البنتاغون يكشف كواليس أول ضربة عسكرية في عهد بايدن

السبت 27 فبراير-شباط 2021 الساعة 09 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3599

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، يوم امس الجمعة، إن العملية التي نفذتها المقاتلات الأمريكية في بعض المناطق السورية كانت ضرورية، وتمت بتوجيه مباشر من الرئيس جو بايدن، في حين أكد البيت الأبيض الإبقاء على باب الحوار مفتوحاً مع إيران.

 

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جون كيربي، أن واشنطن لديها ما يفيد بوقوع قتلى من جرّاء العمليات لكنه قال إنه ينتظر التقارير النهائية.

 

وأكد المتحدث أنه بلاده لا تريد تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، مشيراً إلى أن الرئيس جو بايدن ملتزم بحماية مصالح بلاده وشعبه وحلفائها.

كما أكد "كيربي" أن الضربات استهدفت مليشيات شيعية تعتقد واشنطن أنها متورطة في استهداف أمريكيين وشركاء للولايات المتحدة في العراق.

 

وقال إن الهجمات نُفِّذت بناء على معلومات استخباراتية شارك في تطويرها الأكراد والعراقيون، وهو ما نفته وزارة الدفاع العراقية بشكل عاجل.

 

وأوضح المتحدث باسم البنتاغون أن الضربات نفذتها طائراتان من طراز "إف-15"، بإلقاء 7 قنابل، مشيراً إلى أنها دمرت 9 منشآت بشكل كلي، وألحقت أضراراً بالغة بمنشأتين أخريين.

   

واعتبر البنتاغون أن الهدف من الغارات هو تقويض قدرة المليشيات على شن هجمات جديدة وبعث رسالة بأن واشنطن ستحمي قواتها، مؤكداً أن المواقع المستهدفة اختيرت بعناية، وأن الضربة كانت دفاعية.

 

وأشار كيربي إلى أن الغارات طالت المسؤولين عن الهجمات على القوات الأمريكية وليس فقط المسؤولين عن الهجوم الأخير في أربيل.

 

كما أكد أن قرار بايدن بشن الغارة كان ضمن صلاحياته الدستورية وليس مخالفاً للقانون الدولي.

في غضون ذلك، نقلت وكالة رويتزر عن البيت الأبيض أن الرئيس بايدن سيبقي باب الحوار مفتوحاً مع إيران.

 

وشنت القوات الجوية الأمريكية غارة في وقت متأخر من ليل الخميس - الجمعة على مواقع في سوريا قالت واشنطن إنها تابعة لمليشيات عراقية موالية لإيران ومسؤولة عن هجمات مطار أربيل التي وقعت منتصف فبراير الجاري.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات التي استهدفت مليشيات ما يسمى بـ"كتائب حزب الله" العراقي و"الحشد الشعبي" أوقعت 22 قتيلاً ومصابين آخرين.