رغد صدام حسين تخرج عن صمتها وتوجه رسائل شديدة اللهجة

الجمعة 23 يوليو-تموز 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 4754

 

وجهت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، رسالة شديدة اللهجة، تعقيبا منها على التفجير الذي وقع يوم الاثنين الماضي، واستهدف سوقا شعبيا في مدينة الصدر شرقي العاصمة العراقية بغداد.

وكتبت مستنكرة في بيان لها عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر" والوحيد على "السوشيال ميديا": "تفجيرسوق.. عشرات الضحايا.. أهكذا تستقبل الشعوب أعيادها".

وأشارت إلى أن سوق الوحيلات مصدر أرزاق الفقراء في تلك المنطقة، كما اتهمت الأمم المتحدة والسلطات العراقية بـ"تصريحات جوفاء ليس لها معنى ولا تحيي ميتا ولا تنقذ فقيرا"، بحسب قولها.

وقالت: "أب يبحث عن ابنته وسط الركام، امرأة ظل نصف جسمها معلقا بين الأنقاض، عبوة أو حزام أو الاثنين ويصرحون: "لن يهدا لنا بال إلا باقتلاع الإرهاب"، عن أي إرهاب يتحدثون أيقصدون عندما يقتلعهم الله من جذورهم ليخلص العراق من شرهم قريبا إن شاء الله. هم الإرهاب ناشطا بيننا".

وتابعت رغد صدام حسين: "أزالكم الله إلى غير رجعة. فبدلا من أن نهنئ الناس أصبحنا نقدم التعازي، أقدم التعازي لأهالي مدينة صدام، أقدم التعازي للمرة الألف لاهاليها وللعراقيين الذين ابتلوا بهذه الفئة الفاسدة الحاكمة، ولو أن الاسم الجديد المرافق للقتل المستمر يليق بهذه المنطقة أكثر حاليا".

​وخرج المئات من أهالي مدينة الصدر كبرى المناطق الشعبية في بغداد، في احتجاج غاضب إثر التفجير الذي استهدف المدنيين في عشية العيد، وأوقدوا الشموع في السوق على أرواح الضحايا.

أفاد مصدر أمني عراقي لـ"سبوتنيك"، مساء الاثنين الماضي، بمقتل وإصابة العشرات بينهم أغلبية من النساء والأطفال في اعتداء إرهابي استهدف سوقا شعبيا شرقي العاصمة.

وحسب المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن ما يقارب الـ30 قتيلا بينهم أطفال ونساء إثر تفجير استهدف سوق الوحيلات في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وأضاف المصدر أن التفجير أسفر عن عدد كبير من الجرحى في السوق المزدحم بالمواطنين الذين يتبضعون لعيد الأضحى، الذي يصادف أول أيامه، غدا الثلاثاء.

وأعلن تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من دول العالم) مسؤوليته عن الهجوم، حسبما نقلت وسائل إعلام تابعة للتنظيم. 

وأضاف التنظيم الإرهابي أن أحد مقاتليه فجّر سترته الناسفة وسط الحشود.

وقالت مصادر طبية إن عدد القتلى وصل إلى 35 قتيلا، وقد يرتفع لأن بعض المصابين في حالة حرجة.

وفي أبريل/نيسان، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن تفجير سيارة ملغومة في سوق في مدينة الصدر، الحي الرئيسي للشيعة، في هجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 20.

كما أعلن التنظيم مسؤوليته عن تفجير، في يناير/كانون الثاني، راح ضحيته أكثر من 30 شخصا في السوق المزدحمة في ساحة الطيران وسط بغداد، وكان هذا أول تفجير انتحاري كبير في العراق منذ ثلاث سنوات.

وكانت التفجيرات الكبيرة تقع بوتيرة شبه يومية في العاصمة العراقية يوما ما، لكنها تراجعت منذ هزيمة التنظيم الإرهابي عام 2017، بعد أن اجتاح مقاتلوه شمالي وغربي البلاد.