الصحافة اليمنية تعيش أكثر مراحلها دموية وسط 115 انتهاكًا خلال 2025 .. بلا قيود توثق انهيار منظومة حماية الصحفيين في اليمن
شبكتان بخطاب واحد: الانتقالي وحسابات إماراتية يروّجان وسمًا ضد السعودية عقب فضائح السجون والمتفجرات في مطار الريّان...
«الجادة السلطانية»… رواية تفتّش في الذاكرة والسلطة من منظور أنثوي
الواء الركن إبراهيم حيدان يعلن انطلاق عملية واسعة لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في عدن بدعم سعودي ويؤكد «لا غطاء بعد اليوم لأي سلاح خارج الدولة»
ترمب ينشر أسرار القادة.... أوروبا تقول: لن نثق به مجدداً
ءليفربول يواجه بورنموث بصفوف منقوصة.. وصلاح يعود لإنقاذ الهجوم
من فرانكفورت إلى مانشستر.. مرموش يبحث عن فرصة ضائعة في إنجلترا
السعودية تطلق سراح الداعية بدر المشاري
الذهب والفضة والبلاتين يسجلون مستويات قياسية وسط اضطراب الأسواق
السعودية توقع على ميثاق مجلس السلام في غزة

قالت وكالة الأنباء اليمنية سبأ، اليوم الجمعة، إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي غادر العاصمة المؤقتة عدن متوجهاً إلى السعودية، لإجراء مشاورات مع الفاعلين الإقليميين، والدوليين، بشأن مستجدات الأوضاع المحلية، وفي مقدمتها التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية.
وقبيل مغادرته وجه العليمي- وفق سبأ- قيادة السلطة المحلية في محافظة حضرموت، والجهات المعنية في الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان، والقانون الدولي الانساني، والاضرار التي طالت المواطنين، والممتلكات العامة والخاصة، خصوصا في مديريات الوادي والصحراء، واتخاذ ما يلزم لجبر الضرر، وعدم افلات المتورطين من العقاب، في اشارة لانتهاكات مليشيات الانتقالي التي رافقت احتلالها لمدينة سيئون في وادي حضرموت.
وأعلن العليمي رفضه الإجراءات الأحادية التي أقدم عليها الإنتقالي بحضرموت، حيث أكد مسؤولية الدولة وحدها عن حماية مؤسساتها الوطنية، وصون مصالح المواطنين، والحفاظ على وحدة القرار السيادي، و رفض أي إجراءات أحادية من شأنها منازعة الحكومة، والسلطات المحلية صلاحياتها الحصرية، والإضرار بالأمن والاستقرار، و تعميق المعاناة الانسانية، أو تقويض فرص التعافي الاقتصادي، والثقة المتنامية مع المجتمع الدولي.
وأشاد العليمي ''بجهود الأشقاء في السعودية التي قادت إلى التوصل لاتفاق التهدئة الأخير في محافظة حضرموت، مؤكداً أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق، والبناء على هذه الجهود الحميدة، وتغليب مصلحة حضرموت وأبنائها، باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في اليمن، والمنطقة''.
وجدد دعمه الكامل لقيادة السلطة المحلية، والشخصيات والوجاهات القبلية في قيادة مساعي الوساطة، والتسريع باعادة الأوضاع الى سابق عهدها، ''وتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم المحلية'' انفاذا لتعهدات مجلس القيادة، وخطته لتطبيع الأوضاع في المحافظة.
واكد رئيس مجلس القيادة، التزام المجلس والحكومة بنهج الشراكة الوطنية، والمسؤولية الجماعية في استكمال مهام المرحلة الانتقالية، بموجب مرجعياتها المتفق عليها، وفي المقدمة اعلان نقل السلطة، واتفاق الرياض.
وقال ان معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية، وتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية، ستظل في صدارة الأولويات الوطنية، محذراً من أن أي انشغال بصراعات جانبية، لا يخدم سوى المشروع الإيراني، وأدواته التخريبية، ومضاعفة معاناة اليمنيين.