آخر الاخبار

بعد توقف مطار عدن.. مطار سيئون يشهد شللاً كاملاً في حركة الطيران وإلغاء جميع الرحلات المقررة نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك صحفيات بلا قيود  تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات'' أكثر من 160 ألف انتهاك رصيد الحوثيين خلال 10 سنوات على الإنقلاب.. تقرير حقوقي

الجيش السوداني يتحرك عسكريًا لتغيير ميزان القوى في دارفور وكردفان

الأحد 09 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 08 مساءً / مأرب برس - وكالات
عدد القراءات 3118

يحاول الجيش السوداني استعادة التوازن العسكري باقتناء أسلحة متطورة مع تراجع ميزان السيطرة الميدانية لصالح قوات الدعم السريع التي تواصل توسيع نطاق انتشارها في إقليم دارفور وصولًا إلى مناطق ذات أهمية استراتيجية في كردفان.

 

وأفاد موقع الدفاع العربي، أن القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية تسعى إلى إعادة بناء القدرة الجوية بوصفها العامل الحاسم في أي محاولة لاستعادة المبادرة، الأمر الذي دفعها إلى التحرك نحو صفقات محتملة لاقتناء طائرات مقاتلة من طراز "سوخوي" من دول آسيا الوسطى، وتحديدًا كازاخستان وأوزبكستان.

 

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استولت قوات الدعم السريع على الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور.

 

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، بينما يسيطر الجيش، على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

 

وتبدو الخيارات الأكثر واقعية للسودان في المرحلة الحالية متركزة حول الحصول على مقاتلات جاهزة للاستخدام الفوري دون الحاجة لفترات تأهيل طويلة. وهذا يضع "سو-30 إس إم" الكازاخية في صدارة الأولويات، إلى جانب احتمال الاستفادة من هياكل "سو-27" أو "ميغ-29" التي يمكن إعادة تجهيزها بسرعة.

كما قد تشكل "سو-25" إضافة عملية في ميدان القتال الجاري، نظرًا لفعاليتها في دعم القوات البرية واستهداف تجمعات الخصم في عمق مناطق الانتشار.

 

وتدل هذه التحركات على أن القيادة السودانية باتت تدرك أن ميزان الصراع في المرحلة المقبلة سيحسمه التفوق الجوي لا التفوق العددي البري. فالسيطرة على السماء تعني القدرة على تعطيل مسارات قوات الدعم السريع، واستهداف خطوط الإمداد، وتقييد حركة القوة الهجومية التي تعتمد على الانتشار السريع والمناورة البرية.

وفي المقابل، فإن غياب عنصر القوة الجوية الفعالة يعني استمرار تقدم الخصم دون مقاومة مؤثرة.

وبهذه الخطوات، يسعى الجيش السوداني إلى إعادة تشكيل معادلة الصراع، على أمل أن تعيد المقاتلات الروسية المرتقبة شيئًا من التوازن الميداني، أو على الأقل تساعد في إبطاء الاندفاعة التي حققتها قوات الدعم السريع في الأسابيع الأخيرة. لكن نجاح هذه الاستراتيجية سيظل مرتبطًا بمدى القدرة على التسليم السريع، وتأهيل الطيارين، وتأمين الصيانة والذخيرة والدعم الفني، وهي عناصر لا تقل أهمية عن الطائرات نفسها.