئن ليل نهار مما أصابه من ضعف في في كل موضع بنانة في جسده...دمت سيفاً قاطعاً أعناق الفساد ومجتث جذور الطغاة وناهبين حقوق الغير....

دمت ياسيدي علماً يرفرف على صدر السماء رافعاً هامة المواطن إلى ما فوق السماء...فضحتهم فألغيت رصيدهم من الوهم والسراب الذي أرسلوه وذهبوا به إلى مختلف العالم قائلين هذا اليمن وهذه أعمالنا وجهودنا في تنمية مالم نفكر فيه أو نعمله وأن الحقوق عندنا هي رمز ديمقراطيتنا وما هم بأهل لها بل أعداءها فليفهم العالم اليمن وديمقراطيته وليعلم الجميع ماأخبرهم عنه سيف المجلس وبارق الخير أحمد سيف حاشد

farees.770838438@yahoo.com


في الخميس 29 يوليو-تموز 2010 08:00:07 ص

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=7622