آخر الاخبار

نحو 100 قتيل في هجوم الإنتقالي على حضرموت.. ومعلومات تكشف حجم الإنتهاكات التي ارتكبتها مليشياته هناك صحفيات بلا قيود  تدعو لتحقيق دولي عاجل في انتهاكات حضرموت ومحاسبة المسؤولين عاجل: حزب البعث في اليمن يتهم المجلس الانتقالي بتنفيذ انقلاب مسلح في حضرموت والمهرة ويطالب بإعادة القوات إلى مواقعها الرئيس يكشف عن أول مؤشر سلبي على اليمن بسبب انقلاب الانتقالي في حضرموت والمهرة ويوجه دعوة هامة لأبناء المحافظتين المجلس الموحد للمحافظات الشرقية يحذر من محاولات الانتقالي فرض واقع جديد بالقوة ويرفض أي تدخلات عسكرية خارجية البطل الذي اختفى.. إصدار قصصي جديد للعمراني يجمع بين السخرية والرسالة اللواء سلطان العرادة يشهد حفل تخرج 1139 طالباً وطالبة من جامعة إقليم سبأ صحيفة سعودية تعنون بالبنط العريض: ''المملكة تتصدى لتصعيد الإنتقالي وترفض السقوط في فوضى المليشيات'' أكثر من 160 ألف انتهاك رصيد الحوثيين خلال 10 سنوات على الإنقلاب.. تقرير حقوقي (صور) العرادة يشهد تخرج أكثر من ألف طالب وطالبة من جامعة أقليم سبأ

طريقة بسيطة وفعالة لمعالجة الحزن والاكتئاب

السبت 15 نوفمبر-تشرين الثاني 2025 الساعة 09 صباحاً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 2680

كشفت دراسة أجراها علماء من جامعة تشجيانغ الصينية عن طريقة بسيطة تساعد في التغلب على الحزن والاكتئاب. 

أظهرت الدراسة أن الاستماع إلى الأصوات الطبيعية، مثل تغريد الطيور، يمكن أن يساعد على تخفيف الشعور بالحزن بدرجة مماثلة لتأثير تمارين التأمل والتنفس واليوغا، بل ويؤثر إيجابيا على الجهاز العصبي ويساعد في استعادة توازنه.

وشملت الدراسة 187 طالبا جامعيا، كان بعضهم يعاني من أعراض الاكتئاب.

وبعد عرض مقاطع فيديو حزينة عليهم، قُسِّم المشاركون إلى مجموعتين:

الأولى استمعت إلى تسجيلات لتغريد الطيور، بينما خضعت الثانية لجلسة تأمل قصيرة.

وأظهرت النتائج أن الطريقتين قللتا مستوى الحزن وساعدتا في استعادة الهدوء العاطفي، إلا أن تأثير أصوات الطيور كان أوضح لدى المشاركين الذين ظهرت عليهم علامات الاكتئاب.

وأوضحت البيانات أن الذين استمعوا إلى أصوات الطيور سجلوا تعافيا أسرع في معدل ضربات القلب، وهو مؤشر حيوي يعكس قدرة الجسم على التكيف مع التوتر النفسي.

ويشير الباحثون إلى أن تغريد الطيور يعزز التنظيم العاطفي الطبيعي بطريقة بسيطة وفعالة.

ويفسر الخبراء هذه النتيجة بأن الاستماع للأصوات الطبيعية لا يتطلب جهدا ذهنيا أو تركيزا عاليا، على عكس التأمل الذي يحتاج إلى ممارسة مستمرة ووعي عميق.

ولهذا السبب، تعد الأصوات الطبيعية مفيدة للأشخاص الذين يعانون من ضعف التركيز أو انخفاض المزاج، إذ تعمل بلطف وعفوية على تحسين الحالة النفسية واستعادة التوازن الداخلي.

نشرت الدراسة في مجلة APHWB