مأرب تقيم حفل توديع لدفعة جديدة للجرحى المتضررين من الحرب لتلقي العلاج والتأهيل بسلطنة عمان

الخميس 12 مايو 2022 الساعة 10 مساءً / مأرب برس_ متابعات
عدد القراءات 920

 

 أقيم اليوم في مدينة مأرب حفلاً توديعياً لعشرات الجرحى من مبتوري الأطراف، والذين سيتلقون العلاج والتأهيل بالمركز العربي للأطراف الصناعية بسلطنة عمان.

وفي حفل توديع الدفعة الثالثة عشر لعدد خمسين جريحاً، أوضح ممثل المركز العربي للأطراف الصناعية في كلمته التي ألقاها نيابة عنه خالد المقرعي" أن مؤسسة الشيخ حمود سعيد المخلافي وعبر المركز العربي للأطراف الصناعية استقبلوا أكثر من 750 مبتور ومبتورة الأطراف من كل فئات المجتمع المتضررين من الحرب خلال الفترة الماضية".

وٱضاف:" ونحن نودع اليوم الدفعة الثالثة عشرة نستقبل الدفعة الثانية عشرة، واليمن تعيش مرحلة جديدة في ظل قيادة موحدة، نأمل منهم أن يعطوا جرحى الجيش الوطني الأولوية الكاملة".

واشار المقرعي" أن مركز الأطراف الذي تشرف عليها مؤسسة الشيخ حمود المخلافي سيكون عوناً للجهات الرسمية في تقديم العلاج للجرحى" وفي كلمة وزارة الدفاع ألقاها اللواء عائض الشايف مساعد رئيس هيئة الإسناد اللوجستي ، شكر مركز الأطراف على ما يقدمه من خدمات للجرحى".

وأكد الشايف " على قرب نهاية مليشيا الحوثي التي دمرت كل شيء جميل في الوطن"، مضيفاً:" نستبشر خيراً بالقيادة الجديدة التي سيكون لها دور كبير في التسريع بحسم المعركة مع مليشيا الحوثي التي تمثل المشروع الفارسي".

وفي كلمة الجرحى ألقاها الجريح علي هادي الحاج، دعا الى مزيداً من الاهتمام بشريحة الجرحى، شاكراً بذات الوقت كافة الجهات التي ساهمت في علاج وتأهيل الجرحى من مبتوري الأطراف".

فيما أكد مساعد مدير دائرة الرعاية الإجتماعية العميد الركن خالد جعفر " أن الدائرة لا تألوا جهداً في البحث والمتابعة عن مشاريع خدمية لمن ضحوا بأغلا ما يملكوا من أبناء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية دفاعاً عن العقيدة والوطن.

ودعا الجهات الرسمية الى أن يكون الجرحى والمعاقين من أولوياتهم في تقديم كافة الخدمات لهم من أجل مقابلة الوفاء بالوفاء".

وأشاد نائب مدير الخدمات الطبية- العميد محمد عيسى" بتضحيات الجرحى، وتقديمهم جزء من أجسادهم لحرية وتحرير الوطن".

وأضاف:" نحن أحرار وجمهويون وبهؤلاء الأبطال ستتحرر البلاد من هذه الشرذمة الحوثية المجوسية". وفي الفعالية التي حضرها مدير دائرة النقل العسكري العميد الركن أحمد الحساني، وعدد من القادة العسكريين قُدمت العديد من الفقرات الفنية الوطنية، فيما ألقى الشاعر الشعبي مجيب الرحمن غنيم قصيدةً نالت استحسان الحضور.