مسنة يمنية تواجه الموت البطيء في سجون الحوثي وسط تجاهل للتوجيهات القضائية بالإفراج عنها واعتقال عدد من أسرتها
48 منتخباً لأول مرة… كأس العالم يدخل التاريخ بعوائد 13 مليار دولار
قواعد جديدة في مونديال 2026 .. دليلك الشامل لقواعد كأس العالم 2026: كل ما تحتاج معرفته
كيف قضم ترامب أوراق طهران؟
الرئيس عون: حزب الله يضر بالمجتمع ولا نقبل أن تملي علينا إيران ما يجب فعله
مأرب تضرب بيد من حديد.. إحالة متهم بقضايا إرهابية إلى القضاء وملاحقة شريكه الفار مأرب
ترامب يتوعد: سنضرب إيران بقوة شديدة الليلة وسنستولي على نفطها كما فعلنا مع فنزويلا
مأرب تحتفي بتخريج دفعات طبية جديدة متخصصة في خدمات الأمومة والطفولة
رغم تحديات التشغيل.. اليمنية تكمل رحلات الحج وتثبت استقرارها
معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا

أعلن وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، في مقابلة مع قناة "الحدث"، أن الأجهزة الأمنية في اليمن تمكنت من كشف وضبط واحدة من أخطر عمليات تهريب وتصنيع المخدرات، مشيرًا إلى أن المصنع الذي تم ضبطه مؤخرًا في محافظة المهرة يعود مصدره إلى النظام الإيراني الذي يحاول تحويل اليمن إلى منصة لتصدير السموم القاتلة إلى شعوب المنطقة.
الوزير حيدان أوضح أن العملية التي تم الإعلان عنها ليلة الأمس كانت نتيجة متابعة دقيقة بدأت قبل أسبوع، حيث تغاضت الأجهزة الأمنية عن مرور بعض المعدات بهدف تعقب الشبكة المتورطة.
ولفت وزير الداخلية أن الشحنة تم ضبطها داخل مدينة شحن بمحافظة المهرة بعد أن تجاوزت المنفذ الحدودي مع سلطنة عمان، وهو ما كشف لنا بعض الاختلالات ، وأتاح تتبع المتعاونين مع هذه الشبكات".
وأضاف أن رجال الأمن تعاملوا بوعي استراتيجي، واستطاعوا كشف عدد من الخلايا المرتبطة بالتهريب.
وكشف الوزير حيدان عن ضبط ثلاثة خبراء من جنسيات لبنانية وسورية في عدن قبل ثلاثة أشهر، كانوا في طريقهم إلى مناطق سيطرة مليشيا الحوثي لترتيب مصنع جديد للمخدرات بعد أن تعذر وصول المعدات إلى صنعاء.
الوزير أكد أن إيران، بعد سقوط نظام بشار الأسد، نقلت جزءًا من أنشطتها المشبوهة إلى اليمن، محذّرًا من أن مليشيا الحوثي تتبع أسلوب "التهريب المجزأ" بإدخال المعدات على دفعات صغيرة لتفادي كشفها.
كما أكد أن التحقيقات الجارية مع المتورطين، بينهم شخصيات يمنية مرتبطة بشبكات مليشا الحوثي، أثبتت أن المصدر الرئيسي واحد، وهو النظام الإيراني.
وختم حيدان حديثه بالتأكيد على أن "اليقظة الأمنية والتعاون بين مختلف الأجهزة في اليمن هو الضمانة الحقيقية لحماية البلاد والمنطقة من هذا الخطر العابر للحدود".
وامس أعلنت وزارة الداخلية اليمنية إحباط أول محاولة من نوعها لإنشاء مصنع متكامل لإنتاج المواد المخدرة داخل الأراضي اليمنية، كان يستهدف تصنيع حبوب الكبتاجون وبلورات الشبو في مديرية شحن بمحافظة المهرة.
واشاد وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم حيدان، بالإنجاز النوعي الذي حققته الأجهزة الأمنية في المهرة، مؤكدًا أن العملية تعكس مستوى الجاهزية والاحترافية العالية التي تتمتع بها الوحدات الأمنية، وقدرتها على التصدي للشبكات الإجرامية العابرة للحدود.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير بمدير عام شرطة المهرة، العميد مفتي سهيل صموده، عبّر فيه عن تقديره للجهود التي بذلتها الفرق الأمنية لإنجاح العملية، ووجّه بصرف مكافآت مالية للمشاركين فيها، تقديرًا لدورهم البطولي في حماية المجتمع من آفة المخدرات.
من جهته، كشف العميد صموده أن العملية جاءت بعد تحريات استخباراتية دقيقة، وبإشراف قضائي مباشر، وأسفرت عن ضبط ستة متهمين، بينهم عناصر مرتبطة بجماعة الحوثي، وآخرون من جنسيات عربية، ضمن شبكة إجرامية إقليمية منظمة كانت تستعد لتشغيل المصنع.
العملية الأمنية في المهرة تمثل ضربة قوية لمحاولات تحويل اليمن إلى نقطة تصنيع وتوزيع للمخدرات، وتؤكد أن الأجهزة الأمنية قادرة على مواجهة التهديدات الإقليمية التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها.