صفعة أخرى لأبوظبي.. ماذا يعني إلغاء الجزائر لاتفاقية الخدمات الجوية مع الإمارات؟
قائد محور بيحان يبارك تعيين اللواء العقيلي وزيرا للدفاع ويشدد على توحيد التشكيلات العسكرية
بيان عاجل للسعودية يفضح تناقض دولة الإمارات بخصوص السودان ودعمها المستمر للمقاتلين المرتزقة
الزنداني يحدد أولويات حكومته الجديدة خلال المرحلة المقبلة
إيران تتوعد بضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
منصة في كوريا الجنوبية توزع بتكوين بقيمة 44 مليار دولار
الرئيس يلتقي أبناء الضالع ويشيد بصمود المحافظة ويؤكد إنها خط الدفاع المتقدم في مواجهة الحوثيين
مجلس حضرموت الوطني يحمّل الانتقالي المنحل مسؤولية الفوضى ويطالب بإجراءات عسكرية حازمة لفرض هيبة الدولة
لأول مرة منذ عقد… ثلاث حقائب وزارية للنساء في حكومة الزنداني
أول محافظة يمنية تعلن اعتراضها على التشكيلة الحكومية الجديدة

كشفت شبكة CNN عن حصولها على نسخة كاملة من ميثاق “مجلس السلام” الذي يترأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو كيان دولي أُعلن عنه للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة وترتيبات ما بعد الحرب، في خطوة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً، لا سيما في ظل غياب التمثيل الفلسطيني المباشر.
وبحسب الميثاق، يهدف “مجلس السلام” إلى تعزيز الاستقرار وبناء السلام الدائم في المناطق المتضررة من النزاعات، عبر آليات مرنة وشراكات دولية تقوم على تقاسم الأعباء والمسؤوليات، مع التأكيد على تجاوز النماذج التقليدية التي كرّست – وفق الوثيقة – التبعية والأزمات بدلاً من حلّها.
وينص الميثاق على أن عضوية المجلس تقتصر على الدول التي يدعوها الرئيس الأميركي، مع منح ترامب صلاحيات واسعة تشمل اختيار الأعضاء، وتعيين القيادة التنفيذية، وإنشاء أو حل الكيانات التابعة، إضافة إلى حق النقض (الفيتو) على قرارات المجلس.
كما يحدد الميثاق أن يتولى ترامب رئاسة المجلس الافتتاحية، على أن يضم مجلساً تنفيذياً من “قادة ذوي مكانة عالمية”، مع تمويل يعتمد على مساهمات طوعية من الدول الأعضاء وداعمين آخرين، ومنح المجلس شخصية قانونية دولية وامتيازات وحصانات لممارسة مهامه.
ويشير التقرير إلى أن البيت الأبيض أعلن أسماء أعضاء المجلس التنفيذي التأسيسي، ومن بينهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.
وتأتي هذه الخطوة في إطار اتفاق سلام سبق أن توسط فيه ترامب، ويتضمن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة الشؤون اليومية في غزة بشكل مؤقت، إلى حين تسلّم سلطة فلسطينية “مُصلحة” زمام الأمور، ضمن ما تصفه الخطة بـ“مسار موثوق” نحو تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.
ورغم ذلك، أثار الإعلان عن المجلس انتقادات حادة، خصوصاً بسبب غياب التمثيل الفلسطيني في بنيته القيادية، ما فتح باب التساؤلات حول جدوى المجلس وحدود تأثيره السياسي والقانوني على مستقبل قطاع غزة والقضية الفلسطينية.