مسنة يمنية تواجه الموت البطيء في سجون الحوثي وسط تجاهل للتوجيهات القضائية بالإفراج عنها واعتقال عدد من أسرتها
48 منتخباً لأول مرة… كأس العالم يدخل التاريخ بعوائد 13 مليار دولار
قواعد جديدة في مونديال 2026 .. دليلك الشامل لقواعد كأس العالم 2026: كل ما تحتاج معرفته
كيف قضم ترامب أوراق طهران؟
الرئيس عون: حزب الله يضر بالمجتمع ولا نقبل أن تملي علينا إيران ما يجب فعله
مأرب تضرب بيد من حديد.. إحالة متهم بقضايا إرهابية إلى القضاء وملاحقة شريكه الفار مأرب
ترامب يتوعد: سنضرب إيران بقوة شديدة الليلة وسنستولي على نفطها كما فعلنا مع فنزويلا
مأرب تحتفي بتخريج دفعات طبية جديدة متخصصة في خدمات الأمومة والطفولة
رغم تحديات التشغيل.. اليمنية تكمل رحلات الحج وتثبت استقرارها
معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا

أعادت السلطات الفرنسية إلى اليمن تمثال ملك قتبان المعروف باسم (شهر هلال) إلى جانب 15 قطعة أثرية أخرى، بينها تماثيل حجرية وألواح جنائزية، بعد جهود قانونية ودبلوماسية استمرت خمس سنوات.
وأوضح الخبير في الآثار اليمنية، عبد الله محسن، على صفحته في فيسبوك، أن القطع صودرت مطلع عام 2020 أثناء تفتيش روتيني للشرطة في أحد المستودعات بضواحي باريس، لتبدأ بعدها إجراءات طويلة من التحقيق والتقاضي، بمشاركة السلطات الفرنسية والسفارة اليمنية في باريس، حتى صدور قرار قضائي بإعادتها إلى اليمن.
وأشار محسن إلى أن هذه العملية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الفرنسي-اليمني في مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية والجريمة المنظمة، لافتًا إلى أن المجموعة تعود إلى حضارات يمنية قديمة أبرزها مملكة قتبان، ويتراوح تاريخها بين القرن الرابع قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، ومعظمها قادم من وادي بيحان والجوف.
من جانبه، أكد سفير اليمن لدى اليونسكو، محمد جميح، أن القطع أصبحت ملكًا للحكومة اليمنية، ووُضعت في موقع آمن بالعاصمة الفرنسية باريس، بناءً على طلب رسمي من الحكومة، إلى حين استقرار الأوضاع وإمكانية نقلها إلى اليمن.
وتبين أن هذه القطع كانت ضمن مقتنيات الفرنسي من أصول إيطالية، فرانسوا أنتونوفيتش، الذي امتلك مجموعة تضم أكثر من 100 قطعة أثرية يمنية، بعضها كان مودعًا في متاحف أوروبية قبل أن تُنقل بشكل غير قانوني إلى فرنسا.