مسنة يمنية تواجه الموت البطيء في سجون الحوثي وسط تجاهل للتوجيهات القضائية بالإفراج عنها واعتقال عدد من أسرتها
48 منتخباً لأول مرة… كأس العالم يدخل التاريخ بعوائد 13 مليار دولار
قواعد جديدة في مونديال 2026 .. دليلك الشامل لقواعد كأس العالم 2026: كل ما تحتاج معرفته
كيف قضم ترامب أوراق طهران؟
الرئيس عون: حزب الله يضر بالمجتمع ولا نقبل أن تملي علينا إيران ما يجب فعله
مأرب تضرب بيد من حديد.. إحالة متهم بقضايا إرهابية إلى القضاء وملاحقة شريكه الفار مأرب
ترامب يتوعد: سنضرب إيران بقوة شديدة الليلة وسنستولي على نفطها كما فعلنا مع فنزويلا
مأرب تحتفي بتخريج دفعات طبية جديدة متخصصة في خدمات الأمومة والطفولة
رغم تحديات التشغيل.. اليمنية تكمل رحلات الحج وتثبت استقرارها
معلومات عن انفجار معسكر الصولبان في عدن وحصيلة غير رسمية بالضحايا

في تصعيد يهدد بإشعال جبهات القتال مجددًا، دعا القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية وعضو مكتبها السياسي، محمد البخيتي، إلى ما سماها «حرب تحرير شاملة» تستهدف المناطق المحررة، بزعم استعادة ما وصفه بـ«الموارد المنهوبة»، متوعدًا بتحرك شعبي يمتد من صعدة إلى المهرة.
وقال البخيتي، في سلسلة منشورات بثها على منصة “إكس” رصدها موقع مأرب برس، إن “العملية السياسية وصلت إلى طريق مسدود لأن القرار ليس بيد المرتزقة”، في إشارة إلى الحكومة المعترف بها دوليًا،
معتبرًا أن الحل يكمن في “التحرك الشعبي المسلح لتحرير البلاد واستعادة الثروات النفطية والغازية والمعدنية”. وهاجم البخيتي الدول الغربية، متهمًا الولايات المتحدة وبريطانيا بالمتاجرة بمعاناة اليمنيين وبالاستفادة من استمرار الحرب، قائلاً إنهما “تدّعيان السعي للسلام بينما تحصدان مكاسب استراتيجية واقتصادية من بقاء الصراع”.
وتكشف تصريحات البخيتي عن توجه متعمد من قيادة المليشيا لنسف المساعي الدبلوماسية، وإعادة خلط الأوراق الميدانية بعد تراجع زخمها العسكري في جبهات مأرب وشبوة وتعز، مشيرين إلى أن الجماعة تسعى لإعادة تعبئة أنصارها تحت شعار “استعادة الموارد”، تمهيدًا لجولة قتال جديدة.
وحذر مراقبون من أن الخطاب الحوثي التصعيدي يهدف أيضًا إلى ابتزاز التحالف العربي والمجتمع الدولي عبر التلويح بخيار الحرب كلما اقتربت فرص التسوية، مؤكدين أن ذلك يعكس ارتباط القرار الحوثي بالأجندة الإيرانية الساعية لتوسيع أوراق الضغط الإقليمية.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة جهودها لإعادة تفعيل خارطة السلام، وسط حالة من القلق من انهيار الهدوء النسبي الذي ساد الأشهر الماضية، خصوصًا مع تصاعد خطاب التحريض والتهييج الذي تتبناه قيادات المليشيا الحوثية على منصات التواصل.