آخر الاخبار

الطائر الأسود يكشف شبكة سرية لحزب الله في إسبانيا.. تفاصيل هامة! البيت الأبيض يكشف عن إجمالي الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها على مواقع المليشيا الحوثية مليشيا الحوثي تكشف عن إجمالي القتلى والجرحى منذ بدايات الغارات الأمريكية في عهد ترامب عاجل : عقوبات أمريكية على الممول الأول لإمدادات الحرب الحوثية وخنق شبكاتهم في روسيا عاجل: عقوبات أمريكية تستهدف شبكة مرتبطة بالحوثيين حصلت على سلع وأسلحة من روسيا بعشرات ملايين الدولارات بعد ارتفاع مفاجئ لمنسوب مياه البحر الأحمر في الحديدة وعدن ..تحذير رسمي من الجهات المختصة تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية تدخل أمريكي للتشويش على نظام التموضع العالمي GPS في البحر الأحمر يربك عشرات السفن التجاربة ويضلل الاحداثيات على مليشيا الحوثي مصادر رسمية...هروب كبار قيادات الحوثيين خارج اليمن مع عائلاتهم وبيع أملاكهم وعقاراتهم .. عاجل الجالية اليمنية تحتفي بعيد الفطر المبارك بفعالية مميزة في العاصمة الماليزية كوالالمبور

حكاية للتأمل
بقلم/ عزالدين سعيد الأصبحي
نشر منذ: 12 سنة و 6 أشهر و 8 أيام
السبت 22 سبتمبر-أيلول 2012 06:22 م

هذه حكاية للتأمل

أتذكرها أمام حالات التخبط التي أراها تعصف بأمتنا

أتذكرها وأنا أرى حالة تكسير كل جسور الثقة بين الناس

أتذكرها وأنا أرى الصغار الذين وجدوا أنفسهم في لحظة غفلة او ثورة من الزمن في كراسي المسئولية وظنوا أنهم كبارا بينما هم اصغر مما يتخيلون

الحكاية تلك التي سمعناها صغارا من جداتنا الطيبات عن الشيطان الذي رأى مجموعة من العميان الطيبين يسيرون رغم عماهم بشكل جيد معتمدين على تعاضدهم وخروجهم من المأزق بتركيز قوتهم وتعاضدهم وتشاركهم للهم

وقال انه بلحظة سيدمر سلامهم وفرحتهم بعبورهم وادي الموت ويجعلهم بحالة أسوأ

فصاح بهم

- يا قوم هذا الذهب لكم مني هدية لأنكم أنجزتم نصف طريقكم!!

وحرك صرة ضخمة من الذهب واسمعهم ( خشخشتها ) أو رنينها 

 ولكنه أخذها معه وأوهمهم انه طرحها لهم !!! وانتحى بذهبه بعيدا !!

وبدأ هؤلاء يسألون : أين الذهب ؟؟

واتهم كل واحد منهم الآخر واشتدت المعركة

وهاهم يتقاتلون متهمين بعضهم بذهب سمعوا رنينه وصرة مال سمعوا خشخشتها لا أكثر !

ولم تأت لأيديهم او يراها او يلمسها احدهم

وما أكمل المساكين طريق نجاتهم !!

وقفة للتأمل

إن بلد لا يمتلك مشروع للمستقبل ويمعن في قتل مواهبه ذاهب إلى التيه حتما.