عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها
الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين
المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية
البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة
اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ
صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات''
أكثر من 160 ألف انتهاك رصيد الحوثيين خلال 10 سنوات على الإنقلاب.. تقرير حقوقي
(صور) العرادة يشهد تخرج أكثر من ألف طالب وطالبة من جامعة أقليم سبأ
جدول مواجهات ربع نهائي كأس العرب 2025
هجوم أوكراني واسع يعلّق العمل في جميع مطارات موسكو

تَشهد مديرية رداع بمحافظة البيضاء مواجهات قبلية عنيفة منذ أيام بين أسرتي «آل علي سعيد» و«الجوابرة» في قرية بني زياد قرب مدينة رداع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وأدت إلى حالة رعب وتهجير جزئي لسكان القرية، بحسب مصادر محلية.
وقال شهود ومصادر محلية إن الاشتباكات اندلعت على خلفية ثأر قبلي قديم وتطورت سريعًا لتستخدم فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة وربما ثقيلة، مما أثر على حياة المدنيين وأغلق طرقًا محلية وأوقف نشاط الأسواق في المنطقة.
وقالت مصادر قبلية مطلعة لمأرب برس أن السبب يعود إلى ثأر قبلي قديم بين أُسرتي آل علي سعيد، والجوابرة، لعبت قيادات حوثية ممن يسمون " سادة ريام" بتغذية تلك الثارات، كما اتهمت المصادر أيضا ضلوع المدعو عبدالله إدريس مُنتحل صفة محافظ البيضاء استغلال النزاع لتعزيز نفوذ المليشيا في منطقة رداع بشكل كامل نظراً لأن الحاضنة غير قابلة بالتواجد الحوثي.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات أسفرت حتى الآن عن مقتل نحو 17 شخصاً وإصابة 35
وذكرت التقارير أن محاولات وساطات قبلية متعددة باءت في البداية بالفشل قبل أن تتدخل وساطة محلية أدت إلى وقف إطلاق نار مؤقت، دون أن تُعلن جهات رسمية أي تفاصيل عن التفاهمات أو شروط وقف القتال.