اليمن ودمائه بذمة علي والياسينين لابذمة شباب زوكربيرغ
حسن الاشموري
حسن الاشموري

بذمة علي وياسينين نحن اليمانيين قوما وأرضا ودواب ، فثلاثتهم صنعتهم التي يأكلون منها رغيف عيشهم هي السياسة على أن يسوسونا بالحكمة ، وقد غلب ظني أنهم لم يسوسونا حتى الآن ، إلا إلى متلازمات من تاه بنا وبهذه البلاد المُنعمة بالمشاكل مثل بحارا ً فقد خرائط طرق البحر واتجه نحو بحر الشمال حيث الأعاصير مولعة بتكسير وإغراق السفن بمتاعها من بشر وبضاعة، وليس لمن فقد خرائطه بعدها إلا ما تبقى في مخزونة من أدعية وما يحفظ من كتاب الله ومن أوراد المتصوفة، لعله ينجو بسفينته من الأعاصير ، وتلك سنة ماضية لمن فقد خرائط السياسة وطرق سلامة الشعوب في البر وفي البحر، نعم مُشددة، مستقبلنا نحن اليمانيين بين علي عبد الله صالح وشيخ المتقين الاستاذ ياسين عبد العزيز وياسين بن سعيد بن نعمان بن صالح وليس مرهونا البتة بيد الأتباع المتظاهرين واللامنتمين من شباب مارك زوكربيرق وفي رواية (زوكربيرج أوبيرغ ) و الصح نطقا هو زوكر بيرق وهو الشاب الأمريكي الذي يعود له الفضل في اختراع مجتمع التواصل الافتراضي (فيس بوك) وبنعمه ثار شباب تونس ومن بعهدهم مصر وثالهم اليمن نحو ميادين التحرير والتغيير لاسقاط الأنظمة فسقط من سقط بفضائل زوكربيرق ومنهم من ينتظر بفضائل عوامل مجتمعية غير آمنة ، ومنها يمننا الذي وجب أن نتعامل معه بحذر وحيطة ويقضة لا بخفة المنادين على كثرتهم بسقوط النظام، ويقيني أنهم على حق ولكن ليس من كان معه الحق كان صائبا في كيفية تنفيذ الحقّ، فالرئيس موافق على إسقاط نظامه ونحن متفقين على اسقاط نظامه ، لكن كيف وماذا بعد لحظة السقوط!.

الرئيس علي وشيخنا ياسين وياسين مدعوون للجلوس والتحرك مع الطاولة لا مع الشوارع ، فلم يعد من طيبات المقام ، رؤية اليماني يوما بعد يوشك أن يصطدم بأخيه اليماني بعيار من نار من أجل خلع الرئاسة وقلمها ، ثمة وضع شرير ياهؤلاء ينتظرنا إذا ما تُرك للسابلة الحزبية من المتظاهرين أن تقود بدون رأس فليس من الممكن أن تُحسن مطلقا ، جمهرة المحتسبين المتظاهرين في ميدان التغيير في صنعاء وتعز وعدن وغيرها من المدن ، في وضع آلية إحلال نظام بعد سقوط نظام لمجتمع خصائصة ، أنه مجتمع يماني فيه تناقظات اقصائية قاتلة منها العسكري الميليشاتي كالحوثة والحراك وفيها الديني والعلماني كالإصلاح والاشتراكي والناصري والبعثي فضلا عن الشخصيات الطامحة ،كما لن تُمهل لحظة سقوط النظام، هؤلاء في تّاني ما يمكن القيام به لأن قلوبهم شتى ومن بينهم من خطط مسبقا ليحل محل النظام الذي سيسقط وأنا أعلم بعلم مؤكد ،أن من بين المتظاهرين من يخفون على رفقائهم المتظاهرين ما بحوزتهم من خطط انفرادية سيعملون على تنفيذها أمنيا وسياسيا عند سقوط النظام.

ولعمركم أن تكسب السياسيين ياسين و ياسين بن سعيد وعلي بن عبد الله صالح من الخارجين إلى الشوارع من الفيس بوك لن يبلغ مامنه في جيبوهم ولا فائد ترجى لأحزابهم منه ولليمن إذا لم يستثمروه الآن في أن يحسموا أمرهم وأن يتواضع ياسين وياسين من أجل اليمن ، وأشهد أن الرئيس صالح وكلنا شهود يسعى يومياً بل ويتوسلهم للحوار، لكنهم في تكبر واضح يرفضون ،إلى متى لا أحد يملك حدس الزمن وربما مايمنع استجابة الدعوة للتحاور إذ لم يكن ذلك كبرا ً منهما، هو كثرة أيادي الاصلاح والاشتراكي وبقية جماعة (اللقائيين) فجموع آل اللقاء المشترك كثيرة وفي الغالب تجد احزاب لا قيمة لها في المشترك هي من يسير اللقائيين، وطالما وضعوا العصي في عجلة الحوار لأسباب لا يجهلها أحد والسبب الآن غضبة مضرية لم تُستنفد مداها تجاه النظام.

ولأني على يقين الباحث للنجاة ، فإني اتوجه بمقالي لآنبل بني البشر في اليمن الياسينين، الأستاذ ياسين بن عبد العزيز مفخرة اليمن وحسن طالعنا إن صنع خيرا ً، وياسين الآخر السياسي الحاذق صاحب التاريخ الناصع مع اليمن وفي اليمن والمفكر والروائي والشاعر ياسين بن سعيد ولأن الأستاذين قد ركبا سفينة اللقائيين (اللقاء المشترك) منذ زمن فاني أدعوهما من موقعي كمواطن، أن يعصما اليمن في سفينتهم تأسيا ًبفعل نوح عليه السلام ، فسفينتكم توشك أن توقعنا بيد قراصنة غلاظ شداد تعرفونهم ، فموقفكم ايها الأستاذان الجليلان من رفض الحوار مع ثالثكم الرئيس بن صالح صار ملول ، ملينا منه ، لايوجد لدى أي سياسي في الدنيا يا استاذ ياسين وياسين موقف رافض من أي حوار ، بل إن السياسي يبني قدرته وزعامته الشعبية ومكانته انطلاقا من الحوار ، فالسياسي رجل حوار في الأساس، وقبل أن أمضىي قدما في حال سبيلي لابد من التبليغ أن كل قطرة دم تسفك الآن في ميادين المتظاهرين مسؤول عنها الرئيس وياسين عبد العزيز وياسين بن سعيد بن نعمان وإذا لم يكن السياسيين مسؤولين عن دمائنا فمن يكون ، وكفى بالله منصفا ، فلا تذهبوا بدمائنا إلى آخرتكم ... اللهم إني بلغت اللهم فاشهد..


في السبت 05 مارس - آذار 2011 06:48:14 م

تجد هذا المقال في مأرب برس | موقع الأخبار الأول
https://mail.marebpress.com
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://mail.marebpress.com/articles.php?id=9344