ترامب: الحوثيون اتصلوا بي وطلبوا عدم تدخل واشنطن في الحرب
الضالع تعلن الطوارئ.. حملة أمنية واسعة لملاحقة متهمين بالتقطع بعد مقتل جنديين
تصعيد ميداني واسع.. غارات وتعزيزات حوثية على جبهات مأرب والجوف وتعز
إدانات عربية وخليجية واسعة بعد استهداف خط النفط السعودي بمسيّرات قادمة من العراق
تحذير أمني عاجل.. رسائل حوثية تستهدف سكان المحافظات المحررة عبر يمن موبايل ويو
ضربة جديدة قرب ميناء المخا.. القوات المسلحة تدمر أسلحة وعربات حوثية وتوقع خسائر في صفوف المليشيا
كيف تناول الإعلام إسرائيلي هجمات الحوثيين على الساحل الغربي وباب المندب؟
إيران تقترب من إحكام سيطرتها على باب المندب.. ثاني شريان للطاقة في العالم
تيسلا تطلق «السيارة بلا سائق».. سايبر كاب تنطلق في أوستن والسلطات تفتح ملف السلامة
الذهب يقلب المعادلة.. قفزة جديدة رغم رهانات الفائدة وتراجع النفط يفتح شهية المستثمرين

دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، محافظ مأرب الفريق سلطان العرادة، المجتمع الدولي إلى تبني موقف واضح إزاء الاعتداءات الحوثية، وعدم التعامل معها باعتبارها أحداثاً منفصلة أو مجرد جولات تصعيد عابرة.. معتبراً أن استمرار التغاضي عن هذه الممارسات يشجع المليشيات على مواصلة العبث بأمن اليمن والإقليم، ويشجعها على تحويل التصعيد إلى وسيلة لفرض إرادتها وابتزاز المجتمع الدولي.
وجاءت تصريحات العرادة خلال اتصال مرئي أجراه اليوم مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن كاترين قرم كمون، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية في اليمن، في ظل التصعيد المتواصل من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وانعكاساته على الوضعين الإنساني والاقتصادي.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن اللقاء تناول التطورات الأخيرة، بما في ذلك هجمات حوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع للقوات المسلحة ومنشآت وأعياناً مدنية ومرافق اقتصادية.
وأوضح العرادة أن الاعتداءات الأخيرة تأتي في سياق نهج تصعيدي متواصل تتبعته مليشيات الحوثي الإرهابية منذ فترة، ولم يعد يقتصر على نطاق المواجهات العسكرية، بل امتد إلى الاستهداف الممنهج والمكثف للمدنيين ومخيمات النازحين، والمصالح والمنشآت المرتبطة بحياة المواطنين والاقتصاد الوطني، فضلًا عن المخاطر التي تفرضها الهجمات الحوثية على أمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية في المنطقة.
وأشار العرادة إلى أهمية الدور الفرنسي والأوروبي في دعم المسارات السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن، والاستمرار في حشد الجهود الدبلوماسية من أجل إبقاء القضية اليمنية حاضرة ضمن أولويات المجتمع الدولي.
من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية موقف بلادها الداعم لأمن واستقرار اليمن والمنطقة، مشيدةً بالجهود المبذولة من جانب مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية في التعامل مع التطورات الراهنة، ومؤكدة أهمية استمرار التواصل والتنسيق بشأن مختلف الملفات المرتبطة بالأوضاع في اليمن.
كما ناقش الجانبان الجهود الحكومية لتعزيز الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات الراهنة، إلى جانب الحاجة إلى استمرار الدعم الدولي لتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها وتخفيف معاناة المواطنين.