توكل كرمان: أحداث شبوة اختبار لسيادة الدولة ومواجهة منطق الميليشيات تتطلب جيشاً واحداً وقراراً سيادياً
عاجل.. صدور قرارات رئاسية وجمهورية جديدة
اللواء سلطان العرادة يضع المبعوث الأممي أمام حقيقة المشهد السياسي ولماذا تتهرب المليشيا من السلام
مقتل شيخ قبلي بارز في محافظة عمران برصاص مسلحين حوثيين – فيديو يوثق الحادثة
جامعة إقليم سبأ تختتم برنامجاً تدريبياً في الذكاء الاصطناعي للبحث العلمي
وزير الداخلية اليمني يطّلع على التجارب السعودية في التحول الرقمي الأمني وتوظيف التقنيات
حلف قبائل حضرموت والمبعوث الاممي يبحثان آفاق التسوية والحوار الجنوبي الشامل
وزير الدفاع يبحث مع السفير الألماني تعزيز التعاون ودعم استقرار اليمن
مأرب تحتضن المبدعين… جائزة الطالب تواصل صناعة الأمل
مجلس شباب الثورة السلمية بمحافظة مأرب يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد

أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، السبت، خريطة الطريق المتعلقة باليمن عُلّقت فعليا بسبب تصاعد الأزمات الإقليمية الناجمة عن الحرب الدائرة في غزة.
وأضاف أن الشعب اليمني لا يمكنهم انتظار خريطة طريق للسلام إلى ما لا نهاية، محذرا من إنزلاق البلاد مرة أخرى في دوامة الحرب.
وقال غروندبرغ في تصريحات لوكالة فرانس برس، على هامش منتدى حوار المنامة في البحرين إنه "من الواضح... أنه لا يمكن أن يظل الأمر على هذا النحو إلى ما لا نهاية"، مشيرا إلى أنه "لا يزال ممكنا" حل الصراع في اليمن الغارق بالحرب منذ عشر سنوات.
وأضاف "في مرحلة معينة، هناك تنفيذ متوقع تريد الأطراف رؤيته يحصل. وإذا لم يحدث ذلك، فهي مخاطرة بفقدان الزخم الضروري، وهذا الخطر واضح"، لافتا إلى وجود ما سماها بـ "أصوات معادية" في المنطقة، "ما أقوله هو: لا تسلكوا هذه الطريق - من الممكن تسوية هذا الصراع".
وقال غروندبرغ "على هذا الأساس، لم نتمكن من اتخاذ خطوة إلى الأمام من الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في العام 2023 بحسب خريطة الطريق".
واعتبر المبعوث الأممي إنه "من غير الممكن المضي قدما بخريطة الطريق الآن، لأنني لا أعتقد أن تنفيذ تلك الخريطة سيكون ممكنا"، مستدركا بالقول: "ما زلت أعتقد أن الأساس لخريطة الطريق في اليمن موجود لأن النزاع بين اليمنيين قابل للحل. ورغم ذلك، فإن العامل المعقد الآن هو زعزعة الاستقرار الإقليمي، بحيث أصبح اليمن جزءا لا يتجزأ من خلال الهجمات في البحر الأحمر".
وأفاد غروندبرغ أن خريطة الطريق "ليست عصا سحرية" لليمن، مضيفا: "لذا أعتقد أن المسؤولية التي تقع على عاتقنا هنا هي ضمان الحفاظ على هذا الزخم وأن تفهم الأطراف ضرورة... الثقة بحقيقة أنه من الممكن تحقيق ذلك".
وأردف "إذا لم يحدث ذلك، فإن العواقب معروفة. وإذا انزلقت إلى مواجهة عنيفة داخليا، فأعتقد أن عواقب ذلك معروفة جيدا ولا أعتقد أنها ستكون في صالح أي شخص".
وختم المبعوث الأممي بالقول: "أعتقد أن الشعب اليمني يجب أن يكون صبورا بشكل عام. أعتقد أنهم كانوا ينتظرون السلام لفترة طويلة جدا. الجميع يريدون أن تنتهي هذه الأزمة".
ودخل اليمن، في هدنة بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف، والحوثيين المدعومين من إيران، في ابريل 2022م، بواسطة الأمم المتحدة، جرى تمديدها مرّتين. ورغم انتهاء مفاعيلها في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه، لا يزال الوضع هادئا على الأرض وسط اشتباكات متقطعة بين الجانبين في جبهات مختلفة