العلم الحديث يكشف حقائق جديدة للموز ..الوجه الآخر
رونالدو على أعتاب المليار… أسطورة الملاعب يغزو المنصات الرقمية
لاتحاد الآسيوي يعلن الموعد الجديد لقرعة النهائيات في السعودية.. قرعة كأس أمم آسيا 2027
ضربة موجعة للديوك… إصابة إيكيتيكي تُطيح بأحلامه في كأس العالم
اليمن أمام مجلس الأمن: الحل السياسي مرهون بإنهاء التمرد والتدخلات الإيرانية
الرئيس يتطلع لموقف أوروبي حازم تجاه الحوثيين ويقول إن أمن الممرات المائية يبدأ بانهاء سيطرة المليشيات على البر اليمني
اليمن تطلب دعمًا ماليًا عاجلاً يساعدها على مواجهة تداعيات التوترات الإقليمية
أبطال أوروبا: أتلتيكو مدريد يُسقط برشلونة وباريس سان جيرمان يعبر ليفربول
كيف تحاصر أمريكا موانئ إيران؟
وزارة الحرب الأمريكية تدفع بآلاف الجنود للشرق الأوسط

رفعت إسرائيل مستوى التأهب العسكري في البحر الأحمر، وقررت مضاعفة قواتها البحرية، على خلفية هجمات صاروخية وجوية انطلقت من اليمن، وسط تحذيرات من تصعيد محتمل في الجبهة البحرية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي عزز انتشاره في منطقة البحر الأحمر بعد إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وصواريخ كروز من اليمن باتجاه إسرائيل، في تطور دفع المؤسسة العسكرية إلى رفع وتيرة العمليات في هذه الجبهة.
وبحسب التقرير الذي نشره موقع واللا العبري قررت قيادة الجيش مضاعفة عدد القطع البحرية المنتشرة في المنطقة، مع إبقاء سفن حربية بشكل دائم قبالة السواحل، بالتوازي مع تعزيز التنسيق بين سلاح البحرية والقوات الجوية والبرية، إضافة إلى رفع جاهزية منظومات الدفاع الجوي.
ونقل التقرير عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن جماعة الحوثي تحاول تشتيت تركيز الجيش، مؤكدًا أن إسرائيل ستتحرك ضدها في الوقت والطريقة التي تراها مناسبة.
كما أشار إلى أن الجيش لا يستبعد سيناريوهات تصعيدية، بما في ذلك تنفيذ هجمات بحرية أو عمليات تستهدف سفنا عسكرية أو مدنية على طول الساحل، في ظل متابعة مستمرة للتهديدات على مدار الساعة.
وأكد ضابط في سلاح البحرية أن العمل الاستخباراتي يتم بشكل متكامل عبر الجو والبحر والبر، بهدف رصد أي تحركات غير اعتيادية والاستعداد للتعامل مع “أحداث مفاجئة” قد تتطلب تدخلاً سريعًا.
وفي إطار هذه الإجراءات، عززت إسرائيل أيضا انتشار قواتها البرية وحرس الحدود في المناطق الساحلية، مع تقليص الإجازات ورفع مستوى الجاهزية العملياتية، تحسبًا لأي تطورات مفاجئة، وفقا للموقع
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متزايد، حيث تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الجبهة اليمنية باتت جزءا من مشهد أوسع يرتبط بالتطورات في المنطقة، مع تركيز متزامن على تهديدات أخرى، بينها إيران وحزب الله في لبنان.