في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
البداية مع افغانستان.. جدول مباريات المنتخب اليمني في كأس آسيا للناشئين
الحكومة اليمنية: ''غارة دقيقة قتلت نحو 70 حوثيًا والتفاصيل لاحقًا''
المقرات السرية للحوثيين في البحر : خبراء عسكريون لبنانيون وإيرانيون، يُشرفون على تطوير الأنظمة الدفاعية
اشتعال حرب الإقتصادي من جديد وحزمة الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب سوق الأسهم الألمانية
ترامب يعلن الحرب على الأعداء والأصدقاء.. أوروبا تناقش تدابير لمواجهة
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟
من سيشتري عملاق مواقع التواصل تيك توك .. مع اقتراب الموعد النهائي للحظر الأمريكي .. سباق محموم
اليوم وبعد مرور فترة كافية على تعيين شوقي احمد هائل محافظا لتعز العز وقيامه باختيار مدير أمن على هواه لا يميزه عن الآخرين إلا كونه صديقه تعود الأمور في تعز إلى مربع البداية وتتلاشى كل الوعود والتصريحات التي بدأ المحافظ بها عهده .
تعز اليوم شوارع مقطعة وحوادث قتل وسلب ونهب يومية في شوارعها الرئيسية .
الرصاص عاد معلناً عجز الأجهزة المختصة عن تحقيق الأمن .
الاشتباكات أصبحت حوادث يومية في ظل تواطؤ الأجهزة الأمنية المختصة .
الدولة في تعز غابت بثقلها عن حفظ الأمن ومعالجة قضايا الناس لكنها حاضرة وبقوة القانون والسلاح في فرض الإتاوات واستلام الضرائب وتحصيل رسوم التسجيل لطلاب المدارس واستباق التدوير الوظيفي بتدوير الفاسدين وخاصة في التربية والصحة .
إدارة امن المحافظة تتحمل – وبلا شك – الوزر الأكبر فيما يحصل في مدينة العلم والثقافة لسبب بسيط وهو أن جل المشاكل التي تؤرق المحافظة أمنية بحته .
مدير أمن المحافظة العميد احمد المقدشي أكن له الاحترام والتقدير لكن بالتأكيد غير راضٍ وجميع أبناء المحافظة عن الفشل الذريع في إعادة الأمن والاستقرار للمحافظة .
وباعتبار أنه مدير الأمن المقدشي جاء اختياره بناء على توصية من محافظ المحافظة شوقي هائل فالاثنان يتحملان ما حصل ويحصل في تعز اليوم .
لازلنا نتذكر باعتزاز مدير الأمن السابق علي السعيدي الذي بدأنا بالإحساس بالأمان في ظل إدارته ووقع ضحية عدم رضى المحافظ شوقي عن شخصه لا غير .
اليوم مطلوب من المحافظ ومدير الأمن وكل الشخصيات التي يهمها امن واستقرار المحافظة وكذا الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وشباب الثورة وكل أبناء تعز , مطلوب منهم جميعا الوقوف بحزم تجاه ما يحصل واتخاذ خطوات رسمية وشعبية في سبيل توفير الأمن أو اللجوء إلى تغيير القيادات الحالية التي أخذت فرصتها كاملة .
الأمل يحدو الجميع أن يسود الأمن والاستقرار المحافظة ....دمتم سالمين .
m_1977_3@yahoo.com