”مسقط“ تعيد إحياء مبادرة الوساطة في الحرب اليمنية وتعمل على تقريب وجهات النظر ”السعودية ـ الايرانية“

الثلاثاء 14 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 11 صباحاً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار
عدد القراءات 1888

قالت صحيفة العرب اللندنية، الثلاثاء 14 سبتمبر/أيلول، إن تصريحات وزير الخارجية العماني بدر بن حمود البوسعيدي، رفعت منسوب التفاؤل بشأن عودة مفاوضات السلام بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، وبعد أيام من نبرة متشائمة في أول إحاطة قدمها المبعوث الأممي الخاص لليمن هانس غروندبرغ أمام مجلس الأمن.

وأشارت الصحيفة في تقرير لها تحت عنوان ”مسقط تعيد إحياء مبادرة الوساطة في الحرب اليمنية“، الى إن السلطنة تقوم، بالتوازي مع تحركها في الملف اليمني، بجهود لتقريب وجهات النظر السعودية – الإيرانية، حيث تمثل طهران الداعم والمحرض الأول للحوثيين.

وأضافت: ”أعلنت وزارة الخارجية العمانية عن اقتراب استئناف المحادثات السياسية بين الأطراف اليمنية"، مشيرة إلى أنها تعمل على مساعدة اليمن للوصول إلى الاستقرار، في وقت يواصل المتمردون الحوثيون هجماتهم على مدينة مأرب الاستراتيجية للسيطرة عليها كورقة ضغط في أي مفاوضات سلام مع الحكومة اليمنية.

وشهد الموقف العماني بعد اعتلاء السلطان هيثم بن طارق سدة الحكم في سلطنة عمان خلفا للسلطان قابوس بن سعيد، تحولا حذرا من ناحية لعب دور معلن في الملف اليمني، تمثل في إرسال وفد أمني إلى صنعاء في محاولة لإقناع الحوثيين بالقبول بالخطة التي أعدها المبعوث الأممي السابق إلى اليمن مارتن غريفيث، والتي كشفت مصادر مطلعة لـ”العرب” آنذاك عن فشلها.

وعبّر مصدر سياسي عماني في تصريح للصحيفة عن تفاؤله بأن تتكلل جهود بلاده بحل الملف اليمني على صعوبته، مشددا على أن الأمر سيأخذ بعض الوقت.

ولفت وزير الخارجية العماني إلى وجود “تنسيق مستمر وجيد وإيجابي”، مع المبعوثين الأميركي تيم ليندركينغ والأممي غروندبرغ، موضحا أن هناك تطابقا في وجهات النظر حول ما يجب فعله، ما يشكل عاملا مساعدا على حلحلة العقد.

ويسعى المبعوث الأممي إلى زيارة السعودية وسلطنة عمان خلال أيام للاجتماع بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في مقر إقامته في الرياض والالتقاء بالناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام في مسقط.